«تاكسي أبيض» ... مجموعة قصصية لشريف عبدالمجيد
غلاف المجموعة القصصية
يدخل القاص والسيناريست المصري شريف عبدالمجيد تجربة جديدة في الكتابة عبر مجموعته القصصية «تاكسي أبيض» الصادرة حديثا عن الدار المصرية اللبنانبة في القاهرة، وهي المجموعة القصصية الخامسة بعد: « مقطع جديد لأسطورة قديمة» العام 2002، و«خدمات ما بعد البعيد» العام 2007، و«فرق توقيت»، و«جريمة كاملة»العام 2010.
في هذه المجموعة يمزج شريف عبدالمجيد الواقعي بالخيالي ليشكل عالما موزايا قائما على الفانتازيا، تدور فيه قصص وحكايات الأبطال التي تحمل أرواحهم قدرا كبيرا من القلق والجنون والرغبة في الهروب من واقعهم البائس والمتقلب والممتلئ بالدماء والأوجاع المتواصلة على مدار السنوات الماضية والتي زادت وتيرتها عقب ما يعرف بثورات الربيع العربي.
وتتكون المجموعة القصصية من قسمين، الأول بعنوان «القبض على سمكة»، ويضم 7 قصص قصيرة هي «الطرد، العمل، طير الأبابيل، السيد الذي لا يحب الطيور، اعترافات سارق الونش، أجابودو، والقبض على سمكة».
والقسم الثاني يحمل عنوان «جرافيتي» ويضم 7 قصص قصيرة أيضًا هي «تاكسي أبيض، السفاح، جرافيتي، الشقة، صاحب الساق، كونكور فايف، وستوديو طولون».
يفتتح شريف مجموعته القصصية بجملة للروائي الراحل فرانز كافكا أحد رواد هذه مدرسة الكابوسية والفانتازية، تقول: «لا أحد يمكنه أن يقاتل ليشق لنفسه طريقا عبر هذا المكان، حتى لو كان مزودا برسالة من رجل ميت، لكن يمكنك أن تجلس غلى نافذتك عند هبوط المساء وتحلم بما في هذه الرسالة بنفسك».
تطرح المجموعة العديد من الأسئلة عن معنى الثورة والأحلام والخوف والأمل والحياة وسط واقع مضطرب لم تفلح ثورتان في إصلاحه.
ويرصد شريف أيضا تداعيات العولمة وقيمها الاستهلاكية والفردية على المجتمع وعلى العالم ككل من خلال قصة «ستوديو طولون» التي يرصد فيها شغفه وحبه للتصوير منذ الطفولة وارتباطه العاطفي بشركة «كودك» وبنوعية الكاميرات التي كانت تنتجها وكأن هذه الشركة لم تصدم أمام طوفان العولمة وأشهرت إفلاسها.
في هذه المجموعة يمزج شريف عبدالمجيد الواقعي بالخيالي ليشكل عالما موزايا قائما على الفانتازيا، تدور فيه قصص وحكايات الأبطال التي تحمل أرواحهم قدرا كبيرا من القلق والجنون والرغبة في الهروب من واقعهم البائس والمتقلب والممتلئ بالدماء والأوجاع المتواصلة على مدار السنوات الماضية والتي زادت وتيرتها عقب ما يعرف بثورات الربيع العربي.
وتتكون المجموعة القصصية من قسمين، الأول بعنوان «القبض على سمكة»، ويضم 7 قصص قصيرة هي «الطرد، العمل، طير الأبابيل، السيد الذي لا يحب الطيور، اعترافات سارق الونش، أجابودو، والقبض على سمكة».
والقسم الثاني يحمل عنوان «جرافيتي» ويضم 7 قصص قصيرة أيضًا هي «تاكسي أبيض، السفاح، جرافيتي، الشقة، صاحب الساق، كونكور فايف، وستوديو طولون».
يفتتح شريف مجموعته القصصية بجملة للروائي الراحل فرانز كافكا أحد رواد هذه مدرسة الكابوسية والفانتازية، تقول: «لا أحد يمكنه أن يقاتل ليشق لنفسه طريقا عبر هذا المكان، حتى لو كان مزودا برسالة من رجل ميت، لكن يمكنك أن تجلس غلى نافذتك عند هبوط المساء وتحلم بما في هذه الرسالة بنفسك».
تطرح المجموعة العديد من الأسئلة عن معنى الثورة والأحلام والخوف والأمل والحياة وسط واقع مضطرب لم تفلح ثورتان في إصلاحه.
ويرصد شريف أيضا تداعيات العولمة وقيمها الاستهلاكية والفردية على المجتمع وعلى العالم ككل من خلال قصة «ستوديو طولون» التي يرصد فيها شغفه وحبه للتصوير منذ الطفولة وارتباطه العاطفي بشركة «كودك» وبنوعية الكاميرات التي كانت تنتجها وكأن هذه الشركة لم تصدم أمام طوفان العولمة وأشهرت إفلاسها.