«الوفد» ينفي وجود اتفاق مع «العمال» التركي لإسقاط أردوغان
نفى حزب «الوفد» الليبيرالي ما تناقلته صحف ومواقع إخبارية عدة، عن وجود اتفاق بينه وبين «حزب العمال» التركي على التعاون من أجل إسقاط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اللقاء الذي عقده رئيس الحزب المصري السيد البدوي ورئيس العلاقات الدولية في «العمال» التركي يونس سونير في القاهرة مساء أول من أمس.
ودعا «الوفد»، في بيان «الصحف والمواقع الإلكترونية لمراجعة البيان الصادر باللغة الإنكليزية عقب اللقاء، ومراجعة التسجيلات التليفزيونية للمؤتمر الصحافي، المنشورة على المواقع الإلكترونية لصحيفة الوفد، لاستجلاء حقيقة ما قيل وتم الاتفاق عليه».
وأكد الحزب «أن اللقاء والتصريحات الصحافية لم تتضمن مطلقا أي إشارة إلى تنسيق من أجل إسقاط أردوغان، وإنما شدد رئيس الوفد، وبعبارات واضحة وحاسمة على أن الشعبين المصري والتركي تربطهما علاقات تاريخية وقديمة، لا يمكن أن تتأثر بسياسات الحكام»، مضيفا، «إن مصر ترفض التدخل في شؤونها، ولا يمكن أيضا أن تتدخل أو تسمح بالتدخل في الشؤون التركية».
ولفت الحزب إلى أن «الاتفاقية التي تم توقيعها بين الجانبين هي ضد الإرهاب، وليست من أجل العداء ضد تركيا»، مشيرا إلى أن هناك «اتفاقا بين حزبي الوفد والعمال التركي المعارض على تبادل المعلومات والمواد الإعلامية من خلال أجهزتهما الإعلامية والصحافية من أجل نقل الصورة الصحيحة للشعب التركي لما يحدث في مصر، وكذلك نقل الصورة الصحيحة للشعب المصري لما يحدث في تركيا، حتى لا تحدث وقيعة بين الشعبين».
ودعا «الوفد»، في بيان «الصحف والمواقع الإلكترونية لمراجعة البيان الصادر باللغة الإنكليزية عقب اللقاء، ومراجعة التسجيلات التليفزيونية للمؤتمر الصحافي، المنشورة على المواقع الإلكترونية لصحيفة الوفد، لاستجلاء حقيقة ما قيل وتم الاتفاق عليه».
وأكد الحزب «أن اللقاء والتصريحات الصحافية لم تتضمن مطلقا أي إشارة إلى تنسيق من أجل إسقاط أردوغان، وإنما شدد رئيس الوفد، وبعبارات واضحة وحاسمة على أن الشعبين المصري والتركي تربطهما علاقات تاريخية وقديمة، لا يمكن أن تتأثر بسياسات الحكام»، مضيفا، «إن مصر ترفض التدخل في شؤونها، ولا يمكن أيضا أن تتدخل أو تسمح بالتدخل في الشؤون التركية».
ولفت الحزب إلى أن «الاتفاقية التي تم توقيعها بين الجانبين هي ضد الإرهاب، وليست من أجل العداء ضد تركيا»، مشيرا إلى أن هناك «اتفاقا بين حزبي الوفد والعمال التركي المعارض على تبادل المعلومات والمواد الإعلامية من خلال أجهزتهما الإعلامية والصحافية من أجل نقل الصورة الصحيحة للشعب التركي لما يحدث في مصر، وكذلك نقل الصورة الصحيحة للشعب المصري لما يحدث في تركيا، حتى لا تحدث وقيعة بين الشعبين».