حوار / «أنا مو مثل غيري ... واللي يبيني يطلبني»
محمد خليل لـ «الراي»: ما أحب «أقلقس» عند المنتجين
محمد خليل
• بعض المنتجين عندما يشاهدون «مزيونة»
يأخذونها ويصبح
«سوقها عالي
وحظها يكسر الصخر»
• أتمنى تكرار تجربتي
مع هدى حسين
• شمس لا ترد عليّ بـ «الإنستغرام» ... و رفضت عملين
من أجل «وصايف»
يأخذونها ويصبح
«سوقها عالي
وحظها يكسر الصخر»
• أتمنى تكرار تجربتي
مع هدى حسين
• شمس لا ترد عليّ بـ «الإنستغرام» ... و رفضت عملين
من أجل «وصايف»
طالب الممثل الشاب محمد خليل القائمين على مسلسل «وصايف»، بالرد على اتصالاته لمعرفة موعد تصوير مشاهده، كاشفاً عن أنه رفض عملين لارتباطه بتعاقده مع فريق «وصايف»، ومستغرباً عدم الاتصال به للبدء بتصوير المسلسل حتى الآن، بالرغم من مضي وقت على توقيع عقد المسلسل.
وشنّ خليل في حواره مع «الراي» هجوماً حاداً على بعض المنتجين، «الذين يهرولون بمجرد رؤية فتاة (مزيونة)، وفتح الأبواب أمامها واسعة للتمثيل، دون نظر إلى ما تمتلكه من خبرة أو فهم للمبادئ الأساسية لفن التمثيل، في حين يتركون الكفاءات وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بلا أعمال»، موجهاً رسالة لأمثال هؤلاء المنتجين قائلاً: «اللي يبيني هو الذي يطلبني».
وعبّر الفنان الشاب عن أسفه «لأن الوسط الفني يقوم في معظمه على الشللية والقروبات»، محذراً من أن الواسطات والمحسوبيات تمثل دماراً للساحة الفنية. كما كشف عن أنه يفضّل مسرح الأطفال على الكبار، فاتحاً قلبه لـ «الراي» في العديد من الأمور الأخرى.
? نلاحظ أنك مقلّ في أعمالك الدرامية، فما السبب وراء ذلك؟
- السبب واضح ومعروف، وهو أنني لا أحب أن «أقلقس عند المنتجين مثل غيري»، كما أنني لا أبحث عن الشهرة، أكثر من البحث عن التمثيل لتوصيل الرسالة للمشاهدين. وأنا أقول لبعض المنتجين وأكررها «اللي يبيني هو الذي يطلبني».
? لكن ألا تخشى أن يفسر البعض هذا على أنه غرور منك بالرغم من أنك في بداياتك؟
- أنا لست مغروراً وإنما أحترم فني، ويكفي أنني خريج المعهد العالي للفنون المسرحية العام 2008، وأرى أنه لا يجوز للفنان أن يقلل من قيمة نفسه أو فنه من أجل دور في مسلسل.
? ما الذي تأخذه على بعض المنتجين وما الرسالة التي تريد أن توصلها لهم؟
- للأسف أن هناك بعض المنتجين عندما يشاهدون «مزيونة»، وهي بالأساس ليست خريجة معهد، ولا تفقه شيئاً عن التمثيل، يطلبونها فوراً ويصبح «سوقها عالي وحظها يكسر الصخر»، بينما نحن كممثلين شباب دارسين للفن، عندما يتذكروننا يعطوننا أدواراً ثانوية «وبالحسرة».
? حدثنا عن دورك في المسلسل الجديد «وصايف»؟
- أجسد في «وصايف» دور موظف في شركة، وهو مسلسل اجتماعي من بطولة الفنانة شمس وتأليف عبدالعزيز الحشاش وإخراج أحمد صالح.
? ومن الذي رشحك للمشاركة في المسلسل؟
- المؤلف عبدالعزيز الحشاش هو الذي رشحني، وسوف أشارك في 11 حلقة من حلقات المسلسل ودوري فيه بسيط، وسوف يتم تصوير مشاهدي بين إيطاليا ولندن.
? وهل بدأتم التصوير؟
- للأسف، فإن الجميع «معلقني»، وقد اتصلت بفريق العمل مرات عدة، لكن لا أحد يرد. وحاولت التواصل مع شمس عبر «إنستغرام»، لكنها هي الأخرى لا ترد عليّ، وأنا أتمنى عبر «الراي» أن يصل صوتي إلى المسؤولين عن التصوير، لأنني معلّق حالياً ورفضت عملين من أجل هذا المسلسل.
? ولماذا رفضت العملين؟
- لأنني مرتبط بتعاقد مع فريق عمل «وصايف»، وأخبروني أن التصوير سوف يبدأ منتصف نوفمبر الجاري، ويستمر حتى أواخر ديسمبر المقبل، وبالتالي تفرغت لهم وأوقفت جميع ارتباطاتي، ولكن حتى الآن لا أحد يدري عني أو اتصل بي أحد من فريق المسلسل.
