عباس يطلع لجنة «مبادرة السلام» على انتهاكات تل أبيب
«الوزاري» العربي يقرّ خطة تحرّك لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين
الشيخ صباح الخالد متوسطاً عباس والعربي في «وزاري» مبادرة السلام العربية (خاص - «الراي»)
وافق مجلس الجامعة العربية، على مستوى وزراء الخارجية في ختام الاجتماع غير العادي مساء أمس، على خطة التحرك العربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي فلسطين.
وتتضمن الخطة «طرح مشروع القرار العربي بإنهاء الاحتلال في شكل رسمي أمام مجلس الأمن، واستمرار التشاور في هذا الشأن مع الدول الأعضاء في المجلس والمجموعات الإقليمية والقارية والدولية».
وكلف المجلس في قرار أصدره في ختام أعمال دورته غير العادية المستأنفة برئاسة موريتانيا وحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وفدا وزاريّا عربيّا مفتوح العضوية برئاسة الكويت (رئيسة القمة العربية ولجنة مبادرة السلام العربية) وعضوية موريتانيا (رئيس مجلس الجامعة العربية) والأردن (العضو العربي في مجلس الأمن) ودولة فلسطين والأمين العام للجامعة العربية، لإجراء ما يلزم من اتصالات وزيارات لحشد الدعم الدولي لمشروع القرار العربي أمام مجلس الأمن.
وأيّد المجلس مسعى دولة فلسطين للانضمام إلى المؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية، بما فيها الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية.
وأكد، «التمسك بمبادرة السلام العربية التي طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأقرتها قمة بيروت 2002، حيث لاتزال الحل الأمثل لحل القضية الفلسطينية والتفاعل الإيجابي مع المبادرات الساعية لاستئناف المفاوضات وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على أساس هذه المبادرة».
وذكرت مصادر ديبلوماسية عربية، أن عباس أطلع، امس، اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية خلال اجتماعها، في مقر الجامعة، على التطورات الراهنة في القضية الفلسطينية بمختلف جوانبها.
وعقدت اللجنة اجتماعها، أمس، برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وبحضور عباس والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي و وزراء الخارجية العرب.
وقبيل اجتماعات اللجنة، أجرى العربي محادثات مع الشيخ صباح الخالد لمتابعة تطورات القضية الفلسطينية والجهود التي تقوم بها اللجنة في هذا الشأن، ثم انضم إلى الاجتماع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة باعتبار بلاده العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن.
من ناحيته، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لدى استقباله عباس، أن «القضية الفلسطينية تأتي دائما ضمن أولويات السياسة الخارجية المصرية، ودائما ما تكون على جدول أعماله في جميع لقاءاته الخارجية».
الى ذلك، قرر الجيش الإسرائيلي تشديد الحراسة على المستوطنين في الضفة الغربية خصوصا من «الإناث» اللواتي يتحركن من مناطق لأخرى عبر محطات الحافلات والسيارات الخاصة.
وتتضمن الخطة «طرح مشروع القرار العربي بإنهاء الاحتلال في شكل رسمي أمام مجلس الأمن، واستمرار التشاور في هذا الشأن مع الدول الأعضاء في المجلس والمجموعات الإقليمية والقارية والدولية».
وكلف المجلس في قرار أصدره في ختام أعمال دورته غير العادية المستأنفة برئاسة موريتانيا وحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وفدا وزاريّا عربيّا مفتوح العضوية برئاسة الكويت (رئيسة القمة العربية ولجنة مبادرة السلام العربية) وعضوية موريتانيا (رئيس مجلس الجامعة العربية) والأردن (العضو العربي في مجلس الأمن) ودولة فلسطين والأمين العام للجامعة العربية، لإجراء ما يلزم من اتصالات وزيارات لحشد الدعم الدولي لمشروع القرار العربي أمام مجلس الأمن.
وأيّد المجلس مسعى دولة فلسطين للانضمام إلى المؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية، بما فيها الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية.
وأكد، «التمسك بمبادرة السلام العربية التي طرحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وأقرتها قمة بيروت 2002، حيث لاتزال الحل الأمثل لحل القضية الفلسطينية والتفاعل الإيجابي مع المبادرات الساعية لاستئناف المفاوضات وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على أساس هذه المبادرة».
وذكرت مصادر ديبلوماسية عربية، أن عباس أطلع، امس، اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية خلال اجتماعها، في مقر الجامعة، على التطورات الراهنة في القضية الفلسطينية بمختلف جوانبها.
وعقدت اللجنة اجتماعها، أمس، برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح وبحضور عباس والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي و وزراء الخارجية العرب.
وقبيل اجتماعات اللجنة، أجرى العربي محادثات مع الشيخ صباح الخالد لمتابعة تطورات القضية الفلسطينية والجهود التي تقوم بها اللجنة في هذا الشأن، ثم انضم إلى الاجتماع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة باعتبار بلاده العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن.
من ناحيته، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، لدى استقباله عباس، أن «القضية الفلسطينية تأتي دائما ضمن أولويات السياسة الخارجية المصرية، ودائما ما تكون على جدول أعماله في جميع لقاءاته الخارجية».
الى ذلك، قرر الجيش الإسرائيلي تشديد الحراسة على المستوطنين في الضفة الغربية خصوصا من «الإناث» اللواتي يتحركن من مناطق لأخرى عبر محطات الحافلات والسيارات الخاصة.