«إخوان» الأردن ينتقدون قرارات أبو ظبي
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يستغرب وضعه ضمن «قائمة الإرهاب الإماراتية»
أبدى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الشيخ يوسف القرضاوي، أمس، استغرابه من وضع الامارات الاتحاد ضمن قائمة اصدرتها للتنظيمات التي تصنفها ارهابية.
ودعا الاتحاد في بيان الامارات الى «مراجعة موقفها غير المبرر» ورفع اسمه من قائمة ضمت 85 جماعة اعلنتها الحكومة في مرسوم السبت «ارهابية».
وجاء في البيان الذي شارك في التوقيع عليه رئيس الاتحاد يوسف القرضاوي «يعلن الاتحاد استغرابه الشديد والكامل من ادراجه بدولة الامارات العربية المتحدة ضمن المنظمات الارهابية ويرفض هذا التوصيف تماما».
واضاف: «يطالب الاتحاد دولة الامارات العربية المتحدة بمراجعة موقفها والعدول عن ادراج الاتحاد ضمن اي قوائم سيئة غير مبنية على اي تحليل او تحقيق لا قانوني ولا منطقي ولا عقلاني».
وقال الاتحاد ان قائمة الامارات «تجاهلت منظمات ارهابية عالمية تمارس الارهاب في وضح النهار... ويتساءل عن خلو القائمة من منظمات ارهابية بالفعل والقول في بلاد كثيرة اسلامية كانت او غير اسلامية».
وتابع: «يتساءل الاتحاد عن هذه القائمة المريبة ولماذا لم تتضمن الحركات والتنظيمات غير الاسلامية التي تمارس الارهاب في العالم ليل نهار ضد المسلمين وغيرهم؟»
من جهة ثانية، انتقدت الحركة الاسلامية الاردنية القرار الإماراتي بوضع جماعة «الاخوان المسلمين» على لائحة الارهاب .
وجاء في بيان اصدره حزب جبهة العمل الاسلامي الذي يعد الواجهة السياسية لجماعة «الاخوان المسلمين» في الاردن ان ما صدر عن دولة الإمارات بوضع أكثر من 83 هيئة ومنظمة إسلامية على قائمة الإرهاب بصورة تعسفية لا يرتقي الى المنطق ولا يقبله عاقل ويفتقد الى الحكمة والمصداقية.
وعبر الحزب عن «رفضه وإدانته هذه القرارات الجائرة التي تخدم أعداء الأمة وتصب في المحصلة في مصلحة العدو الصهيوني، وتسيء لهذه الدولة التي كان من المفترض أن تكون سنداً لدينها وأمتها وعروبتها وشعبها».
واكد البيان أن «دين الله عز وجل لن يطفئه قرار ظالم ولن يضير العاملين للإسلام مثل هذه القرارات التي لا تسيء الا لمن أصدرها».
وتساءل البيان عن «سبب استهداف المنظمات العاملة للاسلام والمرخصة في دول العالم المختلفة واسباب توجيه تهمة الإرهاب للإسلاميين دون غيرهم في ظل إرهاب حقيقي ودولي ترعاه وتدعمه الولايات المتحدة وحليفتها دولة الاغتصاب الصهيوني، و السكوت على إرهاب الدولة التي تمارسه سلطات الاحتلال على أرض فلسطين ضد البشر والحجر و المقدسات، وفي مقدمتها قبلة المسلمين الأولى المسجد الأقصى المبارك».
واعتبر ان «توجيه مثل هذه التهم للحركات الإسلامية المعتدلة هو ممارسة بالإنابة عن الأخطبوط الصهيوني والصليبي وتنفيذ ما لم يجرؤ أن يمارسوه في بلدانهم وأقطارهم».
كما تساءل «لماذا يتم استهداف المنظمات الإسلامية التي تعنى بشؤون الإغاثة والمساعدات الإنسانية وتقديم المعونات للمنكوبين، علماً أن كثيراً من هذه المنظمات المستهدفة هي منظمات معتدلة ولم يثبت في تاريخها أنها مارست العنف والإرهاب، أو لجأت إليه وقد عرف عنها وسطيتها واعتدالها في المواقف»؟.
ودعا الاتحاد في بيان الامارات الى «مراجعة موقفها غير المبرر» ورفع اسمه من قائمة ضمت 85 جماعة اعلنتها الحكومة في مرسوم السبت «ارهابية».
وجاء في البيان الذي شارك في التوقيع عليه رئيس الاتحاد يوسف القرضاوي «يعلن الاتحاد استغرابه الشديد والكامل من ادراجه بدولة الامارات العربية المتحدة ضمن المنظمات الارهابية ويرفض هذا التوصيف تماما».
واضاف: «يطالب الاتحاد دولة الامارات العربية المتحدة بمراجعة موقفها والعدول عن ادراج الاتحاد ضمن اي قوائم سيئة غير مبنية على اي تحليل او تحقيق لا قانوني ولا منطقي ولا عقلاني».
وقال الاتحاد ان قائمة الامارات «تجاهلت منظمات ارهابية عالمية تمارس الارهاب في وضح النهار... ويتساءل عن خلو القائمة من منظمات ارهابية بالفعل والقول في بلاد كثيرة اسلامية كانت او غير اسلامية».
وتابع: «يتساءل الاتحاد عن هذه القائمة المريبة ولماذا لم تتضمن الحركات والتنظيمات غير الاسلامية التي تمارس الارهاب في العالم ليل نهار ضد المسلمين وغيرهم؟»
من جهة ثانية، انتقدت الحركة الاسلامية الاردنية القرار الإماراتي بوضع جماعة «الاخوان المسلمين» على لائحة الارهاب .
وجاء في بيان اصدره حزب جبهة العمل الاسلامي الذي يعد الواجهة السياسية لجماعة «الاخوان المسلمين» في الاردن ان ما صدر عن دولة الإمارات بوضع أكثر من 83 هيئة ومنظمة إسلامية على قائمة الإرهاب بصورة تعسفية لا يرتقي الى المنطق ولا يقبله عاقل ويفتقد الى الحكمة والمصداقية.
وعبر الحزب عن «رفضه وإدانته هذه القرارات الجائرة التي تخدم أعداء الأمة وتصب في المحصلة في مصلحة العدو الصهيوني، وتسيء لهذه الدولة التي كان من المفترض أن تكون سنداً لدينها وأمتها وعروبتها وشعبها».
واكد البيان أن «دين الله عز وجل لن يطفئه قرار ظالم ولن يضير العاملين للإسلام مثل هذه القرارات التي لا تسيء الا لمن أصدرها».
وتساءل البيان عن «سبب استهداف المنظمات العاملة للاسلام والمرخصة في دول العالم المختلفة واسباب توجيه تهمة الإرهاب للإسلاميين دون غيرهم في ظل إرهاب حقيقي ودولي ترعاه وتدعمه الولايات المتحدة وحليفتها دولة الاغتصاب الصهيوني، و السكوت على إرهاب الدولة التي تمارسه سلطات الاحتلال على أرض فلسطين ضد البشر والحجر و المقدسات، وفي مقدمتها قبلة المسلمين الأولى المسجد الأقصى المبارك».
واعتبر ان «توجيه مثل هذه التهم للحركات الإسلامية المعتدلة هو ممارسة بالإنابة عن الأخطبوط الصهيوني والصليبي وتنفيذ ما لم يجرؤ أن يمارسوه في بلدانهم وأقطارهم».
كما تساءل «لماذا يتم استهداف المنظمات الإسلامية التي تعنى بشؤون الإغاثة والمساعدات الإنسانية وتقديم المعونات للمنكوبين، علماً أن كثيراً من هذه المنظمات المستهدفة هي منظمات معتدلة ولم يثبت في تاريخها أنها مارست العنف والإرهاب، أو لجأت إليه وقد عرف عنها وسطيتها واعتدالها في المواقف»؟.