«هي وكيل (ليماك) التركية الأقل عطاءً في مناقصة المطار الجديد»
الإبراهيم: شركة الخرافي محترمة وما قيل عنها عيب
• الترسية لم تتم حتى الآن ... ولا نعلم التوصية النهائية
• النائب الذي ادعى بأن «هناك شركة تم تأهيلها وهي لا تستحق» عليه أن يعتذر إذا كان غير صادق
• النائب الذي ادعى بأن «هناك شركة تم تأهيلها وهي لا تستحق» عليه أن يعتذر إذا كان غير صادق
اعتبر وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء والماء المهندس عبد العزيز الإبراهيم أن ماقيل بحق «شركة الخرافي عيب»، مبيناً أن الشركة الاقل عطاءً بمشروع مطار الكويت الدولي «2»، ليست هي، وانما شركة تركية اسمها «ليماك كونستركشن التركية»، في حين أن «شركة الخرافي ما هي إلا وكيل، ولا يمكن لأي شركة عالمية أن تتقدم إلى مناقصة إلا إذا كان لها وكيل».
وقال الإبراهيم في الديوانية الأسبوعية لمحافظة الأحمدي إن «الناس لا تريد أن تعرف المعلومة الصحيحة، فشركة الخرافي محترمة، ويجب أن نتحرى من المعلومات التي تقال»، لافتاً، إلى أن «الترسية لم تتم إلى الآن، وكل ما حدث كشف عطاءات الشركات فقط».
وأشار إلى أن «الناس قالت إن شركة الخرافي فازت بالمشروع، والأمر لم يتعد، فض المظاريف وكشف العطاءات، وسوف يتم تشكيل لجنة وتدرس الأمر، ولا نعلم ما توصياتها في النهاية، لذلك علينا ألا نسبق الأحداث في هذا الجانب».
و في شأن ادعاءات نائب قال إن هناك شركة تم تأهيلها ولا تستحق، رد الابراهيم قائلاً:«نحن نقول لهذا النائب ما اسم هذه الشركة»، لافتاً، إلى أن «من أهّل الشركات ممثلو خمس جهات وبقرار من مجلس الوزراء، وهذه الجهات هي ( لجنة المناقصات المركزية، والفتوى والتشريع ووزارتا المالية والأشغال العامة والطيران المدني)».
وشدد على أن «النائب الذي ادعى هذا الادعاء، إذا لم يكن صادقاً في ما قال فعليه أن يعتذر إلى الناس ...فما قاله عيب».
وذكر أن«عدد الشركات التي تم تأهيلها بلغ 19 شركة، أهلت في عهد وزير الأشغال العامة السابق فاضل صفر، وعند فتح الباب أمام الشركات لمشروع المطار تقدمت 11 شركة، واللجنة لم توافق إلا على 3 منها، ومن قامت بشراء أوراق المناقصة 10 شركات، ومن تقدم إليها من تلك الشركات 5 وهناك شركتان من الخمس تحالفت والثلاث الأخرى تقدمت منفردة».
وذكر أن:«هناك ممن يثيروا هذه الادعاءات تقدموا للعمل في المشروع وتم رفضهم، ومن الطبيعي أن يزعلوا، وهناك لجنة تنظر في أوراق الشركات، فإذا كانت مستوفية يتم قبولها، وإذا لم تكن مستوفية يتم رفضها، ومن يتحدثون الآن بهذه الادعاءات تقدموا بأوراقهم، إلا أنهم لم يستوفوا الشروط فتم رفضهم».
وقال الابراهيم:«من يتحدث ويقول انه تم تأهيل شركة وهي لا تدري، فعليه أن يقول اسم الشركة، أو يعتذر إلى الناس، فهناك 22 شركة تم قبولها، وتم إعلان أسمائها في الجريدة الرسمية، وماكو شيء تحت الطاولة ...ومن لديه شيء فليتقدم به ولكن ليس مجرد كلام، إنما بأدلة».
وأوضح أن «المشروع عبارة عن مطار جديد، بدأ الإعداد له لاستقبال 9 ملايين راكب، والآن وضع المشروع لاستيعاب 25 مليون راكب، و35 جيت، مبني على مساحة 630 ألف متر مربع، وهو مشروع متكامل».
ولفت إلى أن «مشروع مطار قطر تبلغ كلفته 15 مليار دولار، وكذلك أبو ظبي والسعودية، وهذه المطارات فئة أولى، وعلينا عندها أن نقارن بين كلفة مطار الكويت الجديد وتكلفة هذه المطارات، ولجنة المناقصات هي التي تحدد هذا العمل، وسيتم فحص المستندات ورفعها إلى لجنة المناقصات لاتخاذ قرارها» .
وقال الإبراهيم في الديوانية الأسبوعية لمحافظة الأحمدي إن «الناس لا تريد أن تعرف المعلومة الصحيحة، فشركة الخرافي محترمة، ويجب أن نتحرى من المعلومات التي تقال»، لافتاً، إلى أن «الترسية لم تتم إلى الآن، وكل ما حدث كشف عطاءات الشركات فقط».
وأشار إلى أن «الناس قالت إن شركة الخرافي فازت بالمشروع، والأمر لم يتعد، فض المظاريف وكشف العطاءات، وسوف يتم تشكيل لجنة وتدرس الأمر، ولا نعلم ما توصياتها في النهاية، لذلك علينا ألا نسبق الأحداث في هذا الجانب».
و في شأن ادعاءات نائب قال إن هناك شركة تم تأهيلها ولا تستحق، رد الابراهيم قائلاً:«نحن نقول لهذا النائب ما اسم هذه الشركة»، لافتاً، إلى أن «من أهّل الشركات ممثلو خمس جهات وبقرار من مجلس الوزراء، وهذه الجهات هي ( لجنة المناقصات المركزية، والفتوى والتشريع ووزارتا المالية والأشغال العامة والطيران المدني)».
وشدد على أن «النائب الذي ادعى هذا الادعاء، إذا لم يكن صادقاً في ما قال فعليه أن يعتذر إلى الناس ...فما قاله عيب».
وذكر أن«عدد الشركات التي تم تأهيلها بلغ 19 شركة، أهلت في عهد وزير الأشغال العامة السابق فاضل صفر، وعند فتح الباب أمام الشركات لمشروع المطار تقدمت 11 شركة، واللجنة لم توافق إلا على 3 منها، ومن قامت بشراء أوراق المناقصة 10 شركات، ومن تقدم إليها من تلك الشركات 5 وهناك شركتان من الخمس تحالفت والثلاث الأخرى تقدمت منفردة».
وذكر أن:«هناك ممن يثيروا هذه الادعاءات تقدموا للعمل في المشروع وتم رفضهم، ومن الطبيعي أن يزعلوا، وهناك لجنة تنظر في أوراق الشركات، فإذا كانت مستوفية يتم قبولها، وإذا لم تكن مستوفية يتم رفضها، ومن يتحدثون الآن بهذه الادعاءات تقدموا بأوراقهم، إلا أنهم لم يستوفوا الشروط فتم رفضهم».
وقال الابراهيم:«من يتحدث ويقول انه تم تأهيل شركة وهي لا تدري، فعليه أن يقول اسم الشركة، أو يعتذر إلى الناس، فهناك 22 شركة تم قبولها، وتم إعلان أسمائها في الجريدة الرسمية، وماكو شيء تحت الطاولة ...ومن لديه شيء فليتقدم به ولكن ليس مجرد كلام، إنما بأدلة».
وأوضح أن «المشروع عبارة عن مطار جديد، بدأ الإعداد له لاستقبال 9 ملايين راكب، والآن وضع المشروع لاستيعاب 25 مليون راكب، و35 جيت، مبني على مساحة 630 ألف متر مربع، وهو مشروع متكامل».
ولفت إلى أن «مشروع مطار قطر تبلغ كلفته 15 مليار دولار، وكذلك أبو ظبي والسعودية، وهذه المطارات فئة أولى، وعلينا عندها أن نقارن بين كلفة مطار الكويت الجديد وتكلفة هذه المطارات، ولجنة المناقصات هي التي تحدد هذا العمل، وسيتم فحص المستندات ورفعها إلى لجنة المناقصات لاتخاذ قرارها» .