«الأزهر» و«بني سويف» تفصلان 43 طالباً «إخوانيّاً» لتورطهم في أعمال شغب
إجراءات أمنية إضافية في الجامعات لمواجهة تظاهرات 28 الجاري
بدأت الجامعات المصرية، في اتخاذ تدابير أمنية إضافية من خلال الأمن المدني، الذي تديره شركة خاصة، وباتصالات مع الشرطة للتدخل وقت الحاجة، في انتظار تحركات طلابية جديدة، وتظاهرات استباقية لدعوة تظاهرات 28 نوفمبر أو متزامنة معها.
ولمواجهة الشغب وأعمال العنف، قررت جامعة الأزهر فصل 22 طالبا وطالبة أعضاء في جماعة «الإخوان»، شاركوا في أحداث العنف والشغب التي شهدتها الجامعة خلال يوميّ الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وقال رئيس «جامعة الأزهر» عبدالحي عزب، إن «الجامعة شهدت أحداث شغب على مدار الأسبوع الماضي، أشعل خلالها طلاب الإخوان سيارة عميد كلية طب أسنان، وقامت الطالبات بإشعال النيران داخل الحرم الجامعي، ما استدعى الأمر الجامعة لإصدار قرار بفصل الطلاب لخروجهم عن القانون».
وأفاد مصدر مسؤول في «جامعة الأزهر»، إن «هناك إجراءات احترازية جديدة ستتخذها الجامعة للتصدي لظاهرة الشغب، منها وضع بوابات إلكترونية أمام البوابات الرئيسة للجامعة لكشف الألعاب النارية والشماريخ التي يمررها الطلاب داخل الجامعة».
وأشار المصدر، إلى أن «أفراد الأمن الخاص في الجامعة تمكنوا من ضبط عدد من زجاجات العطور، عثر بداخلها على مواد من البنزين في حقائب عدد من الطالبات في جامعة الأزهر خلال الأيام الماضية».
وأحالت جامعة الأزهر، الأستاذ المساعد في قسم البلاغة والنقد في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين فرع الجامعة في دسوق محمود شعبان، إلى مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس، تنفيذا لقرار رئيس جامعة الأزهر عبدالحي عزب، وبناء على التحقيقات التي انتهت بإدانته بتهم المساس بالأمن الوطني، من خلال تحريضه على العنف، والاعتداء على الأزهر بألفاظ عدت من قبيل المساس برموزه.
وأكدت مصادر أزهرية، إن القرار شمل استمرار إيقاف شعبان عن العمل إلى حين صدور قرار مجلس التأديب.
وذكرت المصادر، أن مجلس التأديب سيتخذ قرارا خلال الأيام المقبلة بفصل شعبان من الجامعة، بسبب ما أعلنه أخيراً الجمعة الماضي من هجوم على الرموز السياسية والأزهرية، خلال تأدية خطبة الجمعة في إحدى الزوايا.
وفي الاتجاه نفس، يجري وزير الأوقاف محمد مختار جمعة تحقيقات موسعة لمعرفة الزاوية التي صعدها شعبان وخطب منها، تمهيدا لعزل وكيل الوزارة التابعة له.
وقال وزير الأوقاف، إن «التشكيك في المؤسسات الدينية والمتمثل في الأزهر ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء، هو ضرب في صميم الأمن القومي المصري، ويهدف الى تمزيق وتفكيك المجتمع».
وأضاف: «إن ما قاله محمود شعبان في حق قيادات الدولة، أمر يستدعي المساءلة الجنائية وليس مجرد المساءلة التأديبية».
من جهته، قال الأمين العام لائتلاف دعم صندوق «تحيا مصر» المستشار طارق محمود، إنه تقدم في بداية الشهر الجاري ببلاغ ضد شعبان، بتهمة التحريض على المؤسسة العسكرية والشرطة.
من جهته، طالب رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس في «جامعة الأزهر» حسين عويضة، «باستمرار إغلاق المدن الجامعية، لأن طلاب الإخوان ينطلقون منها في تظاهراتهم ومسيراتهم ولتعطيل العملية التعليمية».
