بحر الكلمات

صناعة الجمال

u0647u0628u0629 u0645u062du0645u062f u0627u0644u0625u0628u0631u0627u0647u064au0645
هبة محمد الإبراهيم
تصغير
تكبير
كل المحيط الذي يحفنا هو صناعة في الحقيقة، وصار طبيعة منذ الأزل.

الكون صنعة الخالق سبحانه والذي صوره وأبدع في خلقه، ولكن ما هي صناعة الإنسان البسيط بعلمه بأسرار الطبيعة، عندما سخر الله له هذا الكون؟

سأقتني الأجمل ولن أتطرق لصناعة الحرب والحقد والكراهية والقسوة.

كصناعة الفرح، هي صناعة السعداء . يبنون كثيراً في سبيل فرحة وينشرونها في الأرجاء . إنهم أصدقاء الشمس صباحا وأقرباء النجوم ليلا.

صناعة توليد الحب الذي أودعه الله في تفاصيل الكون وفي القلوب، كل ما في النجاح حب في البداية، كل السعادة بدأت بمحبة، كل المعالي والأماني والأحلام بداياتها كانت حبا كبيرا.

صناعة الكلمات الجميلة، وإن كانت مختومة على الألسنة كهبة، كدعاء ، كشعر يخاطب الشعور. ولطالما كانت تلك الكلمات الجميلة سيدة الموقف.

صناعة الجمال، نزرعه على تراب جف، نتوجه فوق كل قبيح، نبجله عبر الألوان والهدايا والبسمة اللامتناهية.

لن نلغي الآلام فهي تطهير من كل ذنب، ولكننا في صناعة الفرحة نتعرف على معنى الحياة و نعيش بعمر أطول.

من يجيد صناعة الفرح؟

* كاتبة و شاعرة كويتية

twitter:hebaalebrahim
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي