بريشة المصرية الشابة سحر عبدالله
«خربشات» ... معرض فني للأطفال المصريين
رغم قلة المعارض الفنية التي يتم توجيهها إلى الأطفال في مصر، فقد اختارت الفنانة التشكيلية المصرية الشابة سحر عبدالله أن تتوجه بثاني معارضها «خربشات»، الذي جاب عدة أماكن من بينها «المركز الثقافي البريطاني، وجمعية النهضة بالجزويت، وقصر ثقافة الطفل بجاردن سيتي» إلى ذلك الجمهور المنسي.
الفنانة التي تخرجت في كلية التربية الفنية، بدأت مشوارها بالرسم للأطفال في كتب عديدة قبل أن تقدم عملها الأول لـــهم رسمًا وكتابة، وعن ذلك تقول: أكتب للأطفال منذ العام 2012، وقتها شاركت بالرسم في كتاب تحولت رسومه فيما بعد إلى معرض بعنوان «حكايات فنّون».
وتـــرى سحر، أن مجال رسوم الأطفال لا يلقى اهتماما كبيرا في مصر، رغم أهميته كجزء أساسي من أي عمل قصصي موجه إلى الصغار، وتقول: «في معرضي خربشات أقدم رســـومــــا تفـــاعلية للأطفال، لا أكتفي بعـــرض العمل، لكني أطلب منهم أن يتـــقدموا إليه ويقوموا بنشاط ما كطي جزء منه، أو قلب الصفحة، أو سماع موسيقى مقرونة بصور كما هو الحال في صندوق الدنيا الذي أصررت على وجوده في المعرض، والذي اختفى من حياة الأطفال، لم يعد له وجود كما كان قديما في وقت أجدادنا وآبائنا».
وقالت، إن أجزاء مخفية من اللوحات، في المعرض يكتشفها الطفل واحدة تلو الأخرى، ليصل مع اللوحة الأخيرة إلى تمام القصة التي تحمل عنوان «وجدت بيتا.. توت البرغوت».
وأضافت: «أردت أن أقدم معرضا للطفل فيه كل وسائل الحكي، المكتوبة والمسموعة والمرئية، أردتهم أن يستعيدوا أمورا يفتقدونها منذ فترة طـــــويــلــة، ولم يعودوا يرونها».
تتمنى الفنانة الشابة، أن يتوجه الأطفال إلى ممارسة الفن وتذوقه في عمر مبكرة، وقالت: «في معرضي أتحت لهم الفرصة كي يرسموا رسومهم الخاصة، أي أنهم يشاهدون الفن ويمارسونه في الوقت نفسه، وأتمنى أن تنتشر فكرة معارض الأطفال في مصر، كما هو الحال في دول الخليج».
وتؤكد صاحبة «خربشات»، أن الأطفال ليسوا سذجا، وأن إشكالية أغلب الأعمال الموجهة إليهم، هي الاستخفاف بهم وبعقولهم: «فعلت هذا في معرض، وأعتقد أن هذا هو السبب وراء وصولي إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد لأدب الطفل».
الفنانة التي تخرجت في كلية التربية الفنية، بدأت مشوارها بالرسم للأطفال في كتب عديدة قبل أن تقدم عملها الأول لـــهم رسمًا وكتابة، وعن ذلك تقول: أكتب للأطفال منذ العام 2012، وقتها شاركت بالرسم في كتاب تحولت رسومه فيما بعد إلى معرض بعنوان «حكايات فنّون».
وتـــرى سحر، أن مجال رسوم الأطفال لا يلقى اهتماما كبيرا في مصر، رغم أهميته كجزء أساسي من أي عمل قصصي موجه إلى الصغار، وتقول: «في معرضي خربشات أقدم رســـومــــا تفـــاعلية للأطفال، لا أكتفي بعـــرض العمل، لكني أطلب منهم أن يتـــقدموا إليه ويقوموا بنشاط ما كطي جزء منه، أو قلب الصفحة، أو سماع موسيقى مقرونة بصور كما هو الحال في صندوق الدنيا الذي أصررت على وجوده في المعرض، والذي اختفى من حياة الأطفال، لم يعد له وجود كما كان قديما في وقت أجدادنا وآبائنا».
وقالت، إن أجزاء مخفية من اللوحات، في المعرض يكتشفها الطفل واحدة تلو الأخرى، ليصل مع اللوحة الأخيرة إلى تمام القصة التي تحمل عنوان «وجدت بيتا.. توت البرغوت».
وأضافت: «أردت أن أقدم معرضا للطفل فيه كل وسائل الحكي، المكتوبة والمسموعة والمرئية، أردتهم أن يستعيدوا أمورا يفتقدونها منذ فترة طـــــويــلــة، ولم يعودوا يرونها».
تتمنى الفنانة الشابة، أن يتوجه الأطفال إلى ممارسة الفن وتذوقه في عمر مبكرة، وقالت: «في معرضي أتحت لهم الفرصة كي يرسموا رسومهم الخاصة، أي أنهم يشاهدون الفن ويمارسونه في الوقت نفسه، وأتمنى أن تنتشر فكرة معارض الأطفال في مصر، كما هو الحال في دول الخليج».
وتؤكد صاحبة «خربشات»، أن الأطفال ليسوا سذجا، وأن إشكالية أغلب الأعمال الموجهة إليهم، هي الاستخفاف بهم وبعقولهم: «فعلت هذا في معرض، وأعتقد أن هذا هو السبب وراء وصولي إلى القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد لأدب الطفل».