أستاذ أورام يحذِّر المرضى من الأحذية الضيقة والترجّل حفاة
عمرو جاد لـ «الراي»: السكري ... سبب رئيس في تصلّب الشرايين
الدكتور عمرو جاد
• 90 في المئة من مرضى ضيق شرايين الفخذ مصابون بالسكري
حذر أستاذ الجراحة العامة وجراحة الأوعية الدموية في مصر الدكتور عمرو جاد، من ان داء السكري يعد سبباً رئيسياً في تصلب الشرايين، ناصحا بضرورة تجنب الأنظمة الغذائية السيئة والوجبات السريعة، وكاشفا عن أن مصر تحتل مرتبة متقدمة جدا في عدد المصابين بمرض السكري عالميا. وأوضح جاد لـ «الراي» أن 90 في المئة من مرضى تصلب وضيق شرايين الفخذ المؤدي إلى الساقين، مصابون بمرض السكري، الذي يعد من العوامل الرئيسة لضيق الشرايين الطرفية التي تهدد القدم والساق حال حدوث قرح وجروح، ناصحا مرضى السكري بعدم ارتداء أحذية ضيقة، وعدم الترجل في المنزل من دون ارتداء حذاء، حتى لا يصاب القدم بجروح من دون أن يشعر الإنسان، كما نصح بالعناية عند تقليم الأظافر حتى لا يصيب المريض نفسه بجروح، وعند وجود فطريات بين الأصابع أو التهابات يجب استخدام مضادات للفطريات فورا تجنبا لما هو أسوأ.
وشدد على أن رياضة المشي مهمة لمريض السكري، حتى لو كان مصابا بأحد أمراض القلب، باستثناء حالات محدودة، منها الإصابة بالقصور الشديد بالدورة الدموية أو الذبحة الصدرية الحادة، مشيرا إلى وجود طرق لعلاج ضيق شرايين الساقين،وأدوية كثيرة تساعد على تدفق الدم في الدورة الدموية، وتقنيات حديثة مثل القسطرة العلاجية التي يتم إدخالها في الشرايين الطرفية لتوسيعها، فيعاد تدفق الدم فيها مرة أخرى وتلتئم الجروح ومن ثم يتجنب المريض بتر أيّ من أطرافه.
وكشف الدكتور جاد، عن أن العامين الأخيرين شهدا تطورا كبيرا في تقنيات القسطرة العلاجية في الشرايين الطرفية، ووصلت نسبة النجاح فيها إلى 90 في المئة، منوها إلى أن التقنيات تشمل العلاج بقساطر تناسب الشرايين الطرفية الضيقة، فضلا عن بالونات دوائية حديثة لتوسيع ضيق الشرايبن، وتغني عن تركيب الدعامات في الشرايين الطرفية.
وعن تأثير الحصول على الأوردة من الساقين من أجل عمليات الأطراف والقلب المفتوح، أكد الدكتور عمرو جاد عدم وجود أي تأثيرات سلبية لها، إلا إذا كان المريض مصابا بقصور بالدورة الدموية، فيصبح التئام الجروح حينئذ صعبا.
وشدد على أن رياضة المشي مهمة لمريض السكري، حتى لو كان مصابا بأحد أمراض القلب، باستثناء حالات محدودة، منها الإصابة بالقصور الشديد بالدورة الدموية أو الذبحة الصدرية الحادة، مشيرا إلى وجود طرق لعلاج ضيق شرايين الساقين،وأدوية كثيرة تساعد على تدفق الدم في الدورة الدموية، وتقنيات حديثة مثل القسطرة العلاجية التي يتم إدخالها في الشرايين الطرفية لتوسيعها، فيعاد تدفق الدم فيها مرة أخرى وتلتئم الجروح ومن ثم يتجنب المريض بتر أيّ من أطرافه.
وكشف الدكتور جاد، عن أن العامين الأخيرين شهدا تطورا كبيرا في تقنيات القسطرة العلاجية في الشرايين الطرفية، ووصلت نسبة النجاح فيها إلى 90 في المئة، منوها إلى أن التقنيات تشمل العلاج بقساطر تناسب الشرايين الطرفية الضيقة، فضلا عن بالونات دوائية حديثة لتوسيع ضيق الشرايبن، وتغني عن تركيب الدعامات في الشرايين الطرفية.
وعن تأثير الحصول على الأوردة من الساقين من أجل عمليات الأطراف والقلب المفتوح، أكد الدكتور عمرو جاد عدم وجود أي تأثيرات سلبية لها، إلا إذا كان المريض مصابا بقصور بالدورة الدموية، فيصبح التئام الجروح حينئذ صعبا.