وفي بني سويف(شمال الصعيد)، قال رئيس «جامعة بني سويف» أمين لطفي، إن «إجمالي أعداد الطلاب المفصولين منذ بداية العام الدراسي بلغ 21 طالبا ينتمون الى جماعة الإخوان، كما سيتم فصل 3 طلاب آخرين تورطوا في أعمال عنف، فضلا عن اشتباكهم مع أفراد الأمن الداخلي وتحطيم البوابات».
وأشار، إلى أنه «صدر قرار فصل وحيد لعضو في هيئة التدريس، وهو خاص بمرشد جماعة الإخوان الدكتور محمد بديع، وهو أستاذ في كلية الطب البيطري». وأضاف، إن «قرار فصل الدكتور بديع جاء عقب صدور حكم قضائي ضده وأسوة بذلك هناك 3 من أساتذة الجامعة هم: حمدي زهران ومحمد رجب وحمدي محمد، سيتم فصلهم فور صدور أحكام بحقهم، و2 آخرين في كلية الطب البيطري هما: محمد سيف وسعدية حلمي، تم إيقافهما عن العمل لمدة 3 أشهر لامتناعهما عن دخول المحاضرات وتحريض الطلاب على ذلك، وفي حال انتهاء التحقيقات وثبوت إدانتهما سيفصلان أيضا».
الطيب ينفي دخول أموال «بيت الزكاة» الى «الموازنة العامة»
«الأزهر» يعقد مؤتمراً دولياً لمواجهة الإرهاب والأفكار المنحرفة
| القاهرة ـ من عبدالجواد الفشني |
في تحركات هادفة لمواجهة التكفير والإرهاب، وتزامنا مع تحركات مؤسسات دينية وسياسية أخرى في الاتجاه نفسه، بدأت مؤسسة الأزهر الشريف الأعمال التحضيرية للمؤتمر العلمي الدولي، والذي يعقد في رحاب الأزهر في الأسبوع الأول من ديسمبر المقبل تحت عنوان «مؤتمر الأزهر لمواجهة التطرف والإرهاب».
ودعا الأزهر علماء الأمة ومفكريها في مختلف أنحاء العالم، لتوضيح رؤية الإسلام الصحيحة حول هذه القضايا بما يحسم الجدل حولها.
وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية محيي الدين عفيفي، إن عقد هذا المؤتمر يأتي لمواجهة الفكر المتطرف ومحاربة الفئات الضالة المشوهة لصورة الإسلام حول الكثير من القضايا الإسلامية والخلافة والجهاد والمواطنة وغير ذلك.
وأضاف: «الفكر لا يواجه إلا بالفكر، لذا تقرر عقد هذا المؤتمر العالمي في تلك الفترة الحالكة من تاريخ الأمة لبيان الرؤية الإسلامية الصحيحة حول كثير من القضايا التي اشتملت عليها محاور المؤتمر».
وطالب رئيس جامعة الأزهر عبدالحي عزب، جميع المؤسسات والمنظمات الدولية بالتكاتف والتصدي للإرهاب.
وأكد عزب خلال استقباله وفد البعثة الدولية للصليب الأحمر في القاهرة، برئاسة ماريان جاسر، رئيسة البعثة في القاهرة ونائب رئيس البعثة لوك هاس، أن «شريعة الإسلام سبقت القوانين الدولية الوضعية منذ أكثر من 1400 عام في مجال حقوق الإنسان والحيوان، وهذه هي عظمة الإسلام».
وفي السياق، نظمت «الرابطة العالمية لخريجي الأزهر» فاعليات عدة في فروعها الخارجية بهدف مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر صحيح الإسلام والتحذير من مخططات تفتيت الأمة، والتأكيد أن «ما يحدث في العراق ونيجيريا وأفغانستان وغيرها من البلدان جزء من هذه المخططات».
وأكد عميد كلية الشريعة والقانون السابق سيف قزامل، أن «أهمية دور الأزهر خلال الفترة الحالية في مناهضة الفكر المتطرف ونشر الفكر الوسطي للإسلام، وضرورة محاربة التيارات المتشددة ومناهضة الأفكار والدعوات التي تُكفّر الناس». وأشاد محافظ البحر الأحمر اللواء أحمد عبدالله، بدور الأزهر الشريف في المحافظة على الإسلام، واللغة العربية لغة القرآن الكريم، والقضاء على القوى التكفيرية التي ظهرت في الآونة الأخيرة.
على صعيد آخر، أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب، أن «أموال (بيت الزكاة والصدقات المصري) ستُصرَف في مصارفها الشرعية التي حددها القرآن الكريم وبينتها السنَّةُ النبوية، ولا علاقة لها بالموازنة العامة للدولة».
ولمواجهة الشغب وأعمال العنف، قررت جامعة الأزهر فصل 22 طالبا وطالبة أعضاء في جماعة «الإخوان»، شاركوا في أحداث العنف والشغب التي شهدتها الجامعة خلال يوميّ الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وقال رئيس «جامعة الأزهر» عبدالحي عزب، إن «الجامعة شهدت أحداث شغب على مدار الأسبوع الماضي، أشعل خلالها طلاب الإخوان سيارة عميد كلية طب أسنان، وقامت الطالبات بإشعال النيران داخل الحرم الجامعي، ما استدعى الأمر الجامعة لإصدار قرار بفصل الطلاب لخروجهم عن القانون».
وأفاد مصدر مسؤول في «جامعة الأزهر»، إن «هناك إجراءات احترازية جديدة ستتخذها الجامعة للتصدي لظاهرة الشغب، منها وضع بوابات إلكترونية أمام البوابات الرئيسة للجامعة لكشف الألعاب النارية والشماريخ التي يمررها الطلاب داخل الجامعة».
وأشار المصدر، إلى أن «أفراد الأمن الخاص في الجامعة تمكنوا من ضبط عدد من زجاجات العطور، عثر بداخلها على مواد من البنزين في حقائب عدد من الطالبات في جامعة الأزهر خلال الأيام الماضية».
وأحالت جامعة الأزهر، الأستاذ المساعد في قسم البلاغة والنقد في كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين فرع الجامعة في دسوق محمود شعبان، إلى مجلس تأديب أعضاء هيئة التدريس، تنفيذا لقرار رئيس جامعة الأزهر عبدالحي عزب، وبناء على التحقيقات التي انتهت بإدانته بتهم المساس بالأمن الوطني، من خلال تحريضه على العنف، والاعتداء على الأزهر بألفاظ عدت من قبيل المساس برموزه.
وأكدت مصادر أزهرية، إن القرار شمل استمرار إيقاف شعبان عن العمل إلى حين صدور قرار مجلس التأديب.
وذكرت المصادر، أن مجلس التأديب سيتخذ قرارا خلال الأيام المقبلة بفصل شعبان من الجامعة، بسبب ما أعلنه أخيراً الجمعة الماضي من هجوم على الرموز السياسية والأزهرية، خلال تأدية خطبة الجمعة في إحدى الزوايا.
وفي الاتجاه نفس، يجري وزير الأوقاف محمد مختار جمعة تحقيقات موسعة لمعرفة الزاوية التي صعدها شعبان وخطب منها، تمهيدا لعزل وكيل الوزارة التابعة له.
وقال وزير الأوقاف، إن «التشكيك في المؤسسات الدينية والمتمثل في الأزهر ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء، هو ضرب في صميم الأمن القومي المصري، ويهدف الى تمزيق وتفكيك المجتمع».
وأضاف: «إن ما قاله محمود شعبان في حق قيادات الدولة، أمر يستدعي المساءلة الجنائية وليس مجرد المساءلة التأديبية».
من جهته، قال الأمين العام لائتلاف دعم صندوق «تحيا مصر» المستشار طارق محمود، إنه تقدم في بداية الشهر الجاري ببلاغ ضد شعبان، بتهمة التحريض على المؤسسة العسكرية والشرطة.
من جهته، طالب رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس في «جامعة الأزهر» حسين عويضة، «باستمرار إغلاق المدن الجامعية، لأن طلاب الإخوان ينطلقون منها في تظاهراتهم ومسيراتهم ولتعطيل العملية التعليمية».
وفي بني سويف(شمال الصعيد)، قال رئيس «جامعة بني سويف» أمين لطفي، إن «إجمالي أعداد الطلاب المفصولين منذ بداية العام الدراسي بلغ 21 طالبا ينتمون الى جماعة الإخوان، كما سيتم فصل 3 طلاب آخرين تورطوا في أعمال عنف، فضلا عن اشتباكهم مع أفراد الأمن الداخلي وتحطيم البوابات».
وأشار، إلى أنه «صدر قرار فصل وحيد لعضو في هيئة التدريس، وهو خاص بمرشد جماعة الإخوان الدكتور محمد بديع، وهو أستاذ في كلية الطب البيطري». وأضاف، إن «قرار فصل الدكتور بديع جاء عقب صدور حكم قضائي ضده وأسوة بذلك هناك 3 من أساتذة الجامعة هم: حمدي زهران ومحمد رجب وحمدي محمد، سيتم فصلهم فور صدور أحكام بحقهم، و2 آخرين في كلية الطب البيطري هما: محمد سيف وسعدية حلمي، تم إيقافهما عن العمل لمدة 3 أشهر لامتناعهما عن دخول المحاضرات وتحريض الطلاب على ذلك، وفي حال انتهاء التحقيقات وثبوت إدانتهما سيفصلان أيضا».
الطيب ينفي دخول أموال «بيت الزكاة» الى «الموازنة العامة»
«الأزهر» يعقد مؤتمراً دولياً لمواجهة الإرهاب والأفكار المنحرفة
| القاهرة ـ من عبدالجواد الفشني |
في تحركات هادفة لمواجهة التكفير والإرهاب، وتزامنا مع تحركات مؤسسات دينية وسياسية أخرى في الاتجاه نفسه، بدأت مؤسسة الأزهر الشريف الأعمال التحضيرية للمؤتمر العلمي الدولي، والذي يعقد في رحاب الأزهر في الأسبوع الأول من ديسمبر المقبل تحت عنوان «مؤتمر الأزهر لمواجهة التطرف والإرهاب».
ودعا الأزهر علماء الأمة ومفكريها في مختلف أنحاء العالم، لتوضيح رؤية الإسلام الصحيحة حول هذه القضايا بما يحسم الجدل حولها.
وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية محيي الدين عفيفي، إن عقد هذا المؤتمر يأتي لمواجهة الفكر المتطرف ومحاربة الفئات الضالة المشوهة لصورة الإسلام حول الكثير من القضايا الإسلامية والخلافة والجهاد والمواطنة وغير ذلك.
وأضاف: «الفكر لا يواجه إلا بالفكر، لذا تقرر عقد هذا المؤتمر العالمي في تلك الفترة الحالكة من تاريخ الأمة لبيان الرؤية الإسلامية الصحيحة حول كثير من القضايا التي اشتملت عليها محاور المؤتمر».
وطالب رئيس جامعة الأزهر عبدالحي عزب، جميع المؤسسات والمنظمات الدولية بالتكاتف والتصدي للإرهاب.
وأكد عزب خلال استقباله وفد البعثة الدولية للصليب الأحمر في القاهرة، برئاسة ماريان جاسر، رئيسة البعثة في القاهرة ونائب رئيس البعثة لوك هاس، أن «شريعة الإسلام سبقت القوانين الدولية الوضعية منذ أكثر من 1400 عام في مجال حقوق الإنسان والحيوان، وهذه هي عظمة الإسلام».
وفي السياق، نظمت «الرابطة العالمية لخريجي الأزهر» فاعليات عدة في فروعها الخارجية بهدف مواجهة الأفكار المتطرفة ونشر صحيح الإسلام والتحذير من مخططات تفتيت الأمة، والتأكيد أن «ما يحدث في العراق ونيجيريا وأفغانستان وغيرها من البلدان جزء من هذه المخططات».
وأكد عميد كلية الشريعة والقانون السابق سيف قزامل، أن «أهمية دور الأزهر خلال الفترة الحالية في مناهضة الفكر المتطرف ونشر الفكر الوسطي للإسلام، وضرورة محاربة التيارات المتشددة ومناهضة الأفكار والدعوات التي تُكفّر الناس». وأشاد محافظ البحر الأحمر اللواء أحمد عبدالله، بدور الأزهر الشريف في المحافظة على الإسلام، واللغة العربية لغة القرآن الكريم، والقضاء على القوى التكفيرية التي ظهرت في الآونة الأخيرة.
على صعيد آخر، أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب، أن «أموال (بيت الزكاة والصدقات المصري) ستُصرَف في مصارفها الشرعية التي حددها القرآن الكريم وبينتها السنَّةُ النبوية، ولا علاقة لها بالموازنة العامة للدولة».