100 ألف تأشيرة مُنحت للزوّار الكويتيين إلى بريطانيا

لودج: لندن وواشنطن والكويت لن تعقد صفقة مع الأسد

تصغير
تكبير
أكد السفير القطري في الولايات المتحدة محمد جهام الكواري، ضرورة التمييز بين الأحزاب الإسلامية المشروعة والجماعات الإرهابية، وقال إن أحزاباً مثل «النهضة» في تونس و«الإخوان المسلمين» في مصر، ليست إلا شبيهاً بالمقارنة للأحزاب المسيحية الديموقراطية في أوروبا.

وكالة الأنباء القطرية (قنا)، نقلت عن الكواري قوله، خلال مشاركته في لقاء نظمه مركز المصلحة الوطنية في واشنطن: «الأحزاب الإسلامية مثل النهضة في تونس، والإخوان المسلمين في مصر، تقارن مع الأحزاب الديموقراطية المسيحية في أوروبا»، مشدداً على ضرورة عدم عزل، أو تهميش، تلك الأحزاب أو تعريض أعضائها للسجن أو المنفى، «ففي تلك الحالة، يحدث الفراغ السياسي، الذي يسمح بصعود جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام... ومن هنا كان ارتكاز السياسة الدولية لقطر بضمان مشاركة مجموعات المعارضة لحماية حقوق الشعوب وتلبية احتياجاتها».


وأشار إلى الاختلافات التي طرأت بعد تغير الأنظمة في مصر وتونس وسورية واليمن وليبيا في أعقاب أحداث «الربيع العربي»، مشدداً على أن «شعوب تلك البلدان كانت تطمح إلى تحقيق العملية الديموقراطية. وكان لزاماً على حكومات تلك البلدان حماية مواطنيها. إلا أنه عندما تم انتهاك ذلك الالتزام، ولجأت الأنظمة إلى العنف ضد الشعب وقفت قطر إلى جانب الشعوب».

وأكد أن «قطر تعتبر دعم الأحزاب الإسلامية الديموقراطية، وسيلة لمواجهة التشدد»، لافتاً، إلى «ضرورة إيجاد استراتيجية متكاملة وحوار شامل لاجتثاث أي جذور لأيديولوجيات إرهابية في المستقبل».

وعن كثرة مبادرات بلاده في مختلف الاتجاهات، قال إن الغرض من «ديبلوماسية قنوات الاتصال المفتوحة في المنطقة»، هو أن يؤهلها ذلك للوساطة والتوصل إلى حلول للصراعات في حال نشوبها، بما يضمن مصلحة جميع الأطراف المعنية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي