«ميريت» القاهرية... تعيد نشر «مجهولات» موديانو
غلاف الرواية المترجمة
صدرت عن دار ميريت للنشر في القاهرة، الطبعة الثانية من رواية «مجهولات» للأديب العالمي باتريك موديانو، الحاصل على جائزة نوبل للآداب لهذا العام، بترجمة رنا حايك، وكانت الطبعة الأولى قد صدرت العام 2006.
الرواية تتناول رحلة ثلاث فتيات تائهات، يعانين من الوحدة والضياع في غربة واسعة داخل النفس وخارجها، وهن ثلاث نساء ضحايا لأسر مفككة وعلاقات إنسانية مبتورة.
تحاول الثلاث فتيات النجاة، والتمرد على هذا المصير والبحث عن معنى لوجودهن في الحياة، فيدخلن في تجارب جديدة وعلاقات إنسانية أوسع، لكنهن يجدن أن الأزمات تتكرر، وهواجسهن القديمة تطاردهن في حياتهن الجديدة.
تنقسم الرواية إلى ثلاثة فصول، كل فصل يحكي عن فتاة من أبطال الرواية، ففي الفصل الأول نتعرف على فتاه تخبرنا بقصة ضياعها في مدينة ليون المظلمة، وفي رحلة بحثها عن النجاة تقرر أن تغادر إلى العاصمة باريس، لكنها سرعان ما تكتشف أن المصير واحد فظلام مدينة ليون، يطارها في باريس عاصمة النور. كيف بدأت ولا إلى أين ستنتهي.
وفي الفصل الثاني يحكى عن البطلة الثانية التى تتعرض لطفولة بائسة، تبدأ بوفاة والدها وهي في سن الثالثة، وزواج أمها من رجل غريب الأطوار علمها الكراهية والبخل، وعندما قررت أن تهرب من هذا المصير، غادرت البيت وذهبت لتعيش مع خالتها، فوجدت هذه الخالة تعاني من عقدة من الرجال، وكانت محل سخرية من جيرانها، ما جعل المأساة تتفاقم.
في الفصل الثالث نتعرف على آخر البطلات التي كانت أكثر حظا من البطلتين السابقتين، فرغم تعرضها للكثير من الصعاب، لكن رحلتها كانت مثمرة في النهاية فقد وجدت من يضيء لها الطريق، وهذه الفتاة كانت رحلتها مغايرة.
الرواية تتناول رحلة ثلاث فتيات تائهات، يعانين من الوحدة والضياع في غربة واسعة داخل النفس وخارجها، وهن ثلاث نساء ضحايا لأسر مفككة وعلاقات إنسانية مبتورة.
تحاول الثلاث فتيات النجاة، والتمرد على هذا المصير والبحث عن معنى لوجودهن في الحياة، فيدخلن في تجارب جديدة وعلاقات إنسانية أوسع، لكنهن يجدن أن الأزمات تتكرر، وهواجسهن القديمة تطاردهن في حياتهن الجديدة.
تنقسم الرواية إلى ثلاثة فصول، كل فصل يحكي عن فتاة من أبطال الرواية، ففي الفصل الأول نتعرف على فتاه تخبرنا بقصة ضياعها في مدينة ليون المظلمة، وفي رحلة بحثها عن النجاة تقرر أن تغادر إلى العاصمة باريس، لكنها سرعان ما تكتشف أن المصير واحد فظلام مدينة ليون، يطارها في باريس عاصمة النور. كيف بدأت ولا إلى أين ستنتهي.
وفي الفصل الثاني يحكى عن البطلة الثانية التى تتعرض لطفولة بائسة، تبدأ بوفاة والدها وهي في سن الثالثة، وزواج أمها من رجل غريب الأطوار علمها الكراهية والبخل، وعندما قررت أن تهرب من هذا المصير، غادرت البيت وذهبت لتعيش مع خالتها، فوجدت هذه الخالة تعاني من عقدة من الرجال، وكانت محل سخرية من جيرانها، ما جعل المأساة تتفاقم.
في الفصل الثالث نتعرف على آخر البطلات التي كانت أكثر حظا من البطلتين السابقتين، فرغم تعرضها للكثير من الصعاب، لكن رحلتها كانت مثمرة في النهاية فقد وجدت من يضيء لها الطريق، وهذه الفتاة كانت رحلتها مغايرة.