دعا الكويت للعب دور الوسيط في نقل رسالة إلى المملكة

علي ولايتي: الجمهورية الإيرانية ترحّب بزيارة المسؤولين السعوديين

u062cu0627u0646u0628 u0645u0646 u0627u0644u0632u064au0627u0631u0629
جانب من الزيارة
تصغير
تكبير
• لاريجاني: للكويت دور إيجابي وفعّال في حل وتسوية الأزمات الإقليمية
طالب المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لمجمع مصلحة النظام الإيراني الدكتور علي أكبر ولايتي، من الكويت أن تلعب دور الوسيط في نقل رسالة إلى المملكة العربية السعودية بأن الجمهورية الإيرانية ترحب بزيارة المسؤولين السعوديين الى طهران في أي وقت رغبوا بذلك، مبينا أن عددا من رؤساء الجمهورية الإسلامية الإيرانية السابقين قد قاموا بزيارة للمملكة العربية السعودية.

وقال الدكتور ولايتي، خلال لقائه وفد جامعة الكويت الأكاديمي في طهران، إن «الجمهورية الإيرانية على استعداد لاستقبال المسؤولين السعوديين والتباحث معهم بهدف حل المشاكل والأزمات التي تعاني منها المنطقة في الآونة الأخيرة».

واضاف الدكتور ولايتي، إن «السياسة الخارجية لأي دولة تتطلب نوعاً من الحكمة لما لها من دور مهم في تقوية العلاقات أو هدمها بين البلدين»، مشددا على ضرورة وجود السفير النشط، كما أسماه، الذي يساعد على بناء جسور من التواصل والعلاقات الجيدة بين البلدين.

وأشاد الدكتور ولايتي بالعلاقات الثنائية بين الكويت وإيران، كما أشاد بالجو الديموقراطي الذي تتمتع به الكويت ومدى حرصها على توطيد هذه الديموقراطية والمحافظة عليها من خلال التواصل بين الشعب والحكومة، وهذا ما شاهده بنفسه في الديوانيات الكويتية عندما زار الكويت.

من جانبه، قال عميد كلية العلوم الاجتماعية الدكتور عبدالرضا أسيري، إن «الوفد جاء ليؤكد على أهمية التواصل بين مؤسسات المجتمع المدني فهي اللبنة الأساسية لبناء علاقات دائمة وراسخة بين دول العالم بشكل عام وبين دول الجوار بشكل خاص».

وقام الوفد بزيارة رسمية الى مجلس الشورى الإسلامي في إيران والتقى برئيس المجلس الدكتور علي لاريجاني، الذي أكد خلال اللقاء على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، لاسيما العلاقات البرلمانية الوطيدة بينهما خصوصا بعد زيارة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لإيران والمباحثات الجيدة التي أجراها مع المسؤولين الإيرانيين خلال تلك الزيارة التاريخية.وبين أن البلدين لديهما جسور جيدة لتبادل وجهات النظر والتشاور حول القضايا الاقليمية في المنطقة.

وأشاد الدكتور لاريجاني بدور الكويت الإيجابي والفعال في حل وتسوية الأزمات الإقليمية، مشددا على أهمية هذه الزيارة من منطلق الدور الذي يلعبه الأكاديميون في بناء الجسور الودية والتعاونية وخلق الأجواء السليمة التي تشجع على الاستقرار وتنمية العلاقات الودية بين دول المنطقة. وتوجه الوفد بعد ذلك لزيارة برج الميلاد في العاصمة الإيرانية طهران وكان في استقباله نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية أمرودي حيث أقام مأدبة عشاء على شرف الوفد الكويتي الزائر.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي