في لقاء نظّمته مكتبة مصر العامة
صنع الله إبراهيم: «برلين 69» أنضج أعمالي الأدبية
صنع الله إبراهيم في الأمسية
قال الروائي المصرى صنع الله إبراهيم: «إن أحداث رواياتي (برلين 69)- دار الثقافة الجديدة -، كانت تتفاعل وتتصارع بداخلي منذ أربعين عامًا، ولذلك فإني أعتبرها أنضج أعمالي الأدبية، إذ كتبتها في فترة شعرت فيها بنضجي ككاتب وكذلك كإنسان، بالإضافة إلى نضج أدواتي وثقافتي، وذلك بالرغم من صدورها في ظروف سياسية صعبة، جعلتها لم تلقَ الاهتمام المناسب من النقاد».
وأوضح صنع الله إبراهيم، خلال اللقاء الذي نظمته مكتبة مصر العامة، أنه عاش فى ألمانيا ثلاث سنوات، كان يقوم خلالها بتدوين مشاهداته، مما يراه أو يسمعه، ويخفيه في مكان سري، ولكن ذلك لا يعني أن الرواية هي سيرة ذاتية.
مشيرا إلى أنها أيضا لا تعبر عن الوضع الحالي في مصر رغم أنها مسكونة بهاجس الثورة التي هي مستمرة دوما، فقد كانت مصر العام 1969 في وضع مختلف عنها الآن، لم تكن الرأسمالية الطفيلية قد توحشت كما هي الآن، أيضا كان هناك الاحتلال الإسرائيلي قضية وطنية تشغل الجميع، وهناك رغبة في التغلب على الوحش الصهيوني، إلى أن سقط هذا الهيكل العام 1973.
وعن الرواية تحدثت الناقدة عبير عبدالحافظ قائلة: رواية «برلين 69» اكتشاف للغرب وتوثيق تأريخي له، مشيرة إلى أن إنسان الطبقة المتوسطة وتحديدا الرجل هو بطل رواياته، فلا طبقات مهمشة عند صنع الله إبراهيم كما هي الحال عند محمد البساطي أو خيري شلبي، كذلك لا نجد لديه شخصيات تنتمي إلى الطبقة البرجوازية.
وأضافت: «هناك هوس جنسي متسلط على شخصية البطل، ونحن لا نعرف هل البطل هنا يمثل نفسه، أم هو المصري أو العربي، أو المسلم أو القبطي أو العلماني، تلك تساؤلات غير مجاب عنها».
وتعليقا على الهوس الجنسي عند بطل الرواية، قال صنع الله إبراهيم: «كلنا مهوسون جنسيا، وأنا أنقل هذه التيمة كما هي موجودة في الواقع، فهذا الاهتمام الجنسي موجود عند كل الشعوب، لكن ما يخلق المشكلة لدينا هو طبيعة المجتمع الذي يجعلنا نخفي وجوهنا خجلا، ونعتبر أن أي مناقشة لهذا الأمر هي مشكلة وجريمة».
وأشار إلى أن نظريات الاشتراكية رائعة، لكن حين يتم تطبيقها تحدث المشكلات، فليس هناك وضع مثالي، بل هناك دوما صراعات وتناقضات.
وأوضح صنع الله إبراهيم، خلال اللقاء الذي نظمته مكتبة مصر العامة، أنه عاش فى ألمانيا ثلاث سنوات، كان يقوم خلالها بتدوين مشاهداته، مما يراه أو يسمعه، ويخفيه في مكان سري، ولكن ذلك لا يعني أن الرواية هي سيرة ذاتية.
مشيرا إلى أنها أيضا لا تعبر عن الوضع الحالي في مصر رغم أنها مسكونة بهاجس الثورة التي هي مستمرة دوما، فقد كانت مصر العام 1969 في وضع مختلف عنها الآن، لم تكن الرأسمالية الطفيلية قد توحشت كما هي الآن، أيضا كان هناك الاحتلال الإسرائيلي قضية وطنية تشغل الجميع، وهناك رغبة في التغلب على الوحش الصهيوني، إلى أن سقط هذا الهيكل العام 1973.
وعن الرواية تحدثت الناقدة عبير عبدالحافظ قائلة: رواية «برلين 69» اكتشاف للغرب وتوثيق تأريخي له، مشيرة إلى أن إنسان الطبقة المتوسطة وتحديدا الرجل هو بطل رواياته، فلا طبقات مهمشة عند صنع الله إبراهيم كما هي الحال عند محمد البساطي أو خيري شلبي، كذلك لا نجد لديه شخصيات تنتمي إلى الطبقة البرجوازية.
وأضافت: «هناك هوس جنسي متسلط على شخصية البطل، ونحن لا نعرف هل البطل هنا يمثل نفسه، أم هو المصري أو العربي، أو المسلم أو القبطي أو العلماني، تلك تساؤلات غير مجاب عنها».
وتعليقا على الهوس الجنسي عند بطل الرواية، قال صنع الله إبراهيم: «كلنا مهوسون جنسيا، وأنا أنقل هذه التيمة كما هي موجودة في الواقع، فهذا الاهتمام الجنسي موجود عند كل الشعوب، لكن ما يخلق المشكلة لدينا هو طبيعة المجتمع الذي يجعلنا نخفي وجوهنا خجلا، ونعتبر أن أي مناقشة لهذا الأمر هي مشكلة وجريمة».
وأشار إلى أن نظريات الاشتراكية رائعة، لكن حين يتم تطبيقها تحدث المشكلات، فليس هناك وضع مثالي، بل هناك دوما صراعات وتناقضات.