أبل: «الإسكان» وزّعت 50 في المئة من الـ 12 ألف وحدة «الموعودة»
الوزير أبل مفتتحاً المعرض بحضور عادل الصبيح والمضف (تصوير طارق عزالدين)
أكد وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر حسن أبل، أن عامل الوقت هو أبرز تحد يواجه حل القضية الإسكانية، كاشفا أن هناك مشروع قانون جديدا، يتعلق بالقضية الإسكانية، جار العمل به في الوقت الحالي.
وأوضح أبل على هامش افتتاحه معرض «الصناعات والبناء» الرابع، أن أبرز التحديات التي لا تزال تواجه حل الأزمة الإسكانية، الوقت، «هو من يزاحم عملنا حاليا»، أما التحديات الاخرى فمقدور عليها وحلولها موجودة.
وعن قدرة وزارته لتنفيذ ما وعدت به لجهة توزيع 12 الف وحدة سكنية سنوياً، أكد أبل أن الوزارة تجاوزت حتى الان ما نسبته 50 في المئة من الوحدات التي وعدت بها، معربا عن ثقته بقدرة الوزارة خلال الفترة المتبقية من السنة المالية الحالية (تنتهي في 31 مارس المقبل) على الالتزام بجدول التوزيعات، وبما كانت وعدت به في هذا الشأن.
وبسؤاله عن آليات وزارة شؤون الإسكان لتقليل الاعتماد على الميزانية العامة للدولة، قال أبل انه قبل تذبذب أسعار النفط كان الحديث يدور عن أن القضية الإسكانية والمؤسسة العامة للرعاية السكنية وبنك الائتمان بحاجة الى آليات جديدة، بحيث لا تعتمد على خزينة الدولة، «ونستطيع الاستمرار بالقيام بواجباتنا لخدمة المواطنين بشكل منتظم في موضوع الرعاية السكنية»، بحيث إذا ارتفعت أسعار النفط أو انخفضت لا يكون لها تأثير سلبي على إنشاء المشاريع الإسكانية، منوها بان ذلك يمثل مطلبا أساسيا لخدمة المواطن. وأضاف «من جانبنا بدأنا باتخاذ خطوات جديدة للتفكير في خلق آلية جديدة مع عدم الإخلال بالتوزيعات التي وعدت بها الحكومة»، مضيفا «نحن نسير بخطين متوازيين في نظام جديد أو مشروع قانون جديد للرعاية السكنية، الى جانب الاستمرار بالتوزيعات خلال السنوات العشر المقبلة».
وبالنسبة الى ذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة، قال أبل انه بالنسبة الى المرأة هناك قانون خاص، أما بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، فهم ضمن الرعاية والاهتمام وكل ما يتطلبه الامر سيتم توفيره وخدمته بشكل كبير.
وتعليقا على المعرض الذي يقام في فندق «الجميرا»، قال وزير الدولة لشؤون الاسكان إنه يدرك أهمية مثل هذه المعارض التي تبرز الشركات المشاركة ما لديها من منتجات متطورة تخدم احتياجات السوق المحلي، معربا عن أمله أن يخرج المعرض في المستقبل بشكل أكبر ومتطور أكثر ويقدم منتجات حديثة ومتطورة تواكب ما توفره المنتجات العالمية.
المضف: 7.14 مليار دينار قروض «الائتمان» منذ التأسيس
كشف المدير العام لبنك الائتمان الكويتي صلاح مضف المضف، أن إجمالي قروض البنك بأنواعها منذ التأسيس وحتى 31 يوليو2014 الماضي، بلغ 7.14 مليار دينار، لافتاً إلى أن عدد المستفيدين بلغ 329.86 ألف مواطن.
وأكد المضف أن «معرض (الصناعات والبناء) يعد أكبر تظاهرة وطنية تشهدها البلاد سنويا في مجال الإسكان والتمويل العقاري. وقد اكتسب أهمية بالغة وقيمة كبيرة بمرور الوقت، إذ تحضره وتشارك في فعالياته نخبة من أفضل المؤسسات والشركات العاملة في هذا المجال».
وبين أن المعرض يأتي في توقيت مهم بالنسبة إلى البنك حيث زاد بشكل واضح اقبال المواطنين على الاستفادة، مما يوفره من فرص تمويلية.
وأوضح أبل على هامش افتتاحه معرض «الصناعات والبناء» الرابع، أن أبرز التحديات التي لا تزال تواجه حل الأزمة الإسكانية، الوقت، «هو من يزاحم عملنا حاليا»، أما التحديات الاخرى فمقدور عليها وحلولها موجودة.
وعن قدرة وزارته لتنفيذ ما وعدت به لجهة توزيع 12 الف وحدة سكنية سنوياً، أكد أبل أن الوزارة تجاوزت حتى الان ما نسبته 50 في المئة من الوحدات التي وعدت بها، معربا عن ثقته بقدرة الوزارة خلال الفترة المتبقية من السنة المالية الحالية (تنتهي في 31 مارس المقبل) على الالتزام بجدول التوزيعات، وبما كانت وعدت به في هذا الشأن.
وبسؤاله عن آليات وزارة شؤون الإسكان لتقليل الاعتماد على الميزانية العامة للدولة، قال أبل انه قبل تذبذب أسعار النفط كان الحديث يدور عن أن القضية الإسكانية والمؤسسة العامة للرعاية السكنية وبنك الائتمان بحاجة الى آليات جديدة، بحيث لا تعتمد على خزينة الدولة، «ونستطيع الاستمرار بالقيام بواجباتنا لخدمة المواطنين بشكل منتظم في موضوع الرعاية السكنية»، بحيث إذا ارتفعت أسعار النفط أو انخفضت لا يكون لها تأثير سلبي على إنشاء المشاريع الإسكانية، منوها بان ذلك يمثل مطلبا أساسيا لخدمة المواطن. وأضاف «من جانبنا بدأنا باتخاذ خطوات جديدة للتفكير في خلق آلية جديدة مع عدم الإخلال بالتوزيعات التي وعدت بها الحكومة»، مضيفا «نحن نسير بخطين متوازيين في نظام جديد أو مشروع قانون جديد للرعاية السكنية، الى جانب الاستمرار بالتوزيعات خلال السنوات العشر المقبلة».
وبالنسبة الى ذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة، قال أبل انه بالنسبة الى المرأة هناك قانون خاص، أما بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، فهم ضمن الرعاية والاهتمام وكل ما يتطلبه الامر سيتم توفيره وخدمته بشكل كبير.
وتعليقا على المعرض الذي يقام في فندق «الجميرا»، قال وزير الدولة لشؤون الاسكان إنه يدرك أهمية مثل هذه المعارض التي تبرز الشركات المشاركة ما لديها من منتجات متطورة تخدم احتياجات السوق المحلي، معربا عن أمله أن يخرج المعرض في المستقبل بشكل أكبر ومتطور أكثر ويقدم منتجات حديثة ومتطورة تواكب ما توفره المنتجات العالمية.
المضف: 7.14 مليار دينار قروض «الائتمان» منذ التأسيس
كشف المدير العام لبنك الائتمان الكويتي صلاح مضف المضف، أن إجمالي قروض البنك بأنواعها منذ التأسيس وحتى 31 يوليو2014 الماضي، بلغ 7.14 مليار دينار، لافتاً إلى أن عدد المستفيدين بلغ 329.86 ألف مواطن.
وأكد المضف أن «معرض (الصناعات والبناء) يعد أكبر تظاهرة وطنية تشهدها البلاد سنويا في مجال الإسكان والتمويل العقاري. وقد اكتسب أهمية بالغة وقيمة كبيرة بمرور الوقت، إذ تحضره وتشارك في فعالياته نخبة من أفضل المؤسسات والشركات العاملة في هذا المجال».
وبين أن المعرض يأتي في توقيت مهم بالنسبة إلى البنك حيث زاد بشكل واضح اقبال المواطنين على الاستفادة، مما يوفره من فرص تمويلية.