وزير خارجية الإمارات يحذّر من انطلاق «انتفاضة ثالثة»

المستوطنون والمسؤولون الإسرائيليون يواصلون اقتحام «الأقصى»

u0645u062cu0646u0651u062fu0627u062a u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0627u062a u0641u064a u0628u0627u062du0629 u0627u0644u0645u0633u062cu062f u0627u0644u0623u0642u0635u0649 ( u0627 u0628)
مجنّدات إسرائيليات في باحة المسجد الأقصى ( ا ب)
تصغير
تكبير
واصل المستوطنون والمسؤولون الإسرائيليون، امس، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، بخلاف التصريحات التي اطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان عن المحافظة على الوضع الراهن في المسجد، فيما طلبت السلطة الفلسطينية، من مجلس الامن دعوة اسرائيل الى اتخاذ اجراءات لانهاء اعمال العنف حول المسجد الاقصى في القدس الشرقية، محذرة من خطر المواجهات الطائفية.

واعتبر سفير فلسطين لدى الامم المتحدة رياض منصور انه «يتوجب على مجلس الامن تبني موقفا يدعو الحكومة الاسرائيلية الى وقف كل نشاطاتها وسياستها التحريضية والاستفزازية».


وقال للصحافيين بعد لقاء مع رئيس مجلس الامن السفير الاسترالي غاري كوينلان: «يجب ان يصدر عن المجلس موقفا يلزم اسرائيل الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم وان يلزمها ايقاف اجراءاتها في القدس الشرقية المحتلة والتي تهدف من ورائها الى تغيير الوضع القانوني والديني على الارض لخلق وقائع جديدة لا يمكن قبولها».

واشار الى ان المواجهات الاخيرة في المسجد الاقصى كانت من صنع «متطرفين» دخلوا الى المسجد وبعضهم من دون خلع احذيتهم معتبرا ان الامر يعتبر «استفزازا خطيرا».

من ناحيتها، قالت سفيرة الاردن لدى الامم المتحدة دينا قعوار في رسالة الى رئيس مجلس الامن ان «الاردن يعتبر ان الاعمال الخطيرة التي تقوم بها اسرائيل هي تصعيد غير مسبوق».

وبعد ان ذكرت بان الاردن سحب سفيره من تل ابيب، اول من امس، قالت قعوار ان «هذا الامر جاء من دون اي مس باي اجراء شرعي اضافي يمكن ان يتخذه الاردن من اجل وقف الهجمات الاسرائيلية على الحرم الشريف».

وفي باريس، بحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الاردني ناصر جودة، اول من امس، تصاعد التوتر في القدس.

وقال وزير الخارجية الاردني في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع ان «هذا العمل يعكس الإحباط المتزايد الذي يشعر به الفلسطينيون لاسيما ان السلطات الاسرائيلية تمنعهم من دخول الأقصى». وعبر وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد «عن خشيته من ان تؤدي الممارسات الاسرائيلية في القدس وخاصة انتهاك حرمة المسجد الأقصى إلى انتفاضة ثالثة».

وقال خلال اجتماعه مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن: «آن الأوان لوقف العنف الإسرائيلي في القدس وعلينا جميعا أن نعمل بكل الوسائل من أجل ذلك». واضاف: «ننقل لكم قلقنا العميق من التطورات الأخيرة والتي تتمثل في انتهاك قوات الاحتلال الاسرائيلي حرمة المسجد الأقصى»، محذرا مرة أخرى من «تداعيات الممارسات الاسرائيلية القمعية والاستفزازية فيها».

وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إدانة تركيا «بشدة للعدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى»، واصفا الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى بالعمل «البربري والغطرسة».

وقال إن بلاده «ستقوم باتخاذ كافة المبادرات اللازمة في المحافل الدولية لجعل المجتمع الدولي يرد بشكل فعال ومؤثر على إسرائيل».

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عنه إن «مدينة القدس التي يجب أن تكون مدينة سلام ، ولكنها تحولت إلى مسرح للوحشية والظلم والصراعات بسبب المواقف الإسرائيلية».

وفي القاهرة، ذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان إنها «أجرت خلال الأيام الأخيرة اتصالات مكثفة مع المسؤولين الإسرائيليين من خلال السفارة المصرية في تل أبيب ومن خلال القائم بالأعمال الإسرائيلي في القاهرة، لحض الجانب الإسرائيلي على تفادي الإجراءات التصعيدية والعمل على تهدئة الوضع في الحرم الشريف».

كما بحث وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الأميركي جون كيري هاتفيا، امس، التطورات الأخيرة التي تشهدها القدس الشرقية وذلك في اطار التشاور المستمر بين الوزيرين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

في موازاة ذلك، أعلنت السلطات الإسرائيلية، امس، اعتقال 16 فلسطينيا من سكان القدس الشرقية، اول من أمس، للاشتباه فيهم بالضلوع في أعمال شغب.

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن «الشرطة اعتقلت خلال الأسبوعين الماضيين 188 من المشتبه فيهم بالإخلال بالنظام العام منهم 71 قاصرا.

كما شنت القوات الإسرائيلية، امس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة شملت مدن نابلس وجنين وبيت لحم، واعتقلت عددا من الفلسطينيين.

واعلن الجيش الاسرائيلي ان فلسطينيا صدم 3 جنود اسرائيليين في الضفة الغربية، اول من امس قام بتسليم نفسه.

واكد اقارب الشاب همام مسالمة من الخليل ان الشاب يصر على ان الحادث هو «حادث سير عادي».

حسابات فلسطينية ساخرة باسم «داعس» على «فيسبوك»

|?القدس - «الراي»?|

اطلق نشطاء انترنت فلسطينيون، امس، صفحة «فيسبوك» خاصة تحت اسم « داعس» اثر تكرار عمليات «الدهس» او «الدعس» بسيارة التي قام بها فلسطينيون في القدس والخليل.

وتبدو الكلمة تشبها بتسمية «داعش» الرائجة لتنظيم الدولة الاسلامية المتهم بارتكاب فظاعات في المناطق التي يسيطر عليها في سورية والعراق.

وذكر الناشط محمود حريبات الذي يتابع الانشطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «نعم اطلق اكثر من ناشط اليوم (امس) على تويتر هاشتاغ تحت اسم داعس، وايضا هناك من اطلق مثل هذا الاسم على صفحات الفيسبوك». وقال: «هذه الصفحات التي تتضمن صورا ونكات، تشير بوضوح الى انها نوع من السخرية والترفيه، ولا تأخذ منحى جديا».

وكتب على صفحة «فيسبوك»: «انت الان في صفحة تنظيم داعس الفلسطيني المقاوم، انتفاضة السيارات (داعس)». وتابع: «التفاعل يجري حول هذا الاسم على صفحات التويتر اكثر من صفحات الفيسبوك، وكل التعليقات سخرية وتهكم».

وعلقت صورة على صفحة الفيسبوك كتب عليها «دوس دوس» و» ادعس، لبيك يا اقصى». او «نريد دولة فلسطينية منزوعة السيارات».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي