ردّ على منتقديه لغنائه «الكأس عراقي»
أسامة المهنا لـ «الراي»: أنا كويتي ... «غصباً عن اللي مو عاجبه»
العلم العراقي على صدر أسامة المهنا
«أغنّي لجميع اللهجات... وأنا كويتي وكويتي وكويتي غصباً عن اللي مو عاجبه».
إنها كلمات ممزوجة بالغصة والحرقة، أطلقها المغني الشاب أسامة المهنا رداً على كل منتقديه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مشاركته في الأوبريت الغنائي لبطولة مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم بعنوان «خليجنا» والمقامة في الرياض.
المهنا، الذي وقع الاختيار عليه من قبل القيّمين على الأوبريت ليغنّي المقطع الخاص بالمنتخب العراقي (ترى الكأس عراقي)، قال في اتصال مع «الراي»: «أنا فنان وأغني جميع اللهجات»، مؤكداً أن ولاءه الأول والأخير لوطنه الحبيب الكويت.
وأضاف المهنا: «أليس خليجنا واحدا كما تقول الأغنية، وألا يعتبر العراق من دول الخليج... أنا غنّيت لدولة خليجية ومسلمة، وحاضر لأي بلد يريد أن أغنّي له». وتابع: «هناك من عاتبني وكتب عني عبر مواقع التواصل الاجتماعي (ليش تغني العراقي... هذا الشيء سيفقدك هويتك وسيرفضونك للغناء في المهرجانات)، فكان ردي عليه هل غنّيت لبلد غير مسلم؟».
يذكر أن أوبريت «خليجي» من كلمات طارق خميس وألحان إسماعيل سرور، وغناء مجموعة من الفنانين من دول الخليج وهم الإماراتي عبدالله بن حيدر، طارق خميس من البحرين، عبدالله الفهد من السعودية، منتصر الفارسي من سلطنة عمان، عبدالله خير الله من قطر ومن اليمن عمر دقيل.
وسجّل المهنا عتبه على بعض المحطات الفضائية الكويتية لعدم تبنّيها له عندما قدم لها أغنيتين عن المنتخب الكويت، الأولى بعنوان «أزرقنا يا ثوبة»، والثانية «أزرقنا»، إذ كان يتمنى أن تنفذ له أي جهة هاتين الأغنيتين. من جهة أخرى، وعما إذا كان سيطرح أغنية «سنغل» في الفترة المقبلة، أوضح المهنا أنه مشغول حالياً بتقديم الألحان للمطربين، إذ ينتظر بفارغ الصبر طرح أغنية «تعبانة» للفنانة بسمة في الأسواق وهي من ألحانه، وستقوم بتصويرها .
إنها كلمات ممزوجة بالغصة والحرقة، أطلقها المغني الشاب أسامة المهنا رداً على كل منتقديه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مشاركته في الأوبريت الغنائي لبطولة مجلس التعاون الخليجي لكرة القدم بعنوان «خليجنا» والمقامة في الرياض.
المهنا، الذي وقع الاختيار عليه من قبل القيّمين على الأوبريت ليغنّي المقطع الخاص بالمنتخب العراقي (ترى الكأس عراقي)، قال في اتصال مع «الراي»: «أنا فنان وأغني جميع اللهجات»، مؤكداً أن ولاءه الأول والأخير لوطنه الحبيب الكويت.
وأضاف المهنا: «أليس خليجنا واحدا كما تقول الأغنية، وألا يعتبر العراق من دول الخليج... أنا غنّيت لدولة خليجية ومسلمة، وحاضر لأي بلد يريد أن أغنّي له». وتابع: «هناك من عاتبني وكتب عني عبر مواقع التواصل الاجتماعي (ليش تغني العراقي... هذا الشيء سيفقدك هويتك وسيرفضونك للغناء في المهرجانات)، فكان ردي عليه هل غنّيت لبلد غير مسلم؟».
يذكر أن أوبريت «خليجي» من كلمات طارق خميس وألحان إسماعيل سرور، وغناء مجموعة من الفنانين من دول الخليج وهم الإماراتي عبدالله بن حيدر، طارق خميس من البحرين، عبدالله الفهد من السعودية، منتصر الفارسي من سلطنة عمان، عبدالله خير الله من قطر ومن اليمن عمر دقيل.
وسجّل المهنا عتبه على بعض المحطات الفضائية الكويتية لعدم تبنّيها له عندما قدم لها أغنيتين عن المنتخب الكويت، الأولى بعنوان «أزرقنا يا ثوبة»، والثانية «أزرقنا»، إذ كان يتمنى أن تنفذ له أي جهة هاتين الأغنيتين. من جهة أخرى، وعما إذا كان سيطرح أغنية «سنغل» في الفترة المقبلة، أوضح المهنا أنه مشغول حالياً بتقديم الألحان للمطربين، إذ ينتظر بفارغ الصبر طرح أغنية «تعبانة» للفنانة بسمة في الأسواق وهي من ألحانه، وستقوم بتصويرها .