أكدت أن انتشار أفعال الخير يعكس تنشئة الأسر الكويتية
الصبيح: البنوك طوّرت قدراتها التنافسية للعب دور أكبر في المسؤولية الاجتماعية
جانب من فعاليات الملتقى (تصوير سعد هنداوي)
• العجيل : اتحاد المصارف طرح حلولاً واقعية تتعلّق بتنويع الاقتصاد وحل المشكلة الإسكانية
• شهاب الدين : الرعاية الاجتماعية والخدمات الإنسانية قيم متأصلة في المجتمع الكويتي
• شهاب الدين : الرعاية الاجتماعية والخدمات الإنسانية قيم متأصلة في المجتمع الكويتي
قدّر مشاركون في ملتقى الكويت الأول للمسؤولية الاجتماعية، الذي نظمه اتحاد المصارف الكويتية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، إجمالي التبرعات والمساهمات التي قدمتها البنوك المحلية لخدمة المجتمع على مدى 20 عاماً بنحو 373 مليون دينار، توزعت بين برنامج دعم العمالة الوطنية، ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وتبرعات خيرية واجتماعية وانسانية.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند صبيح الصبيح، خلال افتتاح الملتقى، إن البنوك استطاعت على مدار السنوات الماضية أن تطور من قدراتها التنافسية، لتتمكن من لعب دور أكبر في خارطة المسؤولية الاجتماعية، من خلال التزايد المستمر في حجم مساهمتها الاجتماعية.
وأشارت الصبيح الى تعدد صور الشراكة بين المؤسسات الخيرية والاجتماعية ومؤسسات القطاع الخاص، ومنها البنوك عبر برامج ومبادرات المسؤولية المجتمعية، بما يعزز ركائز التنمية المستدامة، منوهة إلى أن هذه الشراكة ترتكز على الدوافع المشتركة النابعة من المبادئ الأخلاقية والخيرة السائدة في المجتمع، مشيرة الى العديد من الصور المضيئة والتجارب الناجحة لهذه الشراكة التكاملية التي حققت الكثير من العطاءات والتميز.
كما أشارت الوزيرة الصبيح الى الدور الحكومي في مجال المسؤولية الاجتماعية، مبينة أنه يأخذ أشكالا عدة، حيث الحكومة تمارس دورا تنظيميا من خلال وضع النظم التي تحكم وتنظم أنشطة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والجمعيات وتراقب أداءها.
ولفتت الصبيح الى أن إدراك المعنى الحقيقي للمسؤولية الاجتماعية، يقتضي أن تنتبه المؤسسات والشركات الى ان يستمر ما يقدمه من مساهمات لصالح المجتمع في شكل برامج وأنشطة تفيد المجتمع ككل، وتنأى عن تحقيق مصالح شخصية لا تفيد، لافتة الى ان الواقع العملي للمسؤولية الاجتماعية في الكويت، يبرز انتشار افعال الخير والعطاء، وهو ما يعكس ما تقوم به الأسر الكويتية من تنشئة على أعمال الخير بما يتسق وتعاليم ديننا الحنيف، وهو ما يجعلهم مدركين لأهمية المسؤولية الاجتماعية للمجتمع الكويتي ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني، ويعزز من تطوير الأداء بالمؤسسات المختلفة التي يفترض ان يكون الشباب قادتها في المستقبل.
العجيل
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الادارة رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية في اتحاد مصارف الكويت، رئيس مجلس ادارة بنك برقان ماجد عيسى العجيل ان البنوك الكويتية تولي اهتماما خاصا بالمسؤولية الاجتماعية، من خلال ما تقوم به من أنشطة اجتماعية تعززها سنويا ميزانيات كبيرة للمساهمين في العديد من المبادرات بمختلف الأنشطة، وذلك انطلاقا من إيمانها الراسخ بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في تنمية وتطوير المجتمع والحرص على وضع بصمات واضحة في مسيرة نهضة وبناء مستقبل الكويت.
وأفاد العجيل أن البنوك واتحاد المصارف قدمت في إطار ممارستها للمسؤولية الاجتماعية منذ عام 1992 وحتى العام 2012، تبرعات ومساهمات لخدمة المجتمع بنحو 373 مليون دينار منها نحو 129 مليون دينار لبرنامج دعم العمالة الوطنية، ونحو 111 مليون دينار لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ونحو 106 ملايين دينار للمساهمات والتبرعات الخيرية والاجتماعية والإنسانية.
وبين ان اتحاد المصارف حرص على التفاعل مع قضايا المجتمع والمشكلات التي تواجهه وتمس فئاته كافة، خصوصا الشباب وذلك من خلال طرح عدد من الحلول الواقعية وتقديمها للقيادة السياسية ومنها القضايا الخاصة بتنويع الاقتصاد والمشكلة الاسكانية، منوها بان البنوك تعتبر من اهم عناصر منظومة القطاع الخاص وأكثرها توظيفا للعمالة الوطنية حيث تبلغ نسبة العمالة الوطنية نحو 65 في المئة.
شهاب الدين
بدوره، أكد مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين، الذي قدم عرضا عن دور المؤسسة في خدمة المجتمع، وما تقدمه من خدمات من خلال التواصل مع المؤسسات الاقتصادية الداعمة للمؤسسة، أن العطاء والرعاية الاجتماعية والخدمات الانسانية هي قيم متأصلة في المجتمع الكويتي.
وأشار الى أن المؤسسة تدعم وتؤازر الأنشطة الاجتماعية والثقافية الى جانب تبنيها لقضايا المجتمع، وان ما تقدمه يعود بالنفع على المجتمع.
اما مدير عام الجمعية الكويتية للاغاثة جابر الوندة، فقد تحدث عن ثقافة البر والخير المتأصلة في المجتمع الكويتي، وقال انها منعكسة وظاهرة في أهداف ورؤية المصارف الكويتية ومسؤوليتها الاجتماعية.
وأضاف أن التبرعات التي قدمتها البنوك الكويتية على مدى 20 عاما كان لها وقعها العظيم والمبارك، في دفع عجلة التنمية في المجتمع وتنظيم الحملات والمبادرات الانسانية والنهوض بالمشاريع الخيرية داخل وخارج الكويت.
من ناحيته، قال الدكتور عادل الحسينان من كلية العلوم الادارية في جامعة الكويت، ان خدمة المجتمع تعتبر واحدة من الوظائف الثلاث الاساسية التي تقوم بها المؤسسات الاكاديمية، بل وتتمايز الجامعات بنوعية وجودة الخدمات المجتمعية التي تسهم بها لتطوير مجتمعاتها.
اما رئيس مجلس ادارة جمعية المكفوفين الكويتية فايز لافي العازمي، فقال من جهته ان الجمعية تسعى منذ انشائها في العام 1972 الى دمج الإعاقة البصرية مع فئات المجتمع الاخرى من خلال أنشطتها وفعالياتها الثقافية والاجتماعية، منوها إلى ان الكفيف اثبت انه يمتلك مواهب خلاقة وقدرات مميزة نالت تقدير الجميع.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند صبيح الصبيح، خلال افتتاح الملتقى، إن البنوك استطاعت على مدار السنوات الماضية أن تطور من قدراتها التنافسية، لتتمكن من لعب دور أكبر في خارطة المسؤولية الاجتماعية، من خلال التزايد المستمر في حجم مساهمتها الاجتماعية.
وأشارت الصبيح الى تعدد صور الشراكة بين المؤسسات الخيرية والاجتماعية ومؤسسات القطاع الخاص، ومنها البنوك عبر برامج ومبادرات المسؤولية المجتمعية، بما يعزز ركائز التنمية المستدامة، منوهة إلى أن هذه الشراكة ترتكز على الدوافع المشتركة النابعة من المبادئ الأخلاقية والخيرة السائدة في المجتمع، مشيرة الى العديد من الصور المضيئة والتجارب الناجحة لهذه الشراكة التكاملية التي حققت الكثير من العطاءات والتميز.
كما أشارت الوزيرة الصبيح الى الدور الحكومي في مجال المسؤولية الاجتماعية، مبينة أنه يأخذ أشكالا عدة، حيث الحكومة تمارس دورا تنظيميا من خلال وضع النظم التي تحكم وتنظم أنشطة المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والجمعيات وتراقب أداءها.
ولفتت الصبيح الى أن إدراك المعنى الحقيقي للمسؤولية الاجتماعية، يقتضي أن تنتبه المؤسسات والشركات الى ان يستمر ما يقدمه من مساهمات لصالح المجتمع في شكل برامج وأنشطة تفيد المجتمع ككل، وتنأى عن تحقيق مصالح شخصية لا تفيد، لافتة الى ان الواقع العملي للمسؤولية الاجتماعية في الكويت، يبرز انتشار افعال الخير والعطاء، وهو ما يعكس ما تقوم به الأسر الكويتية من تنشئة على أعمال الخير بما يتسق وتعاليم ديننا الحنيف، وهو ما يجعلهم مدركين لأهمية المسؤولية الاجتماعية للمجتمع الكويتي ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني، ويعزز من تطوير الأداء بالمؤسسات المختلفة التي يفترض ان يكون الشباب قادتها في المستقبل.
العجيل
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الادارة رئيس لجنة المسؤولية الاجتماعية في اتحاد مصارف الكويت، رئيس مجلس ادارة بنك برقان ماجد عيسى العجيل ان البنوك الكويتية تولي اهتماما خاصا بالمسؤولية الاجتماعية، من خلال ما تقوم به من أنشطة اجتماعية تعززها سنويا ميزانيات كبيرة للمساهمين في العديد من المبادرات بمختلف الأنشطة، وذلك انطلاقا من إيمانها الراسخ بأهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في تنمية وتطوير المجتمع والحرص على وضع بصمات واضحة في مسيرة نهضة وبناء مستقبل الكويت.
وأفاد العجيل أن البنوك واتحاد المصارف قدمت في إطار ممارستها للمسؤولية الاجتماعية منذ عام 1992 وحتى العام 2012، تبرعات ومساهمات لخدمة المجتمع بنحو 373 مليون دينار منها نحو 129 مليون دينار لبرنامج دعم العمالة الوطنية، ونحو 111 مليون دينار لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ونحو 106 ملايين دينار للمساهمات والتبرعات الخيرية والاجتماعية والإنسانية.
وبين ان اتحاد المصارف حرص على التفاعل مع قضايا المجتمع والمشكلات التي تواجهه وتمس فئاته كافة، خصوصا الشباب وذلك من خلال طرح عدد من الحلول الواقعية وتقديمها للقيادة السياسية ومنها القضايا الخاصة بتنويع الاقتصاد والمشكلة الاسكانية، منوها بان البنوك تعتبر من اهم عناصر منظومة القطاع الخاص وأكثرها توظيفا للعمالة الوطنية حيث تبلغ نسبة العمالة الوطنية نحو 65 في المئة.
شهاب الدين
بدوره، أكد مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي الدكتور عدنان شهاب الدين، الذي قدم عرضا عن دور المؤسسة في خدمة المجتمع، وما تقدمه من خدمات من خلال التواصل مع المؤسسات الاقتصادية الداعمة للمؤسسة، أن العطاء والرعاية الاجتماعية والخدمات الانسانية هي قيم متأصلة في المجتمع الكويتي.
وأشار الى أن المؤسسة تدعم وتؤازر الأنشطة الاجتماعية والثقافية الى جانب تبنيها لقضايا المجتمع، وان ما تقدمه يعود بالنفع على المجتمع.
اما مدير عام الجمعية الكويتية للاغاثة جابر الوندة، فقد تحدث عن ثقافة البر والخير المتأصلة في المجتمع الكويتي، وقال انها منعكسة وظاهرة في أهداف ورؤية المصارف الكويتية ومسؤوليتها الاجتماعية.
وأضاف أن التبرعات التي قدمتها البنوك الكويتية على مدى 20 عاما كان لها وقعها العظيم والمبارك، في دفع عجلة التنمية في المجتمع وتنظيم الحملات والمبادرات الانسانية والنهوض بالمشاريع الخيرية داخل وخارج الكويت.
من ناحيته، قال الدكتور عادل الحسينان من كلية العلوم الادارية في جامعة الكويت، ان خدمة المجتمع تعتبر واحدة من الوظائف الثلاث الاساسية التي تقوم بها المؤسسات الاكاديمية، بل وتتمايز الجامعات بنوعية وجودة الخدمات المجتمعية التي تسهم بها لتطوير مجتمعاتها.
اما رئيس مجلس ادارة جمعية المكفوفين الكويتية فايز لافي العازمي، فقال من جهته ان الجمعية تسعى منذ انشائها في العام 1972 الى دمج الإعاقة البصرية مع فئات المجتمع الاخرى من خلال أنشطتها وفعالياتها الثقافية والاجتماعية، منوها إلى ان الكفيف اثبت انه يمتلك مواهب خلاقة وقدرات مميزة نالت تقدير الجميع.