رحيل الروائي المصري محمد ناجي

u0627u0644u0631u0648u0627u0626u064a u0627u0644u0631u0627u062du0644 u0645u062du0645u062f u0646u0627u062cu064a
الروائي الراحل محمد ناجي
تصغير
تكبير
غيَّب الموت مساء أول من أمس، الروائي والشاعر المصري محمد ناجي، عن عمر ناهز 67 عاما، بعد صراع مع المرض، حيث كان في رحلة علاجية إلى باريس.

ونعى الصحافي والناقد المصري محمود عبد الشكور، الراحل ناجي بقوله: «أنعي إلى نفسي وإلى كل عشاق الأدب والرواية، الروائي الفذ، والإنسان الكبير محمد ناجي، الذي غادر دار الفناء بعد صراع أسطوري مع المرض».


وأضاف: «ناجي هو خلاصة جيل بأكمله حفر اسمه بتعبه وجهده، وسيعيش ناجي طويلا جدا في قلوب أصدقائه وعشاق فنه وأدبه، وقد كنت محظوطا لأنني اطلعت على أعماله، ومحظوظا أكثر لأنني عرفته».

وأشار مقربون من أسرته إلى أنه تجري اتصالات لإجراء عودة جثمان ناجي تمهيدا لدفنه في مصر.

ناجي، الذي أبصر النور في العام 1947 بمدينة سمنود بمحافظة الغربية، درس في كلية الآداب (قسم الصحافة)، وعمل صحافياً بوكالة أنباء الشرق الأوسط، ومديراً للتحرير بجريدة «العالم اليوم». وبدأ مسيرته الإبداعية شاعرا، لكن وهج السرد وغوايته دفعاه إلى كتابة الرواية، ومن أبرز أعماله: «خافية قمر ـ لحن الصباح ـ مقامات عربية ـ العايقة بنت الزين ـ رجل أبله - امرأة تافهة ـ الأفندي».

يذكر أن ناجي حصل العام الماضي على جائزة الدولة للتفوق في بلاده، وطبعت الهيئة المصرية العامة للكتاب أعماله الكاملة منذ أشهرعدة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي