القتلى ... ثلاثة أميركيين وبريطاني

إسرائيل تسلّح المستوطنين بعد مقتل 4 في كنيس بالقدس

تصغير
تكبير
هاجم فلسطينيان فجرامس كنيساً يهودياً في منطقة هارنوف في دير ياسين غربي القدس، ببلطات ومسدس فقتلا اربعة اسرائيليين، بينهم الحاخام موشي تبراسكي وهو رئيس حاخامات «توراة موسى»، واصابا ثمانية وصفت جروح اربعة منهم بالخطيرة، قبل ان تقتل الشرطة الاسرائيلية منفذي العملية اللذين قالت اسرائيل انهما من «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين».

وذكرت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري ان «ارهابيين دخلا الى الكنيس في حي هارنوف. وهاجما المصلين ببلطات ومسدس، وقتلا اربعة ( ثلاثة منهم يحملون الجنسية الاميركية و الرابع يحمل البريطانية)، بينهم الحاخام موشي تبراسكي، ووصل شرطيون الى المكان واطلقوا النار فقتلوا الارهابيين».


وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان منفذي العملية هما غسان محمد أبو الجمل (31 عاما)، وعُدي عبد أبو الجمل

(21 عاما). وهاجمت قوات الاحتلال منزليهما في جبل المكبر بالقدس مستخدمة قنابل الغاز والرصاص المطاطي واعتقلت اثنين من افراد العائلة.

واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان الهجوم هو «نتيجة مباشرة» للتحريض الذي يقوم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة «حماس»، متوعداً بالرد «بيد ثقيلة على القتل الوحشي ليهود جاءوا للصلاة وقتلوا في عملية حقيرة».

ورداً على العملية، قامت اسرائيل بتخفيف قيود حمل السلاح على المستوطنين بما يسمح لهم بحمل السلاح «للدفاع عن النفس».

وأصدر وزير الأمن اسحق أهرنوفيتش تعليماته بالقيام بخطوات عدة عاجلة للرد على العملية، ومن بينها عدم دفن منفذي العلمية داخل القدس وهدم منزليهما.

وتشمل القرارات أيضاً نصب الحواجز داخل الأحياء والقرى الفلسطينية والقيام بعمليات تفتيش دقيقة للخارجين منها، بالإضافة لنشر 4 فصائل من قوات «حرس الحدود»، وتعزيز قوات الشرطة بالمتطوعين من الحرس، وكذلك فحص استئناف سياسة الاعتقال الإداري في صفوف المقدسيين.

وبينما دانت الرئاسة الفلسطينية الهجوم، باركته «الجبهة الشعبية» و«حماس» و«الجهاد الاسلامي». واعتبرت «حماس» ان «هذا الهجوم رد على جريمة اعدام الشهيد (يوسف) الرموني» السائق الفلسطيني الذي عثر عليه مقتولاً أول من أمس، في حافلته في القدس الغربية.

ودان وزير الخارجية الاميركي جون كيري الهجوم ووصفه بالعمل «الارهابي والوحشي» ودعا في اتصال مع عباس القيادة الفلسطينية الى شجب هذا العمل، كما بحث معه، سبل تلافي التصعيد في المنطقة بعد الحادث.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي