أحزاب «وسطية» أردنية تبدأ حراكاً «اندماجياً»
بدأت أحزاب «الوسط» الاردنية حراكا «اندماجيا» لتشكيل تيار حزبي واسع ينسجم مع توجهات الملك عبدالله الثاني للاصلاح السياسي.
وأشهرت 5 أحزاب وسطية ائتلافا للتنسيق في ما بينها، مؤكدة ان «الإشهار يشكل مرحلة أولى من توسيع العمل الحزبي المشترك».
وكشفت الاحزاب عن توجهها «لدمج أكبر عدد من الأحزاب الوسطية وصولا إلى تشكيل تيار حزبي عريض ينسجم مع أطروحات أوراق نقاش طرحها الملك عبدالله الثاني خلال الاشهر الماضية».
وقال رئيس الائتلاف الأمين العام لحزب «العدالة والإصلاح» نظير عربيات في مؤتمر صحافي ان «الإشهار جاء عقب أشهر من التداول والمناقشات حول مبادئ سياسية ووطنية مشتركة في مقدمها المشاركة في أي عملية سياسية تشهدها البلاد سعيا لتشكيل تيار حزبي رئيسي يستجيب للرؤية الملكية في الأوراق النقاشية».
وافاد القيادي الحزبي الاردني بان «هناك تحديات تواجه إنجاح عمل الائتلاف»، لافتا إلى أن تبني برنامج عمل سياسي موحد قائم على دعوات الإصلاح ومحاربة الفساد والمحسوبية، ومخاطبة الرأي العام، سيشكل القاعدة التي ستنطلق منها أحزاب الائتلاف». وأشار إلى أن «الإشهار يعد المرحلة الأولى من عمل الائتلاف، وأن مراحل دمج أحزاب أخرى وصولا إلى تيار عريض يضم أكثر من 23 حزبا، هو أحد الأهداف التي يسعى لها الائتلاف».
وحمل ائتلاف اسم «ائتلاف تنسيقية الأحزاب الوسطية الأردنية»، وضم أحزاب «الرفاه»، و»العربي الأردني»، و»دعاء»، و»العدالة والتنمية»، و»العدالة والإصلاح».
وأشهرت 5 أحزاب وسطية ائتلافا للتنسيق في ما بينها، مؤكدة ان «الإشهار يشكل مرحلة أولى من توسيع العمل الحزبي المشترك».
وكشفت الاحزاب عن توجهها «لدمج أكبر عدد من الأحزاب الوسطية وصولا إلى تشكيل تيار حزبي عريض ينسجم مع أطروحات أوراق نقاش طرحها الملك عبدالله الثاني خلال الاشهر الماضية».
وقال رئيس الائتلاف الأمين العام لحزب «العدالة والإصلاح» نظير عربيات في مؤتمر صحافي ان «الإشهار جاء عقب أشهر من التداول والمناقشات حول مبادئ سياسية ووطنية مشتركة في مقدمها المشاركة في أي عملية سياسية تشهدها البلاد سعيا لتشكيل تيار حزبي رئيسي يستجيب للرؤية الملكية في الأوراق النقاشية».
وافاد القيادي الحزبي الاردني بان «هناك تحديات تواجه إنجاح عمل الائتلاف»، لافتا إلى أن تبني برنامج عمل سياسي موحد قائم على دعوات الإصلاح ومحاربة الفساد والمحسوبية، ومخاطبة الرأي العام، سيشكل القاعدة التي ستنطلق منها أحزاب الائتلاف». وأشار إلى أن «الإشهار يعد المرحلة الأولى من عمل الائتلاف، وأن مراحل دمج أحزاب أخرى وصولا إلى تيار عريض يضم أكثر من 23 حزبا، هو أحد الأهداف التي يسعى لها الائتلاف».
وحمل ائتلاف اسم «ائتلاف تنسيقية الأحزاب الوسطية الأردنية»، وضم أحزاب «الرفاه»، و»العربي الأردني»، و»دعاء»، و»العدالة والتنمية»، و»العدالة والإصلاح».