? ولماذا لا تتنازل عن العقد، وتقبل الأعمال الدرامية التي عرضت عليك؟
- «بالأول خل يردون على اتصالاتي، والله كريم».
? هل ترى كما يرى آخرون أن هناك شللية و«قروبات» في الوسط الفني؟
- الوسط الفني في ثلاثة أرباعه على الأقل يقوم على الشللية و«القروبات». وللأسف أنهم يتجاهلون الكفاءات، فإذا أحب فنانا شخصاً ما حتى لو كان «مو فنان...ينجمه» في الساحة، وهذا حرام من وجهة نظري ولا يجوز لأن هذا الفنان من لا يستحق مكان غيره، ولا شك أن في الواسطات والمحسوبيات دمارا كبيرا للساحة الفنية.
? من أكثر من وقف مع محمد خليل في مشواره الفني؟
- بكل صراحة وأمانة، أن الفنان طارق العلي وقف معي وقفة لن أنساها له طوال حياتي، وهو فنان قمة في الأخلاق ويتعامل بمنتهى الرقي مع الجميع، وقلبه مفتوح دائماً لجميع الشباب.
? وأين أنت من المسرح؟
- كانت هناك نية للمشاركة في عمل مسرحي للأطفال في عيد الأضحى الماضي، ولكن لم يكتب فيه النصيب، لأن المنتج الذي اتفقت معه لم يكن على قدر كلمته، وفي النهاية لم تعرض المسرحية.
? وأيهما تفضّل، مسرح الأطفال أم الكبار؟
- أنا أفضّل مسرح الأطفال، لأنه سلس في التعامل، وإذا أحبك الطفل فإنه سيعطيك الدافع والتشجيع. أما مسرح الكبار، فمن الصعب التعامل مع جمهوره.
? رشحك المخرج عباس اليوسفي لمسلسل «العافور» مع الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا، فلماذا لم تشارك في المسلسل؟
- بالفعل وردني اتصال من المخرج عباس اليوسفي، وقال لي نريدك للمشاركة في 11 حلقة من مسلسل «العافور»، ورحبت جداً وكان ردي أنه تكفيني مشاركتي مع الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، ولو من دون أجر وأعتبرها وساماً على صدري، وبالفعل توجهت إلى «لوكيشن» التصوير، وشاهدني «بوعدنان» ولكن كان رده لي أن «الدور صغير عليك ونحن نريد شخصاً كبيراً في العمر للشخصية»، وأنا عبر «الراي» أشكرهم على اختيارهم لي، وأتمنى بإذن الله أن يكون لي نصيب في أعمال «بوعدنان» المقبلة.
? من الفنان الذي تتمنى الوقوف أمامه؟
- أتمنى الوقوف أمام سيدة الشاشة الخليجية الفنانة حياة الفهد والفنانة القديرة سعاد عبدالله، كما أتمنى تكرار تجربتي مع الفنانة هدى حسين، لأنها بالفعل إنسانة راقية في التعامل.
? وما العمل الذي تعتز بمشاركتك فيه؟
- أعتز جداً بمسلسل «صديقات العمر»، وأعتبره نقلة نوعية في مشواري الفني.
وشنّ خليل في حواره مع «الراي» هجوماً حاداً على بعض المنتجين، «الذين يهرولون بمجرد رؤية فتاة (مزيونة)، وفتح الأبواب أمامها واسعة للتمثيل، دون نظر إلى ما تمتلكه من خبرة أو فهم للمبادئ الأساسية لفن التمثيل، في حين يتركون الكفاءات وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية بلا أعمال»، موجهاً رسالة لأمثال هؤلاء المنتجين قائلاً: «اللي يبيني هو الذي يطلبني».
وعبّر الفنان الشاب عن أسفه «لأن الوسط الفني يقوم في معظمه على الشللية والقروبات»، محذراً من أن الواسطات والمحسوبيات تمثل دماراً للساحة الفنية. كما كشف عن أنه يفضّل مسرح الأطفال على الكبار، فاتحاً قلبه لـ «الراي» في العديد من الأمور الأخرى.
? نلاحظ أنك مقلّ في أعمالك الدرامية، فما السبب وراء ذلك؟
- السبب واضح ومعروف، وهو أنني لا أحب أن «أقلقس عند المنتجين مثل غيري»، كما أنني لا أبحث عن الشهرة، أكثر من البحث عن التمثيل لتوصيل الرسالة للمشاهدين. وأنا أقول لبعض المنتجين وأكررها «اللي يبيني هو الذي يطلبني».
? لكن ألا تخشى أن يفسر البعض هذا على أنه غرور منك بالرغم من أنك في بداياتك؟
- أنا لست مغروراً وإنما أحترم فني، ويكفي أنني خريج المعهد العالي للفنون المسرحية العام 2008، وأرى أنه لا يجوز للفنان أن يقلل من قيمة نفسه أو فنه من أجل دور في مسلسل.
? ما الذي تأخذه على بعض المنتجين وما الرسالة التي تريد أن توصلها لهم؟
- للأسف أن هناك بعض المنتجين عندما يشاهدون «مزيونة»، وهي بالأساس ليست خريجة معهد، ولا تفقه شيئاً عن التمثيل، يطلبونها فوراً ويصبح «سوقها عالي وحظها يكسر الصخر»، بينما نحن كممثلين شباب دارسين للفن، عندما يتذكروننا يعطوننا أدواراً ثانوية «وبالحسرة».
? حدثنا عن دورك في المسلسل الجديد «وصايف»؟
- أجسد في «وصايف» دور موظف في شركة، وهو مسلسل اجتماعي من بطولة الفنانة شمس وتأليف عبدالعزيز الحشاش وإخراج أحمد صالح.
? ومن الذي رشحك للمشاركة في المسلسل؟
- المؤلف عبدالعزيز الحشاش هو الذي رشحني، وسوف أشارك في 11 حلقة من حلقات المسلسل ودوري فيه بسيط، وسوف يتم تصوير مشاهدي بين إيطاليا ولندن.
? وهل بدأتم التصوير؟
- للأسف، فإن الجميع «معلقني»، وقد اتصلت بفريق العمل مرات عدة، لكن لا أحد يرد. وحاولت التواصل مع شمس عبر «إنستغرام»، لكنها هي الأخرى لا ترد عليّ، وأنا أتمنى عبر «الراي» أن يصل صوتي إلى المسؤولين عن التصوير، لأنني معلّق حالياً ورفضت عملين من أجل هذا المسلسل.
? ولماذا رفضت العملين؟
- لأنني مرتبط بتعاقد مع فريق عمل «وصايف»، وأخبروني أن التصوير سوف يبدأ منتصف نوفمبر الجاري، ويستمر حتى أواخر ديسمبر المقبل، وبالتالي تفرغت لهم وأوقفت جميع ارتباطاتي، ولكن حتى الآن لا أحد يدري عني أو اتصل بي أحد من فريق المسلسل.
? ولماذا لا تتنازل عن العقد، وتقبل الأعمال الدرامية التي عرضت عليك؟
- «بالأول خل يردون على اتصالاتي، والله كريم».
? هل ترى كما يرى آخرون أن هناك شللية و«قروبات» في الوسط الفني؟
- الوسط الفني في ثلاثة أرباعه على الأقل يقوم على الشللية و«القروبات». وللأسف أنهم يتجاهلون الكفاءات، فإذا أحب فنانا شخصاً ما حتى لو كان «مو فنان...ينجمه» في الساحة، وهذا حرام من وجهة نظري ولا يجوز لأن هذا الفنان من لا يستحق مكان غيره، ولا شك أن في الواسطات والمحسوبيات دمارا كبيرا للساحة الفنية.
? من أكثر من وقف مع محمد خليل في مشواره الفني؟
- بكل صراحة وأمانة، أن الفنان طارق العلي وقف معي وقفة لن أنساها له طوال حياتي، وهو فنان قمة في الأخلاق ويتعامل بمنتهى الرقي مع الجميع، وقلبه مفتوح دائماً لجميع الشباب.
? وأين أنت من المسرح؟
- كانت هناك نية للمشاركة في عمل مسرحي للأطفال في عيد الأضحى الماضي، ولكن لم يكتب فيه النصيب، لأن المنتج الذي اتفقت معه لم يكن على قدر كلمته، وفي النهاية لم تعرض المسرحية.
? وأيهما تفضّل، مسرح الأطفال أم الكبار؟
- أنا أفضّل مسرح الأطفال، لأنه سلس في التعامل، وإذا أحبك الطفل فإنه سيعطيك الدافع والتشجيع. أما مسرح الكبار، فمن الصعب التعامل مع جمهوره.
? رشحك المخرج عباس اليوسفي لمسلسل «العافور» مع الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا، فلماذا لم تشارك في المسلسل؟
- بالفعل وردني اتصال من المخرج عباس اليوسفي، وقال لي نريدك للمشاركة في 11 حلقة من مسلسل «العافور»، ورحبت جداً وكان ردي أنه تكفيني مشاركتي مع الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، ولو من دون أجر وأعتبرها وساماً على صدري، وبالفعل توجهت إلى «لوكيشن» التصوير، وشاهدني «بوعدنان» ولكن كان رده لي أن «الدور صغير عليك ونحن نريد شخصاً كبيراً في العمر للشخصية»، وأنا عبر «الراي» أشكرهم على اختيارهم لي، وأتمنى بإذن الله أن يكون لي نصيب في أعمال «بوعدنان» المقبلة.
? من الفنان الذي تتمنى الوقوف أمامه؟
- أتمنى الوقوف أمام سيدة الشاشة الخليجية الفنانة حياة الفهد والفنانة القديرة سعاد عبدالله، كما أتمنى تكرار تجربتي مع الفنانة هدى حسين، لأنها بالفعل إنسانة راقية في التعامل.
? وما العمل الذي تعتز بمشاركتك فيه؟
- أعتز جداً بمسلسل «صديقات العمر»، وأعتبره نقلة نوعية في مشواري الفني.