النيابة المصرية «فكّت» اشتباكاً بين 3 ضباط اشتعل في كمين أمني
في هوشة بين 3 ضباط شرطة، نسج مشهدها الأول في كمين أمني، شرق القاهرة، وكان مشهدها الثاني مستشفى حكوميّا، والثالث في نيابة حدائق القبة، ونهايتها أيضا في المكان نفسه.
المشهد الأول، كان عند الساعة الثانية، بعد منتصف ليل أول من أمس، وتحديدا في منطقة حدائق القبة، شرق القاهرة، حيث استوقف ضابطان أحدهما برتبة رائد والثاني برتبة نقيب، سيارة خاصة يقودها شاب، وبصحبته فتاة، تبين أنها شقيقته.
الشاب الذي يقود السيارة، اعترض على أسلوب معاملة الكمين، وتبين أنه يعمل في إدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية (موظف مدني)، وحدثت بينه وأفراد الكمين مشادة.
قام الشاب، وعبر هاتفه المحمول، باستدعاء شقيقه، وهو ضابط أيضا برتبة نقيب، ويعمل في مديرية أمن القاهرة.
وسريعا، حضر النقيب بسيارته، وعاتب زميليه في وجود شقيقه وشقيقته، وليست زوجته، واستخدموا الأيدي في المشادة، ما نتج عنها إصابات خفيفة بين الجميع، وانتقل الضابط الثالث إلى مستشفى حكومي للعلاج.
وبعدها توجه الجميع إلى نيابة حدائق القبة، وهناك أدار التحقيق وكيل النيابة المستشار أحمد عبدالرحيم، وقرر المحامي العام لنيابات شرق القاهرة المستشار إبراهيم صالح، حبس الضباط الثلاثة، إلى حين ورود التحريات عن الواقعة.
وفي المشهد الثالث، تدخلت قيادات أمنية، وتمت مصالحة الضباط أمام وكيل النيابة.
وقال المستشار إبراهيم صالح، في تصريحات خاصة لـ «الراي»، بمجرد تقدم الجميع بطلب التصالح، قررت الإفراج عن الضباط وإغلاق القضية.
ونفت مصادر أمنية، أن تكون الفتاة التي كانت في السيارة زوجة الضابط الثالث، وقالوا: إنها شقيقته، ولم يوجه له أي من الضابطين أي إساءة أو معاكسة.
المشهد الأول، كان عند الساعة الثانية، بعد منتصف ليل أول من أمس، وتحديدا في منطقة حدائق القبة، شرق القاهرة، حيث استوقف ضابطان أحدهما برتبة رائد والثاني برتبة نقيب، سيارة خاصة يقودها شاب، وبصحبته فتاة، تبين أنها شقيقته.
الشاب الذي يقود السيارة، اعترض على أسلوب معاملة الكمين، وتبين أنه يعمل في إدارة العلاقات العامة في وزارة الداخلية (موظف مدني)، وحدثت بينه وأفراد الكمين مشادة.
قام الشاب، وعبر هاتفه المحمول، باستدعاء شقيقه، وهو ضابط أيضا برتبة نقيب، ويعمل في مديرية أمن القاهرة.
وسريعا، حضر النقيب بسيارته، وعاتب زميليه في وجود شقيقه وشقيقته، وليست زوجته، واستخدموا الأيدي في المشادة، ما نتج عنها إصابات خفيفة بين الجميع، وانتقل الضابط الثالث إلى مستشفى حكومي للعلاج.
وبعدها توجه الجميع إلى نيابة حدائق القبة، وهناك أدار التحقيق وكيل النيابة المستشار أحمد عبدالرحيم، وقرر المحامي العام لنيابات شرق القاهرة المستشار إبراهيم صالح، حبس الضباط الثلاثة، إلى حين ورود التحريات عن الواقعة.
وفي المشهد الثالث، تدخلت قيادات أمنية، وتمت مصالحة الضباط أمام وكيل النيابة.
وقال المستشار إبراهيم صالح، في تصريحات خاصة لـ «الراي»، بمجرد تقدم الجميع بطلب التصالح، قررت الإفراج عن الضباط وإغلاق القضية.
ونفت مصادر أمنية، أن تكون الفتاة التي كانت في السيارة زوجة الضابط الثالث، وقالوا: إنها شقيقته، ولم يوجه له أي من الضابطين أي إساءة أو معاكسة.