«أبو مهند عدنان لطيف السويداوي وعوف عبد الرحمن العفري وأبو زهراء المحمدي»
مقتل 3 من قادة «داعش» المقربين للبغدادي في الغارة الأميركية على منزل بالقائم
• الغارة تبيّن حجم الاختراق الكبير في التنظيم والجثث نقلت إلى سورية لإخفاء هويتها
ذكرت مصادر إسلامية مطلعة لـ«الراي»، ان القصف الجوي الذي استهدف ليل الجمعة الماضية منزلا في مدينة القائم الحدودية العراقية المحاذية لسورية، كان يجتمع فيه قادة من تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، أسفرعن مقتل ثلاثة قادة ميدانيين من أعضاء مجلس شورى «داعش»، وقتل وإصابة قادة آخرين، ليسوا أعضاء في رأس الهرم القيادي للتنظيم.
وأوضحت المصادر، أن المنزل الذي استهدفته طائرات تابعة للحلف الدولي ضد «داعش» تعود ملكيته لأحد أعضاء المجلس المحلي في المنطقة.
وقتل في القصف أبو مهند عدنان لطيف السويداوي، الذي يلقب بأبي أيمن العراقي، وهو بالإضافة إلى كونه عضواً في المجلس العسكري للتنظيم، يشغل منصب والي «الأنبار»، وعضو مجلس الشورى في «داعش»، وأحد أهم الأشخاص الذين كان يعتمد عليهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، ويوكل إليه المهام الأكثر سرية، والأكثر دموية في الوقت ذاته، كما أنه المسؤول عن ملف الاغتيالات، ويعتقد بأنه من قام بالتخطيط والتحضير وتنفيذ عمليات الاغتيال التي طالت الكثير من قادة الفصائل الجهادية الإسلامية في سورية، ومنها العملية الشهيرة التي استهدفت قادة «أحرار الشام» في ريف إدلب الشهر الماضي، كما أنه المسؤول، بحسب المصادر، عن محاولات الاغتيال المتكررة التي نجا منها زعيم تنظيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني، وذلك بعد انشقاقه عن التنظيم وإعلانه مبايعة زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، ما دفع البغدادي إلى إصدار فتوى باهدار دمه.
السويداوي، كان ضابطاً سابقا في الجيش العراقي، برتبة مقدم في استخبارات القوة الجوية، قبل أن ينتقل إلى سورية بعد سقوط النظام العراقي في العام 2003، ويستقر في ريف دمشق، إلى أن عاد إلى العراق مرة أخرى، لينضم إلى تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين»، بزعامة أبو عمر البغدادي قبل أن يقتل في قصف جوي، ليقود التنظيم بعده أبو بكر البغدادي، الذي منحه الثقة المطلقة، والمناصب القيادية، بسبب قربه الشديد من حجي بكر، الضابط العراقي في عهد صدام حسين، واليد اليمنى للبغدادي، والذي قتل بداية هذا العام في عملية انتحارية، نفذها مقاتل من «الجبهة الإسلامية» حسب ما أعلن «داعش» في حينه.
كما قتل في الغارة الجوية التي استهدفت اجتماعا لقيادة «داعش»، عوف عبد الرحمن العفري، الملقب بأبي سجى، ويشغل منصب مسؤول الحرب في التنظيم، أي ما يوازي وزير الدفاع في الجيوش التقليدية للدول النظامية، وهو يخضع لإمرة زعيم التنظيم بشكل مباشر، كما أنه المسؤول عن أمن التنظيم، وتأمين حاجيات «أسر الشهداء» المعيشية والسكنية والتعليمية، وكل ما يرتبط بشؤون أمن التنظيم وأتباعه.
وذكرت المصادر، أن «أبو زهراء المحمدي» والي «الفرات» في سورية، كان من ضمن القتلى في هذه العملية، التي استهدفت قادة في التنظيم، إثر معلومات استخباراتية دقيقة، تؤكد ما يتم تداوله بين فترة وأخرى، من أن تنظيم الدولة الإسلامية هو أكثر التنظيمات القتالية التي تعاني اختراقاً أمنياً مهد لقتل العديد من قيادييه وجنوده.
وأكدت المصادر، لـ «الراي»، أن كوادر «داعش»، قاموا بنقل جثث قيادييهم الذين قضوا في الهجوم عبر سيارات دفع رباعي إلى داخل العمق السوري، في عملية غير مسبوقة لدى الفصائل الجهادية، وتهدف على ما يبدو، إلى إخفاء هوية القتلى، حيث يرجح أن تسود حالة من الفوضى، والانشقاقات، من كوادر التنظيم في حال تم تأكيد مقتل هؤلاء القادة بعد انكشافهم أمنياً، في خطوة تكشف مدى الاختراق الذي يعاني منه التنظيم، وهو ما يذكر بالإجراء الذي أقره زعيم التنظيم قبل نحو ثلاثة أسابيع، من جعل القيادة في مجاهدين من السعودية واليمن وتونس والجزائر، بعدما اتضح أن الكثير من القياديين العراقيين في التنظيم، يعملون لحساب أجهزة استخباراتية عربية وأجنبية.
وتعد هذه العملية حسب مراقبين للوضع الأمني في العراق وسورية، مؤشراً لقرب التدخل البري للتحالف الدولي، الأمر الذي كان ينفيه دوماً الرئيس الأميركي باراك أوباما.
فقد كشفت المصادر لـ «الراي»، عن قيام الجيش الأردني، بنشر فرقتين عسكريتين، ووحدة من قوات النخبة الخاصة، على حدودها المشتركة مع العراق، تزامن ذلك مع وصول مستشارين عسكريين أميركيين يقدر عددهم بنحو 1500 حسبما أعلن ذلك الرئيس الأميركي في خطاب قبل يومين، وتمركزهم في قاعدة عين الأسد في منطقة البغدادي، غرب العاصمة العراقية، وذلك مع قيام الأميركان بتسليح العشائر السنية العراقية، وتوفير مراكز التدريب لأبناء العشائر في مناطق غرب العراق، بغية التمهيد للدخول في حرب برية مع ميليشيا «داعش»، التي هاجمت خلال الأسبوع الماضي مدينة حديثة الاستراتيجية مرات عدة، في محاولة للسيطرة عليها، وإضعاف هجوم العشائر المتوقع على التنظيم.
وتشهد المنطقة حراكاً أمنياً ساخناً، وتنسيقاً استخباراتياً بين دولها، بهدف القضاء على التنظيم، الأكثر تطرفاً في التاريخ الحديث، والذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية، في كل المناطق التي سيطر عليها في العراق وسورية.
وأوضحت المصادر، أن المنزل الذي استهدفته طائرات تابعة للحلف الدولي ضد «داعش» تعود ملكيته لأحد أعضاء المجلس المحلي في المنطقة.
وقتل في القصف أبو مهند عدنان لطيف السويداوي، الذي يلقب بأبي أيمن العراقي، وهو بالإضافة إلى كونه عضواً في المجلس العسكري للتنظيم، يشغل منصب والي «الأنبار»، وعضو مجلس الشورى في «داعش»، وأحد أهم الأشخاص الذين كان يعتمد عليهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، ويوكل إليه المهام الأكثر سرية، والأكثر دموية في الوقت ذاته، كما أنه المسؤول عن ملف الاغتيالات، ويعتقد بأنه من قام بالتخطيط والتحضير وتنفيذ عمليات الاغتيال التي طالت الكثير من قادة الفصائل الجهادية الإسلامية في سورية، ومنها العملية الشهيرة التي استهدفت قادة «أحرار الشام» في ريف إدلب الشهر الماضي، كما أنه المسؤول، بحسب المصادر، عن محاولات الاغتيال المتكررة التي نجا منها زعيم تنظيم «جبهة النصرة» أبو محمد الجولاني، وذلك بعد انشقاقه عن التنظيم وإعلانه مبايعة زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، ما دفع البغدادي إلى إصدار فتوى باهدار دمه.
السويداوي، كان ضابطاً سابقا في الجيش العراقي، برتبة مقدم في استخبارات القوة الجوية، قبل أن ينتقل إلى سورية بعد سقوط النظام العراقي في العام 2003، ويستقر في ريف دمشق، إلى أن عاد إلى العراق مرة أخرى، لينضم إلى تنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين»، بزعامة أبو عمر البغدادي قبل أن يقتل في قصف جوي، ليقود التنظيم بعده أبو بكر البغدادي، الذي منحه الثقة المطلقة، والمناصب القيادية، بسبب قربه الشديد من حجي بكر، الضابط العراقي في عهد صدام حسين، واليد اليمنى للبغدادي، والذي قتل بداية هذا العام في عملية انتحارية، نفذها مقاتل من «الجبهة الإسلامية» حسب ما أعلن «داعش» في حينه.
كما قتل في الغارة الجوية التي استهدفت اجتماعا لقيادة «داعش»، عوف عبد الرحمن العفري، الملقب بأبي سجى، ويشغل منصب مسؤول الحرب في التنظيم، أي ما يوازي وزير الدفاع في الجيوش التقليدية للدول النظامية، وهو يخضع لإمرة زعيم التنظيم بشكل مباشر، كما أنه المسؤول عن أمن التنظيم، وتأمين حاجيات «أسر الشهداء» المعيشية والسكنية والتعليمية، وكل ما يرتبط بشؤون أمن التنظيم وأتباعه.
وذكرت المصادر، أن «أبو زهراء المحمدي» والي «الفرات» في سورية، كان من ضمن القتلى في هذه العملية، التي استهدفت قادة في التنظيم، إثر معلومات استخباراتية دقيقة، تؤكد ما يتم تداوله بين فترة وأخرى، من أن تنظيم الدولة الإسلامية هو أكثر التنظيمات القتالية التي تعاني اختراقاً أمنياً مهد لقتل العديد من قيادييه وجنوده.
وأكدت المصادر، لـ «الراي»، أن كوادر «داعش»، قاموا بنقل جثث قيادييهم الذين قضوا في الهجوم عبر سيارات دفع رباعي إلى داخل العمق السوري، في عملية غير مسبوقة لدى الفصائل الجهادية، وتهدف على ما يبدو، إلى إخفاء هوية القتلى، حيث يرجح أن تسود حالة من الفوضى، والانشقاقات، من كوادر التنظيم في حال تم تأكيد مقتل هؤلاء القادة بعد انكشافهم أمنياً، في خطوة تكشف مدى الاختراق الذي يعاني منه التنظيم، وهو ما يذكر بالإجراء الذي أقره زعيم التنظيم قبل نحو ثلاثة أسابيع، من جعل القيادة في مجاهدين من السعودية واليمن وتونس والجزائر، بعدما اتضح أن الكثير من القياديين العراقيين في التنظيم، يعملون لحساب أجهزة استخباراتية عربية وأجنبية.
وتعد هذه العملية حسب مراقبين للوضع الأمني في العراق وسورية، مؤشراً لقرب التدخل البري للتحالف الدولي، الأمر الذي كان ينفيه دوماً الرئيس الأميركي باراك أوباما.
فقد كشفت المصادر لـ «الراي»، عن قيام الجيش الأردني، بنشر فرقتين عسكريتين، ووحدة من قوات النخبة الخاصة، على حدودها المشتركة مع العراق، تزامن ذلك مع وصول مستشارين عسكريين أميركيين يقدر عددهم بنحو 1500 حسبما أعلن ذلك الرئيس الأميركي في خطاب قبل يومين، وتمركزهم في قاعدة عين الأسد في منطقة البغدادي، غرب العاصمة العراقية، وذلك مع قيام الأميركان بتسليح العشائر السنية العراقية، وتوفير مراكز التدريب لأبناء العشائر في مناطق غرب العراق، بغية التمهيد للدخول في حرب برية مع ميليشيا «داعش»، التي هاجمت خلال الأسبوع الماضي مدينة حديثة الاستراتيجية مرات عدة، في محاولة للسيطرة عليها، وإضعاف هجوم العشائر المتوقع على التنظيم.
وتشهد المنطقة حراكاً أمنياً ساخناً، وتنسيقاً استخباراتياً بين دولها، بهدف القضاء على التنظيم، الأكثر تطرفاً في التاريخ الحديث، والذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية، في كل المناطق التي سيطر عليها في العراق وسورية.