جال على المشروع مؤكداً أن تكلفته بلغت 56 مليون دينار

الإبراهيم: تسليم مبنى القوات الخاصة لـ «الداخلية» نهاية العام

تصغير
تكبير
• سنسلّم مبنى وزارة التربية الجديد خلال الاحتفالات بالأعياد الوطنية
قال وزير الأشغال العامة وزير الكهرباء والماء عبدالعزيز الإبراهيم، إن وزارة الأشغال ستسلم مشروع مبنى القوات الخاصة لوزارة الداخلية نهاية العام الحالي، مشيرا إلى أنه ستجرى خلال الفترة المقبلة عملية التأثيث، واستكمال بعض الأعمال البسيطة بالإضافة إلى تركيب بعض الأجهزة.

وأضاف الابراهيم في تصريح صحافي لدى جولته التي قام بها صباح أمس على المشروع، يرافقه وكيل وزارة الاشغال المساعد للمشاريع الإنشائية طلال الأذينة ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء عيد أبو صليب، أضاف أن المشروع يعد أحد المشاريع الحيوية والحساسة والكبيرة التي تعمل وزارة الاشغال على تنفيذها لوزارة الداخلية ، مبينا أن المشروع يضم جميع متطلبات القوات الخاصة، بحيث يشكل مدينة متكاملة للقوات الخاصة.


وذكر أن مشروع مبنى القوات الخاصة يعتبر من أكبر المشاريع الإنشائية التي عملت «الأشغال» على تنفيذها بالإضافة إلى عدد من المشاريع الإنشائية الأخرى ، مشيرا إلى أن تكلفة المشروع بلغت 56 مليون دينار. وبين الأبراهيم أن المشروع كان متأخرا، إلا أن القائمين عليه استطاعوا أن يقوموا بإنهائه، وهو أمر يشكرون عليه، فهم بإنهاء المشروع يخدمون إخوانهم في وزارة الداخلية ويخدمون وطنهم.

وكشف الابراهيم عن إنتهاء الوزارة من تنفيذ قسم الأسنان في مستشفى جابر وتسليمه إلى وزارة الصحة متوقعا أن تقوم الوزارة بالانتهاء كذلك من تنفيذ العيادة الخارجية والمختبرات ومن ثم تسليمها إلى الصحة.

وأعلن عن عزم الأشغال تسليم مبنى وزارة التربية الجديد خلال الاحتفالات بالأعياد الوطنية ، مؤكدا حرص الأشغال على تنفيذ كافة المشاريع المنوطة بها وفق المقاييس والاحتياجات التي تطلبها الجهات المستفيدة من تلك المشاريع

من جهته، قال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الخدمات المساندة اللواء عيد أبو صليب ان وزارة الداخلية ستتسلم المرحلة النهائية لمشروع مبنى القوات الخاصة نهاية العام الحالي لوجود بعض الملاحظات على المشروع ومن تلك الملاحظات الأنظمة الأمنية.

وأضاف أن الوزارة تسلمت معظم المباني الرئيسية في المشروع وفور استلامنا للمشروع سنبدأ بتأثيث وتجهيز المباني لاستغلال الموقع، مشيرا إلى أن المبنى متكامل ويشمل جميع احتياجات الإدارة من مباني ومهاجع وميادين تدريب وميادين للرماية ، وسنقوم بإزالة المبنى القديم للقوات الخاصة وتسليمه إلى وزارة الأشغال لإنشاء مبني بديل لتكنولوجيا المعلومات والدوريات.

وأمل بوصليب أن يضيف هذا المشروع إضافة كبيرة للبنية التحتية لوزارة الداخلية، والاحتياجات الأمنية، من خلال ما يوفره من خدمات كبيرة لجميع المستفيدين ، موضحا ان المشروع عبارة عن مدينة متكاملة، أنشئت على مساحة تقارب الـ 700 ألف متر مربع، ويحتوي المشروع على 52 مبنى، بها 8 مبان رئيسية، تشتمل على سكن للضباط والجنود، ومهاجع، وتلك المباني الثمانية تحتوي على العصب الرئيسي للمشروع.

ومضى قائلا ان هذه المباني الثمانية تشمل العصب الرئيسي للمشروع، حيث يتسع كل مبنى لقرابة 300 ضابط وعسكري، وهناك مبنى رئيسي للقيادة العامة، وهناك مبنى آخر لـ «نادي الضباط»، وهناك مسرح ومركز ثقافي، وتحتوي المدينة على مستوصف طبي، ومسجد، وصالة متعددة الأغراض، ومسبح أولمبي، ومبان تعليمية، ومبان للتدريب العسكري، ومخازن ذخيرة، وميادين رماية، وهناك مبنى مهم خاص بالتدريب على اقتحام الطائرات، وبداخله نموذج لطائرة كامل.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي