الأمن يكشف معسكرات «إرهابية» في الصحراء «للتدريب على الاغتيالات»

تصفية 25 «تكفيرياً» في 6 محافظات وإبطال مفعول عبوتين في البحيرة

تصغير
تكبير
ذكرت مصادر أمنية مصرية، ان «عددا من المطلوبين الإرهابيين والتكفيريين في شمال سيناء فرّوا إلى محافظات الصعيد والدلتا لتشكيل بؤر إرهابية جديدة في صحراء تلك المحافظات وتجنيد الشباب للانضمام لهم».

واوضحت لــ «الراي» إنه «تم الكشف عن 7 بؤر إرهابية حديثة التكوين وتمت مداهمتها في محافظات البحيرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف وسوهاج والفيوم، وتصفية نحو 25 عنصرا تكفيريا».

وكشفت أن «التنظيم الدولي للإخوان قرر الاتجاه لتنفيذ عمليات اغتيال لعدد من الرموز السياسية والأمنية والإعلامية والفنية في مصر».

وذكرت أن «عناصر إرهابية هربت من سيناء، بدأت في إقامة معسكرات الاغتيالات بالفعل لتدريب بعض الشباب على تنفيذ الاغتيالات المتفق عليها». وأضافت أن «تنظيم الإخوان، شرع في تشكيل لجان إلكترونية من شباب الجماعة، تعمل فقط على تأليب جنود وضباط الشرطة على التقاليد العسكرية والأمنية وتحريضهم على عصيان الأوامر، بداعي أنهم يحاربون حربا ليس لهم فيها ناقة ولا جمل».

في المقابل، تمكن خبراء المفرقعات في البحيرة، من إبطال مفعول قنبلتين تم زرعهما أسفل برجيّ كهرباء ضغط عالي في قرية كفر الرحمانية في مركز المحمودية. وبفحص القنبلتين تبين احتواؤها على نحو 4 كيلو غرامات من المواد المتفجرة في اسطوانات حديدية، متصلة بهاتف محمول.

كما توقفت حركة القطارات على خط (أبوقير ـ رشيد)وطريق (رشيد ـ الإسكندرية)، بسبب الاشتباه في وجود قنبلة على خط السكك الحديدية في البحيرة.

وأوقفت أجهزة الأمن في الجيزة، 9 عناصر منتمين لكتائب(الردع)الإخوانية في الشيخ زايد،«لتورطهم في العديد من الأعمال التخريبية وجرائم العنف».

وأعلنت كلية الطب في جامعة الإسكندرية، فصل 4 طلاب لمدة سنة دراسية، لتوزيعهم منشورات تحريضية داخل الحرم الجامعي، وهم: أسماء حسن البرنس، أحمد خالد عبدالرافع، أحمد فوزي سلمونة، يمنى أحمد الحوفي.

الى ذلك، تباينت ردود الفعل، بين القوى السياسية والثورية حيال دعوة رئيس حزب«غد الثورة»السابق أيمن نور، الى«تشكيل وثيقة وطنية للحوار بين قوى ثورة 25 يناير، قال هو عنها، أول من أمس، إنها «مجرد اقتراح، وإنه بعيد كل البعد في تحركاته عن الإخوان».

وقال وزير الإعلام المصري السابق أسامة هيكل، إن «الشعب لن يسامح الإخوان إلا بعد الاعتذار».

ورحبت 6 أبريل، بالمبادرة، موضحة إنها «ترحب بأي مبادرات جادة للحوار من أجل مصلحة الوطن وحل أزمته، حتى وإن خرجت هذه المبادرة من النظام الحالي فإن الحركة ستدرسها».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي