أيمن نور يدعو إلى إبرام «وثيقة وطنية» تعترف بأخطاء الماضي
إحالة أوراق 4 قيادات «إخوانية» إلى المفتي في قضية «مكتب الإرشاد»
مكتب الإرشاد التابع لـ «الإخوان» في القاهرة
في وقت تتصاعد المطالبات لقيادات جماعة «الإخوان» بمراجعة مواقفهم، قررت محكمة جنايات القاهرة، أمس، إحالة أوراق 4 من قيادات الجماعة إلى المفتي في قضية مكتب الإرشاد وتحديد جلسة 28 فبراير المقبل للنطق بالحكم على باقي المتهمين، وهم: مصطفى عبدالعظيم وعاطف عبدالجليل وعبدالرحيم محمد ومحمد عبد العظيم إلى المفتي.
وذكرت المحكمة أن الجناة ارتكبوا جرائم القتل والتحريض على القتل، والشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية وذخيرة حية، والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف أمام مقر مكتب الإرشاد في المقطم في أعقاب 30 يونيو العام 2013، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 91 آخرين.
وتتضمن قائمة باقي المتهمين: مرشد جماعة«الاخوان»محمد بديع ونائبه محمد خيرت الشاطر ومحمد رشاد بيومي، ورئيس مجلس الشعب السابق محمد سعد الكتاتني، والمرشد العام السابق لتنظيم«الإخوان»محمد مهدي عاكف، ووزير الشباب السابق أسامة ياسين، وعضو مجلس الشعب السابق محمد البلتاجي، وعصام العريان وآخرون من قيادات وأعضاء التنظيم.
وقررت نيابة أمن الدولة العليا، حبس أحمد ثروت عبدالحميد زوج ابنة الشاطر، والذي تم توقيفه قبل أيام، لدى عودته من قطر، لاتهامه «بالانضمام إلى جماعة إرهابية أسست على خلاف الأحكام والقانون، تستخدم العنف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أغراضها».
وفي محاولة لإنقاذ التحالف، أصدر زعيم حزب «غد الثورة» أيمن نور ما أطلق عليه«وثيقة وطنية»بين القوى السياسية.
واكد في بيان نشر امس على حسابه الرسمي على«تويتر»إن«هدف الوثيقة وضع تفاهمات بين الأحزاب خلال الفترة المقبلة». وأضاف:«أدعو الى حوار للتوافق على وثيقة وطنية جامعة، وضامنة، لتنظيم العلاقات البينية بين قوى ثورة 25 يناير، ووضع قواعد ملزمة للمستقبل لا تتجاهل أخطاء الماضي»، لافتا في طرحه، إلى أن«طريقنا للديموقراطية وثيقة وطنية لطرح تفاهمات، رؤية لتشكيل أرضية، ومبادئ حاكمة لتعاون وتنافس الجميع»، نافيا ما أثير عن استعداده للتعاون مع«الإخوان»، لاستغلال الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، لإعادة التنظيم لسدة الحكم من جديد.
وكشفت مصادر حزبية، أن حزبي«الفضيلة» و«الأصالة» يدرسان تجميد عضويتهما داخل التحالف للاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأشارت إلى«تزايد الانقسامات داخل جماعة الإخوان خصوصا بين القيادات والشباب». ولفتت إلى أن«هذا كشف عنه بيان الأمين العام لتنظيم الإخوان محمود حسين، اكد فيه إن التنظيم يثمن دعوات التوحد مع باقي القوى الثورية، المعارضة للنظام الحالي».
وقال الناطق باسم المجلس الثوري المصري خالد الشريف: «حتى وإن جمد التحالف نشاطه أو تفكك لن يؤثر ذلك، والثورة لم تصنعها الأحزاب ولا الجماعات».
واكد القيادي الإخواني المنشق مختار نوح ان«الانسحابات تؤكد أن هناك أزمة داخل الجماعة وتحالفها، وستستمر الانسحابات خلال الفترة المقبلة».
وهاجم حذيفة زوبع، نجل القيادي الإخواني والناطق الإعلامي لحزب «الحرية والعدالة» المنحل حمزة زوبع، قيادات الإخوان على تصرفاتهم وقراراتهم الأخيرة، واصفا إياهم بالـ«دراويش وعدم امتلاكهم أي خبرة سياسية فى التعامل مع الأحداث».
واكد في مقالٍ له في موقع«ساسة بوست»:«منذ اليوم الأول أنتم تكذبون وتتحرون الكذب على أنفسكم وعلينا، من دون أي استشعار للمسؤولية ومن دون أى مبرر شرعي، أو أخلاقي، أو حتى سياسي».
في سياق مختلف، نظم عدد من أنصار جماعة«الإخوان»في أسيوط، تظاهرة ليلية في منطقة الوليدية، للتنديد ببراءة الرئيس السابق حسني مبارك وللمطالبة بالقصاص.
واتهم أحد المحامين الجماعة بأنها«وراء انفجار قنبلة أسفل سيارته في مدينة الشروق، شرق القاهرة»، متهما الجماعة«بمحاولة اغتياله وتفجير سيارته ظنا منهم أنه يعمل لدى جهات أمنية، وينقل معلومات عن الإخوان الموجودين في المنطقة».
وقال مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات اللواء السيد جاد الحق، إنه«سيتم فرض إجراءات أمنية جديدة في محطات السكة الحديد في المحافظات، بعد استهدافها المتكرر من قبل الجماعات الإرهابية».
ونظم طالبات«الإخوان» في كلية الدراسات الإنسانية، في جامعة الأزهر، في ضاحية مدينة نصر تظاهرة وأطلقن الشماريخ، وهو ما حرك قوى الأمن للدخول داخل الحرم الجامعي.
وذكرت المحكمة أن الجناة ارتكبوا جرائم القتل والتحريض على القتل، والشروع في القتل، وحيازة أسلحة نارية وذخيرة حية، والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف أمام مقر مكتب الإرشاد في المقطم في أعقاب 30 يونيو العام 2013، ما أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 91 آخرين.
وتتضمن قائمة باقي المتهمين: مرشد جماعة«الاخوان»محمد بديع ونائبه محمد خيرت الشاطر ومحمد رشاد بيومي، ورئيس مجلس الشعب السابق محمد سعد الكتاتني، والمرشد العام السابق لتنظيم«الإخوان»محمد مهدي عاكف، ووزير الشباب السابق أسامة ياسين، وعضو مجلس الشعب السابق محمد البلتاجي، وعصام العريان وآخرون من قيادات وأعضاء التنظيم.
وقررت نيابة أمن الدولة العليا، حبس أحمد ثروت عبدالحميد زوج ابنة الشاطر، والذي تم توقيفه قبل أيام، لدى عودته من قطر، لاتهامه «بالانضمام إلى جماعة إرهابية أسست على خلاف الأحكام والقانون، تستخدم العنف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أغراضها».
وفي محاولة لإنقاذ التحالف، أصدر زعيم حزب «غد الثورة» أيمن نور ما أطلق عليه«وثيقة وطنية»بين القوى السياسية.
واكد في بيان نشر امس على حسابه الرسمي على«تويتر»إن«هدف الوثيقة وضع تفاهمات بين الأحزاب خلال الفترة المقبلة». وأضاف:«أدعو الى حوار للتوافق على وثيقة وطنية جامعة، وضامنة، لتنظيم العلاقات البينية بين قوى ثورة 25 يناير، ووضع قواعد ملزمة للمستقبل لا تتجاهل أخطاء الماضي»، لافتا في طرحه، إلى أن«طريقنا للديموقراطية وثيقة وطنية لطرح تفاهمات، رؤية لتشكيل أرضية، ومبادئ حاكمة لتعاون وتنافس الجميع»، نافيا ما أثير عن استعداده للتعاون مع«الإخوان»، لاستغلال الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، لإعادة التنظيم لسدة الحكم من جديد.
وكشفت مصادر حزبية، أن حزبي«الفضيلة» و«الأصالة» يدرسان تجميد عضويتهما داخل التحالف للاستعداد لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأشارت إلى«تزايد الانقسامات داخل جماعة الإخوان خصوصا بين القيادات والشباب». ولفتت إلى أن«هذا كشف عنه بيان الأمين العام لتنظيم الإخوان محمود حسين، اكد فيه إن التنظيم يثمن دعوات التوحد مع باقي القوى الثورية، المعارضة للنظام الحالي».
وقال الناطق باسم المجلس الثوري المصري خالد الشريف: «حتى وإن جمد التحالف نشاطه أو تفكك لن يؤثر ذلك، والثورة لم تصنعها الأحزاب ولا الجماعات».
واكد القيادي الإخواني المنشق مختار نوح ان«الانسحابات تؤكد أن هناك أزمة داخل الجماعة وتحالفها، وستستمر الانسحابات خلال الفترة المقبلة».
وهاجم حذيفة زوبع، نجل القيادي الإخواني والناطق الإعلامي لحزب «الحرية والعدالة» المنحل حمزة زوبع، قيادات الإخوان على تصرفاتهم وقراراتهم الأخيرة، واصفا إياهم بالـ«دراويش وعدم امتلاكهم أي خبرة سياسية فى التعامل مع الأحداث».
واكد في مقالٍ له في موقع«ساسة بوست»:«منذ اليوم الأول أنتم تكذبون وتتحرون الكذب على أنفسكم وعلينا، من دون أي استشعار للمسؤولية ومن دون أى مبرر شرعي، أو أخلاقي، أو حتى سياسي».
في سياق مختلف، نظم عدد من أنصار جماعة«الإخوان»في أسيوط، تظاهرة ليلية في منطقة الوليدية، للتنديد ببراءة الرئيس السابق حسني مبارك وللمطالبة بالقصاص.
واتهم أحد المحامين الجماعة بأنها«وراء انفجار قنبلة أسفل سيارته في مدينة الشروق، شرق القاهرة»، متهما الجماعة«بمحاولة اغتياله وتفجير سيارته ظنا منهم أنه يعمل لدى جهات أمنية، وينقل معلومات عن الإخوان الموجودين في المنطقة».
وقال مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات اللواء السيد جاد الحق، إنه«سيتم فرض إجراءات أمنية جديدة في محطات السكة الحديد في المحافظات، بعد استهدافها المتكرر من قبل الجماعات الإرهابية».
ونظم طالبات«الإخوان» في كلية الدراسات الإنسانية، في جامعة الأزهر، في ضاحية مدينة نصر تظاهرة وأطلقن الشماريخ، وهو ما حرك قوى الأمن للدخول داخل الحرم الجامعي.