60 «إرهابيّاً» يجنّدون شباب «الإخوان» لتشكّل بؤراً جديدة ... وتصفية 14 منهم

عمليات أمنية لضرب «فلول التكفيريين» في محافظات الدلتا والصعيد

تصغير
تكبير
أفادت مصادر أمنية مصرية مسؤولة، بأن «قوات الجيش والشرطة وسّعت نطاق عملياتها لضرب البؤر الإرهابية والتكفيرية، من خلال وضع خطة لتمشيط الظهير الصحراوي لعدد من المحافظات في الدلتا والصعيد، خصوصا محافظات الشرقية والبحيرة و الإسماعيلية والسويس وأسيوط وسوهاج وبني سويف والفيوم».

وذكرت المصادر لـ «الراي»، إن هذا التحرك، «جاء بعد رصد عناصر من جماعة أنصار بيت المقدس وعدد من الجماعات الإرهابية والعناصر الإخوانية يحاولون تشكيل بؤر جديدة في تلك المحافظات بعد أن فروا من شمال سيناء».


ولفتت، إلى أن «الخلية الإرهابية التابعة لأنصار بيت المقدس والتي داهمتها قوات الجيش والشرطة في منطقة الصالحية في محافظة الشرقية (أول من أمس)، أسفرت عن مقتل أحد العناصر التكفيرية وتوقيف 3 آخرين من أعضاء المجموعة، هي خلية مكونة من عناصر فرّوا من شمال سيناء قبل نحو شهر وكانوا يسعون لتوسعة أعداد المجموعة من خلال ضم عناصر جديدة لها وتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف قوات الأمن والشرطة بمحافظات الدلتا والأكمنة الموجودة على الطرق السريعة». وأضافت: «هناك ما يقرب من 60 عنصرا إرهابيّا، من فلول الجماعات الإرهابية الهاربة من سيناء، هربوا إلى بعض محافظات الدلتا والصعيد ويحاولون حاليا تشكيل بؤر إرهابية جديدة بها، وإنهم يسعون لضم عناصر من جماعة الإخوان للعمل معهم».

وأشارت المصادر، إلى أن «قوات الأمن تمكنت بالفعل من مداهمة 6 أوكار جديدة من تلك البؤر وتمكنت من تصفيه 14 إرهابيا والقبض على 8 آخرين في محافظات مختلفة».

وفي السياق، تمكنت عناصر حرس حدود الجيش الثاني الميداني بالتعاون مع وحدات المهندسين العسكريين، من اكتشاف وتدمير 12 فتحة نفق جديدة على الشريط الحدودي برفح.

وكشفت المصادر، عن أن هناك تحريات موسعة تجريها جهات أمنية سيادية للكشف عن هوية عدد من عملاء هذه الجماعات الذين يدعون انتماءهم لسكان سيناء ويندسون وسط الأهالي ويقومون باستهداف قوات الجيش ويعملون مع الجماعات الإرهابية ويقومون بإيوائهم في أوقات كثيرة، وفي النهاية يدعون أنهم ليس لهم علاقة بهذا الأمر.

على صعيد آخر، لقي طالب، في كلية الحقوق في «جامعة عين شمس»، مصرعه إثر تعرضه لضيق في التنفس، أثناء حبسه بقسم شرطة حدائق القبة، لتورطه في زرع عبوة بدائية الصنع بإحدى محطات مترو الأنفاق وأمام جامعة عين شمس.

وأكدت مصلحة الأمن العام في الداخلية، إن حملات أمنية عدة أوقفت 34 من العناصر «الإخوانية» ومثيري الشغب في محافظات عدة.

محامٍ يهاجم الفنان خالد أبوالنجا: اللي يشتم رئيسه يبقى قليل أدب

| القاهرة ـ «الراي» |

نشب سجال عنيف بين الممثل المصري خالد أبوالنجا من ناحية، ومحامين وإعلاميين من ناحية ثانية، على خلفية ما وصف بأنه تجاوزات من الأول بحق الرئيس عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة.

وكشف المحامي بالنقض سمير صبري، أنه تقدم ببلاغ الى النائب العام ضد أبوالنجا، متهما إياه بـ «الخيانة العظمى للدولة والتحريض على النظام وتكدير الأمن الوطني».

ووجّه صبري كلامه الى أبوالنجا، قائلا: «مصر هي اللي جابت السيسي...ووقفت تترجاه علشان يمسك حكم البلاد بعد خيانة الجاسوس (الرئيس المعزول محمد) مرسي (...)، خالد أبوالنجا ما دخلش الجيش، ولو اتقدم كان هيطلع شُرك، زي علاء عبدالفتاح، واللي يشتم في وطنه ورئيسه وسلطات الدولة يبقى قليل الأدب، وهذه الدعوات تعد تحريضا على الدولة وخيانة للقوات المسلحة».

ودخل على خط الهجوم على الفنان، «خطيب الثورة» الشيخ مظهر شاهين، ووجّه كلامه لأبوالنجا قائلا: «اللي مش عاجبه الرئيس اللي الشعب المصري اختاره بغالبية، يدل على عدم رضاه على اختيار المصريين، وعليه أن يرحل إلى بلاد الله الواسعة».

في المقابل، هدد أبوالنجا على حسابه الخاص على «تويتر» بمقاضاة «كل من هاجمني، استنادا إلى نص المادة 65 من الدستور المصري، التي تنص على أن حرية الفكر والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول أو بالكتابة أو بالتصوير أو غير ذلك من وسائل التعبير والنشر».

من ناحية اخرى، حددت محكمة القضاء الإداري في مجلس الدولة، يوم 9 ديسمبر المقبل لنظر الدعوى القضائية، والتي طالبت بإصدار حكم بإلغاء قرار النائب العام الصادر بتاريخ 14 أكتوبر الماضي، بحظر النشر في تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2012، والتي فاز بها مرسي.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي