«الداخلية» تهدّد باستخدام الرصاص لمواجهة أي اعتداء

طلّاب «السلفيّة» يبدأون تظاهرات الجمعة بـ «مليونية صلاة الفجر»

تصغير
تكبير
في مواجهة دعوات تظاهرات «الثورة الإسلامية»، الجمعة المقبل، أعلن رئيس الحكومة إبراهيم محلب، أن «الحكومة لن تسمح لأي فصيل مهما كان أن يزعزع استقرار وأمن الدولة أو يهدد المصريين، وأن كل الأجهزة الحكومية ستتصدى بكل حسم وقوة لأي محاولات للقيام بأعمال عنف أو تخريب».

وأصدر محلب، تكليفات بتكثيف التواجد الأمني على المنشآت الحيوية، يوم الجمعة، ووجّه بالتعامل بكل حسم مع أي خروج عن القانون.


وقال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، خلال الاجتماع بعدد من رؤساء ومديري المنظمات الحقوقية المحلية، إن الوزارة «تحرص على كفالة الحق في التعبير السلمي عن الرأي وفقا للدستور والقانون والمواثيق الدولية، لكنها في الوقت ذاته، ستتصدى بكل حزم وحسم لجميع أشكال وصور الخروج عن القانون أو القيام بأعمال شغب وعنف وتخريب في إطار ما يفرضه القانون والمعايير الدولية».

وحذّر ابراهيم من أن أي اعتداء على رجال الشرطة والجيش أو المنشآت العامة والحيوية سيواجه بجميع الوسائل ومنها «استخدام الأسلحة النارية مع احالة مرتكبي تلك الوقائع إلى المحاكم العسكرية».

وأعلن مدير قطاع مصلحة السجون اللواء محمد راتب، الجهوزية للتصدي لأي اعتداء على المنشآت الشرطية بالرصاص الحي.

وكشف مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام والعلاقات اللواء عبدالفتاح عثمان، أنه تم رفض الطلب المقدم من منظمة «هيومن رايتس ووتش» لدخول مصر بحجة مراقبة تظاهرات الجمعة.

وفي تدابير أمنية في الأماكن الحيوية، قال وزير الموارد المائية والري حسام مغازي، إنه تم تشديد التأمين على السد العالي وخزان أسوان، كإجراء احترازي تحسبا لوقوع انفلات واضطراب أمني جراء تظاهرات الجمعة المقبل.

وكشف وزير الأوقاف محمد مختار جمعة،»وجود منهج متعمد لصناعة فتنة داخل بيوت الله، بالتزامن مع ما يسمى بالثورة الإسلامية من خلال خطباء بعض المساجد في خطبة الجمعة الماضي، بما يسمح بأن يستثمرها الإرهابيون من الإخوان وعناصر الجبهة السلفية لأغراض سياسية دنيئة«.

وفي جنوب سيناء، قال المحافظ خالد فودة لـ«الراي»، إنه «تم رفع الاستنفار الأمني إلى الدرجة القصوى»، مشيرا، إلى أن «مشايخ وعواقل البدو اتفقوا على التطوع للمشاركة في تأمين الطرق والمنشآت الحيوية».

وكشفت مصادر أمنية في شمال سيناء، عن قيام الأجهزة الأمنية بإجراءات غير مسبوقة للاستعداد للفعاليات المتوقعة الجمعة المقبل.

ونشرت قوات الأمن القناصة على أعلى البنايات المواجهة للمنشآت الأمنية، وإغلاق الطرق المؤدية إليها ومنع السيارات من المرور وتسيير دوريات أمنية بالشوارع الرئيسة والفرعية والميادين العامة بمدينة العريش والمدن الأخرى، وانتشار مدرعات مجهزة في أماكن متعددة لرصد أي أعمال عنف.

فيما أقبل أهالي مدينة العريش والشيخ زويد ورفح، في شكل غير مسبوق على شراء السلع الغذائية والوقود والفحم وتخزينها، بإضافة إلى تخزين الأدوية الضرورية.

وأوقفت الأجهزة الأمنية، خلية إرهابية في مدينة نصر، شرق القاهرة، تضم قيادات تنظيمية، من حركة «حازمون» و»الجبهة السلفية«، كانت تخطط للتحركات التي دعت إليها الجمعة لإشاعة الفتنة والفوضى والعنف المسلح والتعدي على المنشآت العامة، واستخدام المساجد في إخفاء أدوات العنف والأوراق والمنشورات التنظيمية التي يعتزمون استخدامها خلال تحركهم.

وضبطت الأجهزة الأمنية في الجيزة نحو 4 آلاف منشور تابعة لعناصر جماعة»الإخوان«للتحريض على قوات الشرطة والجيش ودعوة المواطنين للنزول إلى الشوارع.

في المقابل، أعلن طلاب»الجبهة السلفية»في»جامعة الأزهر»، أنهم سيبدؤون فعاليات الجمعة المقبل بمليونية دشنوها بعنوان «مليونية صلاة الفجر»، وستكون للدعاء بالنصر، من دون رفع أعلام أو لافتات، يعقبها التجمع في صلاة الجمعة أمام المساجد التي حددتها الإدارة المشرفة على تنظيم الفاعليات.

وأكد الطلاب، أنهم سيتحركون»وفق خطة مرسومة من إدارة عليا«لم يكشفوا هويتها، مسؤولة عن تنظيم تحركاتهم، واتخاذ القرارات وفق المستجدات التي تنقلها إليهم لجان المتابعة.

وشدد الطلاب، على أن قادتهم يضعون تصورا لفاعليات الجمعة للتعامل معه من دون تهور أو تراجع.

وفي السياق، أعلن عضو مجلس نقابة الصيادلة حسام حريرة، اختراق الصفحة الرسمية لنقابة صيادلة مصر على موقع «فيسبوك» من قبل «هاكرز» تابعين لجماعة»الإخوان»، لاستغلالها في تظاهرات الجمعة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي