افتتح المخيم الربيعي الثالث والعشرين لـ «تراث الجهراء»
عثمان الخميس للمسلمين: كونوا مبشّرين ومنذرين للناس كافة
جانب من افتتاح المخيم (تصوير نايف العقلة)
حضور حاشد
دعا الداعية الدكتور عثمان الخميس، المسلمين إلى الصبر في الدعوة إلى دين الله عز وجل واقتفاء أثر الأنبياء عليهم السلام بأن يكونوا مبشرين ومنذرين للناس كافة على بصيرة من العلم لتتحقق الغاية النبيلة لهداية الخلق.
وقال الخميس، خلال محاضرة قدمها بعنوان «وظيفة الأنبياء» في افتتاح المخيم الربيعي الثالث والعشرين، الذي نظمته جمعية إحياء التراث الإسلامي ـ فرع محافظة الجهراء، في منطقة استراحة الحجاج، إن «وظيفة الأنبياء في الدعوة إلى الله عزوجل، لا تقف عند حدود الأنبياء عليهم السلام، بل هي مستمرة لمن يتبعهم في هذا الطريق، إذ يقول الله عزوجل (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)، فوظيفة الدعاة إلى دين الله عزوجل هي امتداد لوظيفة الأنبياء، مبشرين ومنذرين للناس كافة، فقوموا بها على أكمل وجه».
وأوضح الخميس، أن «أهم معلم من معالم اتباع الأنبياء الدعوة إلى الله ونشر دينه بأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة»، مبيّنا أن الدعوة إلى الله تتضمن أمورا أربعة إذا رعاها حق رعايتها يكون قد أدّى ما أراده الله منه وصدق عليه قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس)، وأول هذه الأمور أن في ما يتعلق بالداعي إلى الله وهو أن يتعلم العلم الشرعي الصحيح المؤصل قبل أن يدعو فالله عزوجل علّم نبيه، ثم قال له مباشرة (يا أيها المدثر قم فأنذر)، وفي قوله أيضا (وأنذر عشيرتك الأقربين)، لذلك على طالب العلم إن أراد أن يسلك طريق الأنبياء في الدعوة أن يتسلح بالعلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم مشجعا على ذلك (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة).
وأشار الخميس، إلى الأمر الثاني وهو النظر في حال المدعو إلى دين الله فليس حال الناس سواء فما يصلح لشخص ربما لا يصلح لآخر مستشهدا بإرسال النبي (ص) معاذا إلى اليمن في قصته المشهورة.
وأضاف الخميس عنصرا آخر في الدعوة إلى الله هو أن يعرف الداعية ما يدعو إليه، وماذا يريد إيصاله للناس وذلك بمعرفة ديننا حق المعرفة ومعرفة ما يثار حوله من شبهات، مطالبا جميع من يسلك هذا الطريق أن يكون رفيقا بالناس، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما كان الرفق في شيء إلا زانه) ضاربا المثل في قصة موسى مع فرعون إذ طالبهم الله عزوجل بأن يقولا له قولا ليّنا، إذ قال بعض المفسرين أن يناديه بالكنية يا أبا فلان.
ولفت الخميس إلى المقصد النبيل في الدعوة إلى الله بأن لا يكون فيها رياء ولا سمعة إنما المقصد يجب أن يكون مراده الخير للناس وإنقاذهم من النار محذرا أن تكون الدعوة إلى الله مجرد إقامة الحجة على الناس والمعذرة إلى الله فقط على الرغم من أن هذا مطلوب بل مرادنا أيضا أن يدخل الناس الجنة وأن ينالوا رضا ربهم.
وقال الخميس، خلال محاضرة قدمها بعنوان «وظيفة الأنبياء» في افتتاح المخيم الربيعي الثالث والعشرين، الذي نظمته جمعية إحياء التراث الإسلامي ـ فرع محافظة الجهراء، في منطقة استراحة الحجاج، إن «وظيفة الأنبياء في الدعوة إلى الله عزوجل، لا تقف عند حدود الأنبياء عليهم السلام، بل هي مستمرة لمن يتبعهم في هذا الطريق، إذ يقول الله عزوجل (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)، فوظيفة الدعاة إلى دين الله عزوجل هي امتداد لوظيفة الأنبياء، مبشرين ومنذرين للناس كافة، فقوموا بها على أكمل وجه».
وأوضح الخميس، أن «أهم معلم من معالم اتباع الأنبياء الدعوة إلى الله ونشر دينه بأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة»، مبيّنا أن الدعوة إلى الله تتضمن أمورا أربعة إذا رعاها حق رعايتها يكون قد أدّى ما أراده الله منه وصدق عليه قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس)، وأول هذه الأمور أن في ما يتعلق بالداعي إلى الله وهو أن يتعلم العلم الشرعي الصحيح المؤصل قبل أن يدعو فالله عزوجل علّم نبيه، ثم قال له مباشرة (يا أيها المدثر قم فأنذر)، وفي قوله أيضا (وأنذر عشيرتك الأقربين)، لذلك على طالب العلم إن أراد أن يسلك طريق الأنبياء في الدعوة أن يتسلح بالعلم، قال النبي صلى الله عليه وسلم مشجعا على ذلك (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة).
وأشار الخميس، إلى الأمر الثاني وهو النظر في حال المدعو إلى دين الله فليس حال الناس سواء فما يصلح لشخص ربما لا يصلح لآخر مستشهدا بإرسال النبي (ص) معاذا إلى اليمن في قصته المشهورة.
وأضاف الخميس عنصرا آخر في الدعوة إلى الله هو أن يعرف الداعية ما يدعو إليه، وماذا يريد إيصاله للناس وذلك بمعرفة ديننا حق المعرفة ومعرفة ما يثار حوله من شبهات، مطالبا جميع من يسلك هذا الطريق أن يكون رفيقا بالناس، إذ يقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما كان الرفق في شيء إلا زانه) ضاربا المثل في قصة موسى مع فرعون إذ طالبهم الله عزوجل بأن يقولا له قولا ليّنا، إذ قال بعض المفسرين أن يناديه بالكنية يا أبا فلان.
ولفت الخميس إلى المقصد النبيل في الدعوة إلى الله بأن لا يكون فيها رياء ولا سمعة إنما المقصد يجب أن يكون مراده الخير للناس وإنقاذهم من النار محذرا أن تكون الدعوة إلى الله مجرد إقامة الحجة على الناس والمعذرة إلى الله فقط على الرغم من أن هذا مطلوب بل مرادنا أيضا أن يدخل الناس الجنة وأن ينالوا رضا ربهم.