قراقع: عام 2014 الأسوأ على الأسرى الفلسطينيين

هاليفي: حرب غزة الأخيرة لغز يصعب فك رموزه

تصغير
تكبير
وصف رئيس جهاز الاستخبارات الاسرائيلي «الموساد» السابق افرايم هاليفي الحرب الاخيرة على قطاع غزة بـ «لغز يصعب فك رموزه».

وأكد للقناة الاسرائيلية الأولى ان «إسرائيل مُنيت بفشل إستراتيجي، سواء بالحرب التي شنتها على قطاع غزة، أو بالتعاطي مع التصعيد الأخير الذي شهدته القدس اخيرا». وأضاف ان «الصاروخ الذي أطلق من غزة وضرب مطار بن غوريون في الحرب الأخيرة، نجحت حماس من خلاله في شل حركة الطائرات من وإلى إسرائيل لمدة 36 ساعة، ووضع حد لمسيرة السلام في المدى المنظور».


لكنه اكد أن «الجيش الاسرائيلي نجح في إحراز إنجاز عسكري في مواجهة حماس، تمثل بتدمير جزء كبير من ترسانتها الصاروخية».

من ناحيتها، تحدثت مجلة «بازم» العسكرية الإسرائيلية عن جانب من عمل كتيبة الحرب الإلكترونية التابعة لسلاح الإشارة في الجيش الإسرائيلي خلال الحرب الأخير على قطاع غزة.

وذكر قائد الكتيبة «أريك» في حديث للمجلة أن «عمل الوحدة خلال الحرب تمثل في التشويش على اتصالات الأجنحة المسلحة في القطاع، وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي عبر قطع اتصالاتهم الداخلية واعتراضها، إضافة للعمل على إبطال مفعول العديد من العبوات الموجهة عن بعد».

من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين الفلسطيني عيسى قراقع إن «العام 2014 كان الأسوأ على الأسرى منذ أعوام طويلة، بعدما أصبحوا عنوان انتقام للسياسة الرسمية الإسرائيلية».

وشدد خلال زيارته الأسير المحرر مهند جرادات في رام الله، على أن «حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو انشغلت طيلة هذا العام في وضع إجراءات وقوانين تستهدف حقوق الاسرى وكرامتهم». وأوضح أن «ما يزيد على 1500 حالة اعتقال جرت في صفوف الأطفال القاصرين وتركزت في منطقة القدس». وأضاف أن «عدد الأسرى ارتفع إلى 7000 أسير، وتصاعد الاعتقال الإداري ليصل إلى 550 أسيراً، وأن 63 في المئة من الأسرى الإداريين جدد لهم الاعتقال أكثر من مرة».

ميدانيا، هاجم مستوطنون تحت حماية الجيش، امس، منازل فلسطينيين في حارة الجعبري في الخليل ورشقوها بالحجارة.

وذكرت مصادر امنية ومحلية أن «عددا من المستوطنين هاجموا منازل المواطنين بالحجارة، وشتموا أصحابها، وأطلقوا عبارات عنصرية وعدائية منها «الموت للعرب»،على مرأى من جنود الاحتلال الذين لم يحركوا ساكنا، ما تسبب بحالة من الرعب لدى المواطنين خاصة الاطفال في حارة الجعبري في الخليل».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي