15 فيلماً قصيراً للأطفال اليوم ضمن «بريق»

سلمى حايك في ختام «أجيال السينمائي»

تصغير
تكبير
• المواهب القطرية تألقت في «معرض التصوير»

• طموح «سيبيده» يصطدم بواقع المجتمع الإيراني

• التكنولوجيا تخدم الثورة السورية في «فتاة شيكاغو»

• «الوحوش» و«الدجاج» و«نور الشمس» و«قمري الصغير» للأطفال
تستمر فاعليات مهرجان أجيال السينمائي المقام في الحي الثقافي بكتارا في العاصمة القطرية الدوحة، والذي تنظمه مؤسسة الدوحة للأفلام، وتتشعب النشاطات والمعارض المتعلقة بكل ما يتعلق بصناعة السينما وأدواتها.

ما زالت الأفلام تُعرض في صالات «أجيال»، منها ما هو مخصص للصحافيين، ومنها ما هو عام.

فيلم «النبي لخليل جبران» عرض أمام الصحافيين...ذلك الفيلم المأخوذ من رواية «النبي» للأديب اللبناني العالمي جبران خليل جبران، أخرجه الأميركي روجر آلرز مستخدماً الطريقة الكرتونية التي يبرع فيها، وستحضر منتجته المكسيكية اللبنانية الأصل سلمى حايك عرضه الرسمي في اليوم الختامي للمهرجان، علماً أن مؤسسة الدوحة للأفلام شاركت في تمويل الفيلم.

كما عرض فيلم «الولد والعالم» ضمن عروض أفلام احتفالية العام الثقافي، وتلاه عرض فيلم «آيس كريم».

أيضاً تم عرض فيلم «سيبيده: طموح لا يعرف القيود» من إخراج بيريت مادسون، ويتناول حلم فتاة إيرانية بدراسة علم الفلك لتصبح رائدة فضاء، هي التي تتخذ من ألبرت آينشتاين مثالاً أعلى لها، كما تتمنى أن تسير على خطى أول رائدة فضاء إيرانية أنوشة أنصاري، لكنها تصطدم بتقاليد المجتمع.

ولم تغب الثورة السورية عن شاشات المهرجان، إذ عرض فيلم «فتاة شيكاغو» للمخرج جو بيسكاتلا، والذي يتناول كوثائقي قصة الشابة السورية آلاء التي تنجح في مساعدة الثورة السورية، بالرغم من أنها لا تملك سوى كمبيوتر محمول وهاتف وإيمان بقضيتها، هي ابنة من اختار قبل سنوات طويلة أن يبتعد عن وطنه لمعارضته النظام.

أفلام قصيرة

بدءاً من اليوم الجمعة، يعرض المهرجان 15 فيلماً قصيراً ضمن قسم بريق تناسب للأطفال من عمر الرابعة. تبدأ عروض الأفلام في قسم بريق في الساعة 2 من بعد ظهر اليوم في مسرح الدراما في كتارا، فيما ستكون جميع العروض المقامة عن الحادية عشرة من صباح يوم السبت مجانية.

يعرض قسم بريق أفلاماً من جميع أنحاء العالم تلبي فضول ورغبات الأطفال، إذ تعرض بلا حوار وتضم رسائل ملهمة ومواضيع مفيدة تضمن للجمهور الاستمتاع بالفيلم من دون أي عوائق أو حواجز لغوية.

ويضم القسم الفيلم القطري «الوحوش» (2014) من إخراج نسمة شريف، ويدور حول توفير المياه وترشيد استهلاك الطاقة.

أما فيلم «الدجاج» (بلغاريا، 2012) للمخرج سوتيف جيليف، فهو فيلم تحريكي ذكي يظهر بأنه لا يوجد مستحيل وأن كل شيء ممكن، بينما يدور فيلم «نور الشمس» للمخرج مايكل هاس حول دجاجة تخرج عن روتينها اليومي وتستكشف متعة الحرية.

فيلم «فخر» للمخرج جاستن ميليلو يدور حول شبل أسد تائه في البرية، لكن عملاً بسيطاً لطيفاً يمكن أن يساعده في إيجاد والدته وعائلته. مغامرة فتاة صغيرة تسافر إلى القمر في قارب ورقي، هو عنوان فيلم «قمري الصغير» (جنوب كوريا، 2013) للمخرج سو يونغ كيم.

فيما يأتي فيلم «على طريق الأنديرز: دراما اللاما» (هولندا، 2013) إخراج بابلو فاسكيز، ليتحدث عن حيوان اللاما أثناء تجوّله في الصحراء، فيجد نفسه في مواجهة طريق سريع يجب أن يعبره. ولكن في كل مرة يحاول فيها وضع قدمه على الإسفلت، يتحوّل الطريق الخالي فجأة إلى طريق مزدحم بالسيارات المُسرعة. ومن هولندا أيضاً، يعرض المهرجان فيلم «جاك» (2013) من إخراج كونيتن هابرهام، ويحكي قصة جاك المصنوع من النفايات وهو يبحث عن أي قطعة تستبدل يده المقطوعة.

فيلم «الدمية الروسية الصغيرة» (تركيا، 2014) من إخراج سيرين إنان وتولغا يلديز يدور حول لعبة صغيرة هي الأصغر في العائلة، تبحث عن مغامرتها الخاصة. أما فيلم «من أجل جزرة» (الفيليبين/كندا، 2012) من إخراج فيرنون جيمس منلاباز، فتجري أحداثه عند توجه أرنب إلى بستان خضار بحثاً عن غداء ويكون مسروراً ليجد الجزر.

من فرنسا يقدم المخرج نيكولاس ديفو فيلم «5 ميللي 80» (2013) ويدور حول قطيع من الزارفات تتوه في أحد المراكز المائية، أما فيلم «الجزرة العملاقة» للمخرج باسكال هيكويت، فهو فيلم تحريكي حيوي وقصة طريفة عن لحظات أسرة في فترة ما قبل العشاء. فيما يأتي فيلم «الآلة المسكينة» (2014) للمخرج جوليان شيري، ليضع المشاهدين في مكان روبوت مدينة ملاهي ليظهر بأنه في الحياة هناك إمكانية لفرصة ثانية.

أما فيلم «شركاء السكن» (2013) من إخراج ساندرين ميناتشي، مورين ريجو، فابيان ليكليرك، فيتحدث عن أرنب بري يعزف الغيتار ودب أشهب يعشق الموسيقى يتشاركان السكن، وفيلم «الزائر الغريب» من إخراج إتيان باغوت كاسبر، يوهان كوهين، فنسوا مانكون، مايكل باستا وميليان توبسي، يظهر كيف تتغير حياة السيد كروك عندما يجد نفسه يعتني بطفل غير عادي.

الفيلم الأخير في المجموعة هو «الروبوت الخارق - الفوضى المكبّرة» (الأرجنتين، 2013)، من إخراج جيرفازيو رودريغيز ترافرسو وبابلو ألبرتو دياز، يحكي قصة روبوت يستخدم عدسته المكبرة ليلقي نظرة أفضل على مخلوق صغير، لكنه يجد نفسه في فوضى عارمة لا تلبث أن تكبر وتكبر.

«الأساس هو المصور»

في جانب آخر من الفاعليات، يسلط معرض أجيال للتصوير الضوء على كيف يمكن للقطريين التعريف بهويتهم وتراثهم الثقافي عبر صور فوتوغرافية تتحدث عن التفاعل والتلاقي بين التراث والحداثة، وكيف تتخطى الصور حدود مكانهم الجغرافي لتصبح أعمالاًً فنية حقيقية. وهكذا تدافع عبير الكبيسي، التي تستخدم عناصر تصميم الغرافيكس، عن الفكرة التي تقول «الأساس هو المصور وليست الكاميرا».

في العصر الرقمي حيث يحمل كل إنسان جوالاً ذكياً ويصبح بمثابة مصور فوتوغرافي، كيف يتعامل المصورون الحقيقيون مع التصوير؟ السؤال واضح، والإجابة أيضاً: «الأساس هو المصور، وليست الكاميرا».

يظهر شغف المصورين ولمساتهم المميزة في المعرض المقام في كتارا في المبنى 19. الدخول مجان ومتاح للجميع للتعرف على المواهب القطرية التي يتخذ أصحابها، بمعظمهم، التصوير هواية وشغفاً. يقدم هؤلاء لوحات لشخصيات ومناظر طبيعية وأعمال تصميم غرافيكس بأسلوب إبداعي ومثالية عالية.

حمد المفتاح مصور شاب، انتظر على سبيل المثال لأكثر من ساعة على جسر لندن كي يلتقط صورة تجمع هذا المبنى الأيقوني المميز وبرج «شارد» والقمر. ويقول: «أردت للعناصر الثلاثة أن تقدم قصة أكبر - وهي جمع العالم معاً».

لا يطلق حمد على نفسه لقب «مصور»، لكنه يصف نفسه بكلمات قليلة: «أقول إنني مهتم بالتصوير». وهو ينوي أن يقطع الخطوة الإضافية ليحصل على تلك اللقطة التي لا تقدر بثمن، فدخل في مياه البحر بينما وقف المصورون الآخرون على الشاطئ لالتقاط صور المراكب التقليدية في فعالية محلية.

أعمال حمد واحدة من «لوحات» المصورين التي تزيّن جدران المبنى 19 في كتارا، وصاحبها يود أن يصبح مصوراً معروفاً من طينة المصورين الكبار أمثال راشد إبراهيم المهندي الذي تعرض صوره في المعرض أيضاً.

بالإضافة إلى الصور المنتقاة بعناية في المعرض، يمكن لعشاق التصوير التعلم أكثر عن مراحل تطور التصوير من خلال معرض الكاميرات والمعدات من تقديم مجموعة خليفة العبيدلي. ومن المعروضات في هذا المجال، كاميرا كوداك للهواة Kodak Amateur Processor تعود للعام 1914 تستطيع أن تنتج لغاية 300 بطاقة بريدية في الساعة، ساعة الغرفة المظلمة، أشرطة الأفلام وعلب الأفلام، وهي معدات تعد من الامور الجديدة بالنسبة إلى الأجيال الحالية. وفي المعرض أيضاً كاميرا Hasselblad HK 7 التي صنعت خلال الحرب العالمية الثانية لتستخدم في الطائرات العسكرية، بالإضافة إلى كاميرا فورية قديمة وغيرها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي