اتهامات للجماعة بالتسبب بتردي حالتها النفسية
دفن زينب مهدي الناشطة «الإخوانية» المنتحرة
أمرت النيابة العامة في ساعة مبكرة من صباح أمس، بدفن جثمان الناشطة السياسية «الإخوانية» زينب مهدي التي انتحرت، مساء أول أمس «شنقا».
وأكدت مصادر أمنية، أن «الشرطة في حي روض الفرج، شمال القاهرة، كانت تلقت بلاغا بالعثور على جثة لفتاة في غرفتها الكائنة في إحدى البنايات في حارة متفرعة من ميدان المسرة، وبالانتقال إلى موقع الحادث والمعاينة تبين أن الفتاة انتحرت شنقا».
مقربون منها، قالوا إنها «كانت تمر بضائقة نفسية ومالية في الفترة الأخيرة»، فيما عثرت والدتها على ورقة في غرفتها حملت رسالة قصيرة بخط يدها نصها: «هتوحشيني يا ماما».
وكانت زينب مهدي عضوا فاعلا في جماعة «الإخوان» قبل ثورة 25 يناير، ثم انتقلت الى حزب «مصر القوية»،برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح وكانت عضوا في حملته الرئاسية عام 2012، ثم سرعان ما انفصلت عن الحزب.
وكشف منسق «تحالف الإخوان المنشقين»، عمرو عمارة، أنه «عندما أرادت زينب العودة إلى جماعة الإخوان بعد ابتعادها عن حزب (مصر القوية)، اشترط مجلس تأديب شبرا التابع للجماعة أن تكفرعن انتقادها للإخوان بالدخول في عزلة تنقطع فيها عن الحياة العامة تماما لمدة عام». وقال عمارة: «قررت زينب أن تغلق صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وانقطعت عن الحياة لكنها لم تتحمل، فقررت التخلص من حياتها».
بدوره، أمهل الإعلامي أحمد موسى عبر برنامج «على مسؤوليتي» أبو الفتوح حتى الغد،لإعلان الأسباب الحقيقية وراء «انتحار» مهدي.
وقال موسى لـ أبو الفتوح: «ممكن تقول للناس إيه حكايتها لو سمحت لأنها كانت في حملتك، اطلع برَّد نار أهلها...اطلع يا أبو الفتوح بشجاعة ورجولة لو في دم لسه موجود، وقول إيه الموضوع، قول يا أبو الفتوح من هنا لحد بكرة، هرجع يوم الأحد لو مقولتش هقول أنا».
حملة «أميرات الحرية» لإطلاق 138 طالبة «إخوانية»
| القاهرة - «الراى» |
دشنت طالبات «الإخوان» في جامعة الأزهر، حملة عنوانها «أميرات الحرية»، لإطلاق 138 طالبة محتجزات في السجون، ونشرن ملصقات على أبواب وجدران الكليات في مدينة نصر، وأماكن أخرى.
كما وزعن منشورات تندد بما وصفنه «اختطاف عدد من زميلاتهن وحبسهن».
الطالبات «الإخوانيات»، رفعن، ضمن الحملة لافتات بأسماء عدد من الطالبات اللاتي تغيبن منذ فترة، وقدرن عددهن بـ 138 طالبة.
وناشدت طالبات حملة «أميرات الحرية» المؤسسات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والدولي مساندتهن في حملتهن لإطلاق الطالبات المحتجزات.
وأكدت مصادر أمنية، أن «الشرطة في حي روض الفرج، شمال القاهرة، كانت تلقت بلاغا بالعثور على جثة لفتاة في غرفتها الكائنة في إحدى البنايات في حارة متفرعة من ميدان المسرة، وبالانتقال إلى موقع الحادث والمعاينة تبين أن الفتاة انتحرت شنقا».
مقربون منها، قالوا إنها «كانت تمر بضائقة نفسية ومالية في الفترة الأخيرة»، فيما عثرت والدتها على ورقة في غرفتها حملت رسالة قصيرة بخط يدها نصها: «هتوحشيني يا ماما».
وكانت زينب مهدي عضوا فاعلا في جماعة «الإخوان» قبل ثورة 25 يناير، ثم انتقلت الى حزب «مصر القوية»،برئاسة عبد المنعم أبو الفتوح وكانت عضوا في حملته الرئاسية عام 2012، ثم سرعان ما انفصلت عن الحزب.
وكشف منسق «تحالف الإخوان المنشقين»، عمرو عمارة، أنه «عندما أرادت زينب العودة إلى جماعة الإخوان بعد ابتعادها عن حزب (مصر القوية)، اشترط مجلس تأديب شبرا التابع للجماعة أن تكفرعن انتقادها للإخوان بالدخول في عزلة تنقطع فيها عن الحياة العامة تماما لمدة عام». وقال عمارة: «قررت زينب أن تغلق صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي وانقطعت عن الحياة لكنها لم تتحمل، فقررت التخلص من حياتها».
بدوره، أمهل الإعلامي أحمد موسى عبر برنامج «على مسؤوليتي» أبو الفتوح حتى الغد،لإعلان الأسباب الحقيقية وراء «انتحار» مهدي.
وقال موسى لـ أبو الفتوح: «ممكن تقول للناس إيه حكايتها لو سمحت لأنها كانت في حملتك، اطلع برَّد نار أهلها...اطلع يا أبو الفتوح بشجاعة ورجولة لو في دم لسه موجود، وقول إيه الموضوع، قول يا أبو الفتوح من هنا لحد بكرة، هرجع يوم الأحد لو مقولتش هقول أنا».
حملة «أميرات الحرية» لإطلاق 138 طالبة «إخوانية»
| القاهرة - «الراى» |
دشنت طالبات «الإخوان» في جامعة الأزهر، حملة عنوانها «أميرات الحرية»، لإطلاق 138 طالبة محتجزات في السجون، ونشرن ملصقات على أبواب وجدران الكليات في مدينة نصر، وأماكن أخرى.
كما وزعن منشورات تندد بما وصفنه «اختطاف عدد من زميلاتهن وحبسهن».
الطالبات «الإخوانيات»، رفعن، ضمن الحملة لافتات بأسماء عدد من الطالبات اللاتي تغيبن منذ فترة، وقدرن عددهن بـ 138 طالبة.
وناشدت طالبات حملة «أميرات الحرية» المؤسسات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والدولي مساندتهن في حملتهن لإطلاق الطالبات المحتجزات.