«حاميها حراميها» ... حارس الفيلا سرق المليون
فكّت الشرطة المصرية، غموض سرقة مليون و100 ألف جنيه مصري، من داخل فيلا بضاحية القاهرة الجديدة، شرق القاهرة.
التحريات بينت أن حارس الفيلا وزوجته وراء اختفاء المبلغ، لينطبق عليهما المثل «حاميها حراميها»، فتم توقيفهما واستعادة المسروقات.
شرطة قطاع شرق القاهرة كانت تلقت بلاغا من مدير مالي بإحدى الشركات يمتلك فيلا،حيث اكتشف سرقة 120 ألف دولار، و90 ألف جنيه، و500 ريال سعودي، و 700 درهم، و12هاتفا محمولا، وساعة يد ذهبية، وقدر إجمالي المسروقات بمليون و100 ألف جنيه مصري، واتهم صاحب الفيلا حارسها وزوجته.
وبالانتقال وإجراء المعاينة تبين سلامة مداخل ومخارج الفيلا، وعدم وجود آثار عنف على منافذها، وبإجراء التحريات وجمع المعلومات تبينت صحة الواقعة، وأن وراء ارتكابها الخفير وزوجته، فتم توقيفهما بإحدى الشقق المستأجرة بمنطقة الأميرية القاهرية، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة بأسلوب المغافلة، مستغلين سفر مالك الفيلا إلى الخارج منذ شهرين، وأرشدا عن المسروقات، فتم استعادتها، وأمرت النيابة العامة المصرية بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات.
التحريات بينت أن حارس الفيلا وزوجته وراء اختفاء المبلغ، لينطبق عليهما المثل «حاميها حراميها»، فتم توقيفهما واستعادة المسروقات.
شرطة قطاع شرق القاهرة كانت تلقت بلاغا من مدير مالي بإحدى الشركات يمتلك فيلا،حيث اكتشف سرقة 120 ألف دولار، و90 ألف جنيه، و500 ريال سعودي، و 700 درهم، و12هاتفا محمولا، وساعة يد ذهبية، وقدر إجمالي المسروقات بمليون و100 ألف جنيه مصري، واتهم صاحب الفيلا حارسها وزوجته.
وبالانتقال وإجراء المعاينة تبين سلامة مداخل ومخارج الفيلا، وعدم وجود آثار عنف على منافذها، وبإجراء التحريات وجمع المعلومات تبينت صحة الواقعة، وأن وراء ارتكابها الخفير وزوجته، فتم توقيفهما بإحدى الشقق المستأجرة بمنطقة الأميرية القاهرية، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة بأسلوب المغافلة، مستغلين سفر مالك الفيلا إلى الخارج منذ شهرين، وأرشدا عن المسروقات، فتم استعادتها، وأمرت النيابة العامة المصرية بحبس المتهمين على ذمة التحقيقات.