خلال رحلته السنوية الشتوية
العقاب يحلّق في سماء الكويت
العقاب يحلّق في محمية الجهراء
• الحجي : رصدنا ألفي طائر وبعض النسور على مسافة منخفضة من الأرض
• عندما يكون الجو غائماً أو مغبراً تسارع بالنزول في أقرب مكان هادئ
• عندما يكون الجو غائماً أو مغبراً تسارع بالنزول في أقرب مكان هادئ
رصدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة أخيراً مرور أسراب من الطيور المهاجرة لأجواء الكويت وذلك خلال رحلتها السنوية الشتوية. ووثق فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية عبور أعداد كبيرة من العقبان لسماء البلاد في ظاهرة نادرة الحدوث لدراستها والوقوف على أسبابها وأبرز المعوقات التي واجهتها في رحلتها لأجواء الكويت.
وقال عضو فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية راشد الحجي أن تلك الظاهرة الغريبة قلما تشاهد في البلاد حيث تم رصد أكثر من ألفين من العقبان المتنوعة وبعض النسور تعبر سماء الكويت على مسافة منخفضة وعلى خط سير واحد لمدة أربع ساعات بدأت من الساعة 11 ظهرا حتى الساعة الثالثة من عصر يوم الخامس عشر من شهر أكتوبر الماضي.
ولفت إلى أن هجرة العقبان طويلة وشاقة وتمتد لشهر كامل في الطيران نهارا والنوم ليلا على الأرض، مؤكداً أنها لا تحتاج للبحث عن الطعام لمدة طويلة بسبب تخزينها الدهون قبل الهجرة بينما الماء لا تستغني عنه خلال رحلتها.
وأوضح الحجي أن هذه العقبان تهبط لتناول الماء فقط ثم تكمل هجرتها في مجموعات متفرقة تعتمد أساسا على قياس زاوية الشمس في تحديد طريقها .
وأضاف «متى ما كان الجو غائما أو مغبرا تسارع في النزول في أقرب مكان هادئ خوفا من الضياع أو الدخول في البحار، وعادة تحلق على مسافة مرتفعة عن الأرض ولا تشاهد بالعين، ولا تعرف كيف تكمل طريقها» .
وزاد«نحن نشاهدها تحوم بشكل دائري إلى أعلى حتى تختفي ولكنها تهبط عند رؤيتها للماء للشرب بمعدل من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم».
وقال انه يوم الخامس عشر من شهر أكتوبر الماضي شوهد عدد كبير من العقبان تنزل في شمال الكويت للمبيت والراحة استعدادا للمغادرة في اليوم التالي، مؤكداً أنه تم مراقبة العقبان في الصباح الباكر من قبل فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية حيث كان الجو غائماً جزئيا.
وذكر أن الفريق استطاع إحصاء نحو 300 عقاب على الأرض في مساحة تقدر بحوالي خمسة كيلو مترات مربعة فقط، مشيراً إلى أنه عند الساعة التاسعة بدأت ظاهرة غريبة تحدث عندما بدأت بالطيران في مجموعات ولكنها لم ترتفع عاليا كما يحدث دائما بل بدأت تحوم بنفس المكان كأنها تنتظر أوامر للسير أو من يأخذ بيدها ليدلها على طريق السير وبدأت الغيوم بالتراكم مما حجب عنها الشمس التي تعتمد عليها في هجرتها.
وأفاد الحجي«عند الساعة العاشرة بدأنا بمشاهدة ظاهرة غريبة لم نرها سابقا حيث كنا على خط سيرها وشاهدنا مجموعات صغيرة من العقبان تسير بخط واحد خلف بعضها على خط مستقيم متجهة مع الريح من الشمال إلى الجنوب بدون تحريك أجنحتها كأنها طائرات مقاتلة».
وأضاف«ما أن تنتهي المجموعة الأولى يتبعها بعد دقائق مجموعة ثانية بنفس خط السير وعند الساعة 11 بدأت المجموعات تكبر وتزيد أعدادها حتى وصل العدد إلى أكثر من 2000 طائر خلال 5 ساعات وجميع الطيور كانت تطير أسفل السحاب وتشاهد جيدا بالعين المجردة بعكس ما كان يحدث سابقا حيث كان يتم مشاهدتها على الأرض فقط ثم تختفي في السماء.
وحول تفسيره لهذه الظاهرة أوضح»أنه في هذا اليوم كان الجو غائماً جزئيا ويمكنها مشاهدة الشمس تحت الغيوم كما يمكنها مشاهدة الأرض وهذا جعلها تطير على مسافة منخفضة تحت الغيوم مكنت أعضاء فريق رصد وحماية الطيور بجمعية حماية البيئة من إحصائها في وقت غير متعارف عليه«مضيفاً» ما لم نعرفه أنها تسير بخط مستقيم فهذه الأعداد جميعها مرت على نفس الخط وكأنها تسير على شارع «.
وقال عضو فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية راشد الحجي أن تلك الظاهرة الغريبة قلما تشاهد في البلاد حيث تم رصد أكثر من ألفين من العقبان المتنوعة وبعض النسور تعبر سماء الكويت على مسافة منخفضة وعلى خط سير واحد لمدة أربع ساعات بدأت من الساعة 11 ظهرا حتى الساعة الثالثة من عصر يوم الخامس عشر من شهر أكتوبر الماضي.
ولفت إلى أن هجرة العقبان طويلة وشاقة وتمتد لشهر كامل في الطيران نهارا والنوم ليلا على الأرض، مؤكداً أنها لا تحتاج للبحث عن الطعام لمدة طويلة بسبب تخزينها الدهون قبل الهجرة بينما الماء لا تستغني عنه خلال رحلتها.
وأوضح الحجي أن هذه العقبان تهبط لتناول الماء فقط ثم تكمل هجرتها في مجموعات متفرقة تعتمد أساسا على قياس زاوية الشمس في تحديد طريقها .
وأضاف «متى ما كان الجو غائما أو مغبرا تسارع في النزول في أقرب مكان هادئ خوفا من الضياع أو الدخول في البحار، وعادة تحلق على مسافة مرتفعة عن الأرض ولا تشاهد بالعين، ولا تعرف كيف تكمل طريقها» .
وزاد«نحن نشاهدها تحوم بشكل دائري إلى أعلى حتى تختفي ولكنها تهبط عند رؤيتها للماء للشرب بمعدل من ثلاث إلى أربع مرات في اليوم».
وقال انه يوم الخامس عشر من شهر أكتوبر الماضي شوهد عدد كبير من العقبان تنزل في شمال الكويت للمبيت والراحة استعدادا للمغادرة في اليوم التالي، مؤكداً أنه تم مراقبة العقبان في الصباح الباكر من قبل فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية حيث كان الجو غائماً جزئيا.
وذكر أن الفريق استطاع إحصاء نحو 300 عقاب على الأرض في مساحة تقدر بحوالي خمسة كيلو مترات مربعة فقط، مشيراً إلى أنه عند الساعة التاسعة بدأت ظاهرة غريبة تحدث عندما بدأت بالطيران في مجموعات ولكنها لم ترتفع عاليا كما يحدث دائما بل بدأت تحوم بنفس المكان كأنها تنتظر أوامر للسير أو من يأخذ بيدها ليدلها على طريق السير وبدأت الغيوم بالتراكم مما حجب عنها الشمس التي تعتمد عليها في هجرتها.
وأفاد الحجي«عند الساعة العاشرة بدأنا بمشاهدة ظاهرة غريبة لم نرها سابقا حيث كنا على خط سيرها وشاهدنا مجموعات صغيرة من العقبان تسير بخط واحد خلف بعضها على خط مستقيم متجهة مع الريح من الشمال إلى الجنوب بدون تحريك أجنحتها كأنها طائرات مقاتلة».
وأضاف«ما أن تنتهي المجموعة الأولى يتبعها بعد دقائق مجموعة ثانية بنفس خط السير وعند الساعة 11 بدأت المجموعات تكبر وتزيد أعدادها حتى وصل العدد إلى أكثر من 2000 طائر خلال 5 ساعات وجميع الطيور كانت تطير أسفل السحاب وتشاهد جيدا بالعين المجردة بعكس ما كان يحدث سابقا حيث كان يتم مشاهدتها على الأرض فقط ثم تختفي في السماء.
وحول تفسيره لهذه الظاهرة أوضح»أنه في هذا اليوم كان الجو غائماً جزئيا ويمكنها مشاهدة الشمس تحت الغيوم كما يمكنها مشاهدة الأرض وهذا جعلها تطير على مسافة منخفضة تحت الغيوم مكنت أعضاء فريق رصد وحماية الطيور بجمعية حماية البيئة من إحصائها في وقت غير متعارف عليه«مضيفاً» ما لم نعرفه أنها تسير بخط مستقيم فهذه الأعداد جميعها مرت على نفس الخط وكأنها تسير على شارع «.