ليبرمان يرفض وقف الاستيطان في القدس ... و40 جريحاً في مواجهات بين مسلمين ودروز قرب عكا
الاتحاد الأوروبي «يبلور» عقوبات جديدة ضد إسرائيل
ولد فلسطيني يركض تحت المطر في حي دمّره القصف الإسرائيلي في غزة (رويترز)
أعلن ديبلوماسيون أوروبيون وموظفون اسرائيليون رفيعو المستوى لصحيفة «هارتس» الاسرائيلية، ان السلك الديبلوماسي للاتحاد الاوروبي وزّع قبل ثلاثة اسابيع على مندوبي 28 دولة عضو في المنظمة «وثيقة سرية» هي مسودة اقتراح لعقوبات تفرض على اسرائيل ردا على الاعمال في الضفة الغربية والتي تجعل حل الدولتين متعذراً.
وتعتبر الوثيقة سرية للغاية، ومندوبو الدول الذين تلقوها طلب منهم ابقاءها ضمن دائرة ضيقة وعدم نقلها الى اسرائيل في هذه المرحلة.
وأشار ثلاثة ديبلوماسيين اوروبيين وموظفان اسرائيليان رفيعا المستوى، تحدثوا جميعهم من دون ذكر الاسماء لحساسية الموضوع، الى أن المسألة المركزية التي تعنى بها الوثيقة هي «العصي والجزر» لاسرائيل في كل ما يتعلق بحماية حل الدولتين. واضافوا مع ذلك ان الوثيقة غير متوازنة وتتضمن «العصي» أساسا.
وأشار الديبلوماسيون الاوروبيون الى أن الوثيقة الموزعة تتضمن اقتراحاً بعقوبات تفرض رداً على كل خطوة اسرائيلية. وتتضمن المسودة اقتراحاً بأعمال كتعليق المنتجات من المستوطنات في شبكات التسويق في الاتحاد، تقليص التعاون مع اسرائيل في مجالات مختلفة بل وردود فعل حادة على نحو خاص مثل المس باتفاق التجارة الحرة مع اسرائيل.
وحسب سياسة الاتحاد الاوروبي اليوم، فان كل رفع للمستوى أو تنمية للعلاقات مع اسرائيل منوط بالاعمال التي تنفذها الحكومة في القدس المحتلة لدفع المسيرة السلمية الى الامام وحل الدولتين. والمبدأ المقرر في وثيقة المسودة الجديدة هو أن الاتحاد سيرد بالعقوبات وتقليص العلاقات مع اسرائيل رداً على اعمال تقوم بها الحكومة في القدس تهدد بجعل حل الدولتين متعذراً.
من ناحية أخرى (وكالات)، أكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، أمس، رفض بلاده لوقف اي بناء استيطاني في القدس الشرقية المحتلة.
وقال ليبرمان في مؤتمر صحافي مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير «لن نقبل وضع حد للبناء في المناطق اليهودية في القدس» الشرقية. واضاف: «يجب ان يكون من الواضح اننا لن نقبل بتعريف البناء في الاحياء اليهودية في القدس بأنه نشاط استيطاني».
وتأتي تصريحات ليبرمان بعد اربعة ايام من اعلان بلدية القدس الاسرائيلية موافقتها على خطط لبناء مئتي وحدة سكنية استيطانية جديدة في حي رموت الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، ما اثار استنكار واشنطن.
في المقابل، أعربت تسيبي ليفني كبيرة المفاوضين الإسرائيليين امس، عن رفضها للخطوات الأحادية التي يتخذها الفلسطينيون على طريق إقامة دولة مستقلة لهم.
وخلال اللقاء الذي عقدته مع شتاينماير، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة إن «المفاوضات هي الحل الوحيد».واضافت أنه لا يمكن التفكير في إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلا مع وجود ضمانات للمصالح الأمنية لإسرائيل.وتابعت:«نحن في مفترق طرق» في إشارة إلى التوترات الأخيرة في المنطقة. وأعربت عن تقديرها لشتاينماير بوصفه «صديقا لإسرائيل».
من جانبه وصف شتاينماير الوضع في الشرق الأوسط بأنه لم يكن أبدا سهلا «وهو الآن يبدو على درجة خاصة من الصعوبة». وأضاف أنه وبعد المحادثات التي أجراها في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل تولد لديه انطباع بأن «كل الأطراف لديها حساسية فيما يتعلق بالطريقة التي يتم التعامل بها مع جبل الهيكل (الحرم القدسي)». ودعا شتاينماير الجانبين إلى التخلي عن الخطوات أحادية الجانب التي من شأنها عرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق تهدئة دائمة. ولفت إلى أنه تناول في اجتماعاته الحديث عن التوسع الإسرائيلي في الاستيطان.
الى ذلك، يسود التوتر بلدة ابو سنان قرب مدينة عكا في اسرائيل في اعقاب مواجهات اندلعت بين مراهقين مسلمين ودروز بدأت بملاسنات قبل ان تنتهي باستخدام اسلحة، ما اسفر عن 40 جريحا احدهم في حال من الخطر الشديد.
وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري، أمس، ان «الشرطة تتواجد بكثافة في بلدة ابو سنان للفصل بين مواطنيها المسلمين والدروز بعد الشجار العنيف الذي تطور ليل الجمعة -السبت لاسباب طائفية بين تلامذة مدارس».
وتعتبر الوثيقة سرية للغاية، ومندوبو الدول الذين تلقوها طلب منهم ابقاءها ضمن دائرة ضيقة وعدم نقلها الى اسرائيل في هذه المرحلة.
وأشار ثلاثة ديبلوماسيين اوروبيين وموظفان اسرائيليان رفيعا المستوى، تحدثوا جميعهم من دون ذكر الاسماء لحساسية الموضوع، الى أن المسألة المركزية التي تعنى بها الوثيقة هي «العصي والجزر» لاسرائيل في كل ما يتعلق بحماية حل الدولتين. واضافوا مع ذلك ان الوثيقة غير متوازنة وتتضمن «العصي» أساسا.
وأشار الديبلوماسيون الاوروبيون الى أن الوثيقة الموزعة تتضمن اقتراحاً بعقوبات تفرض رداً على كل خطوة اسرائيلية. وتتضمن المسودة اقتراحاً بأعمال كتعليق المنتجات من المستوطنات في شبكات التسويق في الاتحاد، تقليص التعاون مع اسرائيل في مجالات مختلفة بل وردود فعل حادة على نحو خاص مثل المس باتفاق التجارة الحرة مع اسرائيل.
وحسب سياسة الاتحاد الاوروبي اليوم، فان كل رفع للمستوى أو تنمية للعلاقات مع اسرائيل منوط بالاعمال التي تنفذها الحكومة في القدس المحتلة لدفع المسيرة السلمية الى الامام وحل الدولتين. والمبدأ المقرر في وثيقة المسودة الجديدة هو أن الاتحاد سيرد بالعقوبات وتقليص العلاقات مع اسرائيل رداً على اعمال تقوم بها الحكومة في القدس تهدد بجعل حل الدولتين متعذراً.
من ناحية أخرى (وكالات)، أكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، أمس، رفض بلاده لوقف اي بناء استيطاني في القدس الشرقية المحتلة.
وقال ليبرمان في مؤتمر صحافي مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير «لن نقبل وضع حد للبناء في المناطق اليهودية في القدس» الشرقية. واضاف: «يجب ان يكون من الواضح اننا لن نقبل بتعريف البناء في الاحياء اليهودية في القدس بأنه نشاط استيطاني».
وتأتي تصريحات ليبرمان بعد اربعة ايام من اعلان بلدية القدس الاسرائيلية موافقتها على خطط لبناء مئتي وحدة سكنية استيطانية جديدة في حي رموت الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، ما اثار استنكار واشنطن.
في المقابل، أعربت تسيبي ليفني كبيرة المفاوضين الإسرائيليين امس، عن رفضها للخطوات الأحادية التي يتخذها الفلسطينيون على طريق إقامة دولة مستقلة لهم.
وخلال اللقاء الذي عقدته مع شتاينماير، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة إن «المفاوضات هي الحل الوحيد».واضافت أنه لا يمكن التفكير في إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلا مع وجود ضمانات للمصالح الأمنية لإسرائيل.وتابعت:«نحن في مفترق طرق» في إشارة إلى التوترات الأخيرة في المنطقة. وأعربت عن تقديرها لشتاينماير بوصفه «صديقا لإسرائيل».
من جانبه وصف شتاينماير الوضع في الشرق الأوسط بأنه لم يكن أبدا سهلا «وهو الآن يبدو على درجة خاصة من الصعوبة». وأضاف أنه وبعد المحادثات التي أجراها في الأراضي الفلسطينية وإسرائيل تولد لديه انطباع بأن «كل الأطراف لديها حساسية فيما يتعلق بالطريقة التي يتم التعامل بها مع جبل الهيكل (الحرم القدسي)». ودعا شتاينماير الجانبين إلى التخلي عن الخطوات أحادية الجانب التي من شأنها عرقلة الجهود الرامية إلى تحقيق تهدئة دائمة. ولفت إلى أنه تناول في اجتماعاته الحديث عن التوسع الإسرائيلي في الاستيطان.
الى ذلك، يسود التوتر بلدة ابو سنان قرب مدينة عكا في اسرائيل في اعقاب مواجهات اندلعت بين مراهقين مسلمين ودروز بدأت بملاسنات قبل ان تنتهي باستخدام اسلحة، ما اسفر عن 40 جريحا احدهم في حال من الخطر الشديد.
وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري، أمس، ان «الشرطة تتواجد بكثافة في بلدة ابو سنان للفصل بين مواطنيها المسلمين والدروز بعد الشجار العنيف الذي تطور ليل الجمعة -السبت لاسباب طائفية بين تلامذة مدارس».