صاحبة جائزة «ليتبروم» الألمانية في 2014

أريج جمال ... تحتفل بـ «مائدة واحدة للمحبة» في أمسية قاهرية

u0623u0631u064au062c u062cu0645u0627u0644 u062au062du062au0641u0644 u0628u062cu062fu064au062fu0647u0627 u0627u0644u0623u062fu0628u064a
أريج جمال تحتفل بجديدها الأدبي
تصغير
تكبير
أقام مركز البلد الثقافي حفل توقيع للمجموعة القصصية «مائدة واحدة للمحبة» للكاتبة الشابة أريج جمال الحائزة على جائزة مؤسسة «ليتبروم» الألمانية لهذا العام، بمشاركة الناقدة شيرين أبو النجا، والشاعر الضوي محمد الضوي، والناشر إسلام عبد المعطى.

في بداية الندوة أكد الناشر إسلام عبد المعطي أن حصول أريج على جائزة معهد جوته في القصة أسهم في نجاح وانتشار المجموعة، لكن هذا النجاح لم يكن ليتم أن لم تكن الكتابة جيدة.

وقال الشاعر الضوي محمد: «المجموعة أقرب للنص المفتوح، حيث السرد هو المركز الذي تنسج من خلاله الكاتبة بلغة شعرية عوالم عديدة ومتنوعة يجمعها الوحدة والقلق والفقدان، لذلك فالمجموعة تحتفي بالخطاب أكثر من الاهتمام ببناء الحكاية التقليدية».

وأضاف: «أريج في هذه المجموعة القصصية عملت بدأب شديد وطورت من أدواتها متجاوزه مفهوم، إننا أبناء ثقافة الإلهام، فلا نخصص وقت محدد للكتابة ولا نجتهد في تطوير ادواتنا معتمدين فقط على انتظار الإلهام والوحي الذي متى أتي سوف نكتب، لكن أريج تعاملت مع الكتابة بمنطق مختلف حيث الاحترافية، والتدريب المستمر وهو ما طور كتابتها، ويجعلنا ننتظر أعمالا مميزة قادمة لها».

وقالت شيرين أبو النجا: «الكتابة بالأسلوب الذي اعتمدت عليه أريج في مجموعتها ليست بالسهلة، فالاعتماد على نسق الكتابة الدائرية التي لا مركز فيها هو كتابة نسوية بالأساس وقائمة على رفض السلطة والقهر والحالة المركزية أيا كانت، فنحن أمام كتابة هوامش، كتابة بين الغفوة واليقظة، كتابة عن الوحدة، والجسد الممتهن والمستلب».

وقالت أريج جمال: أتمنى ألا تشكل كل هذه الآراء التي اعتز بها حكما مسبقا لدى القارئ على المجموعة قبل الإطلاع عليها، فالكتابة حالة خاصة جدا وتتنوع في الآراء، ويبقى المتلقي وحده صاحب الحكم النهائي على العمل.

تحتوي المجموعة على إحدى عشرة قصة، من بينها: «المشد، مائدة واحدة للمحبة، كما الفيلم، فجائع النسيان، الضلع الناقص، لا تحب امرأة اسمها أريج، حكايتنا عن يوسف».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي