خلال الاحتفال بتدشين «الرجل الحراري» الثالث عالمياً والأول إقليمياً
محمد العبدالله : «الإطفاء» جاهزة للتعامل مع السيول المتوقعة ... وأي حوادث كبرى
محمد العبدالله خلال الاحتفا (تصوير نايف العقلة)
«الرجل الحراري» تحت النيران
العبدالله وقيادات «الإطفاء» وممثلو «الحرس» و«الدفاع» و«الداخلية»
العبدالله متحدثاً إلى الزميل ناصر الفرحان
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله جهوزية الادارة العامة للاطفاء واستعدادها لموسم الامطار بمعدات حديثة للتعامل مع الحوادث الكبرى، والسيول المتوقعة.
وأوضح العبدالله خلال الحفل الذي أقيم في مجمع الورش في منطقة الري صباح امس ان «الادارة العامة للاطفاء تملك الامكانات للتعامل مع الحوادث وقد تمت تجربتها من خلال عدة حوادث سابقة»، مشيرا إلى أن «القيادة السياسية تقدم كل الدعم لرجال الاطفاء البواسل».
وفي كلمة نائب المدير العام لقطاع المكافحة وتنمية الموارد البشرية العميد خالد المكراد، أكد ان «الادارة العامة للاطفاء تسعى للاهتمام بالعنصر البشري وتوفير أقصى درجات الحماية الشخصية له اثناء مكافحته للحرائق وتحقيقا لهدف الادارة بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص لتجهيز رجال الاطفاء بالمعدات والآليات والتدريب»، لافتا الى ان «هذا الحفل هو تجربة الرجل الحراري من خلال جهاز المحاكاة الخاص والذي يعمل على خلق وتوفير ظروف مشابهة لما يتعرض له رجل الاطفاء من حرارة اثناء مكافحته للحرائق وذلك لقياس نسبة كفاءة تحمل ملابس المكافحة الخاصة برجال الاطفاء وضمان تفادي نقاط الضعف فيها من اجل حماية اكثر لرجال الاطفاء وذلك حسب المعايير الدولية حيث يعتبر هذا الجهاز التجربة الاولى على مستوى دولة الكويت للتعاون مع الشركة الموردة».
واضاف المكراد ان «هذا الجهاز يمكن استخدامه لفحص ملابس المكافحة لزملائنا رجال الاطفاء بالجيش الكويتي والحرس الوطني والدفاع المدني وشركات القطاع النفطي»، مشيرا الى انه «بناء على توجيهات العبدالله والمدير العام وعلى توقعات الجهات المعنية بالدولة لاحتمال تعرض البلاد لهطول كميات كبيرة من الامطار هذا الموسم قد تنتج عنها اختناقات مائية وسيول في بعض المناطق فقد تم تجهيز واستعداد مركز الاسناد والطوارئ لمواجهة تلك الظروف المناخية بالتعاون مع الجهات العسكرية والمدنية الاخرى».
بدوره، أكد مدير العلاقات العامة والاعلام العقيد خليل الأمير أن «الركائز الاساسية لنجاح الأمم هي البحث عن كل ما هو جديد للوصول الى الاهداف المرجوة في المجال الوقائي والذي يعتبر الخط الاول لتفادي الحوادث»، مشددا على ان «الادارة العامة للاطفاء تتواصل مع احدث الشركات لجلب احدث الاجهزة للاستفادة منها في مجال الاطفاء».
من جانبه، اكد مدير عام شركة سدن الاقليمية ناصر بورسلي على ان «الشركه واكبت آخر التطورات لتأمين وسلامة رجال الاطفاء والعاملين لدى الشركات النفطية ومنها ضرورة التقيد والالتزام بالاجراءات السليمة لاختيار افضل الالبسة المقاومة للحريق من حيث الكفاءة والجودة وتقييم الاصابة بالحروق»، معتبرا ان «الرجل الحراري الثالث عالميا لشركة دوبو نت وهي واحدة من الاجهزة الاكثر تقدما لاختبارات تقييم الاصابة بالحروق التي تنتج عن الحرائق».
وذكر انها «تعزز من القدرة على تقييم مخاطر العمل المختلفة وتمكن من الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والحماية للجميع والتنبؤ بمستوى ومدى مواقع الحروق المحتملة على كامل الملابس عند تعرضها للهب».
وقام العبدالله بمشاهدة العرض للرجل الحراري وهو عبارة عن الجهاز الثالث في العالم والاول بالشرق الاول لفحص الملابس ضد الحريق حيث تم عرض مجسم يحتوي على 122 جزءا لقياس الحروق من الدرجة الثانية والثالثة بعد ان تم تسليط نيران قدرة 1000 درجة سيليزيه ولمده 8 ثوان حيث اظهرت مطابقتها للمواصفات العالمية وقيمته تقارب المليوني دولار.
كما استعرض العبدالله الآليات المستخدمة لمواجهة الكوارث والسيول بحضور مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري والقياديين بوزارة الداخلية والدفاع والحرس الوطني وكبار ضباط الادارة العامة للاطفاء.
الأنصاري: ملابس إطفائيينا مطابقة للمواصفات العالمية
أكد مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري ان عرض الرجل الحراري الذي يوضح المعايير الدولية لملابس الاطفائيين لا يعني ان الادارة العامة للاطفاء تستعين بملابس غير مطابقة للمواصفات العالمية وانما العرض ينطلق من حرصنا على ان تكون هذه الملابس بكفاءة عالية وان تخضع لاختبارات اضافية لسلامة منتسبي الاطفاء.
واضاف الانصاري «نحن نتعاقد مع شركات متخصصه لتزويدنا بالملابس المقاومه للحريق ومن ثم فإن هذا الجهاز الذي ليس من المستبعد ان نستعين به يأتي انطلاقا من زيادة حرصنا واخضاع الملابس بين فترة واخرى للاختبارات.
ولفت إلى أن «الادارة العامة للاطفاء حرصت على دعوة قطاعات الداخلية والحرس الوطني ونفط الكويت للاطلاع على هذه التقنية المتقدمة مع امكانية ان نقوم بفحص ملابس الاطفائيين في هذه القطاعات او المتعاملين مع المواد الخطرة لقياس جودة الملابس»، مشددا على ضرورة «ان يلتزم كل رجل اطفاء بارتداء الملابس الواقية خلال تعامله مع الحرائق لا سيما ان العرض كشف عن الخطورة البالغة التي يمكن ان تلحق باطفائيين حال عدم التزامهم بارتداء الملابس او في حال كانت الملابس بها قطع او ان يستهين الاطفائي بتغطية جميع اجزاء جسمه.
وفي حين قال الانصاري ان الادارة العامة للاطفاء مستعدة لموسم الامطار مؤكدا ان هناك خططا جاهزة للتطبيق بمحتلف المواسم او الحوادث الطبيعية لفت إلى ان «دورات الاطفاء مستمرة وفق الخطط الموضوعة سلفا وانه لا تأخير بالترقيات».
وأوضح العبدالله خلال الحفل الذي أقيم في مجمع الورش في منطقة الري صباح امس ان «الادارة العامة للاطفاء تملك الامكانات للتعامل مع الحوادث وقد تمت تجربتها من خلال عدة حوادث سابقة»، مشيرا إلى أن «القيادة السياسية تقدم كل الدعم لرجال الاطفاء البواسل».
وفي كلمة نائب المدير العام لقطاع المكافحة وتنمية الموارد البشرية العميد خالد المكراد، أكد ان «الادارة العامة للاطفاء تسعى للاهتمام بالعنصر البشري وتوفير أقصى درجات الحماية الشخصية له اثناء مكافحته للحرائق وتحقيقا لهدف الادارة بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص لتجهيز رجال الاطفاء بالمعدات والآليات والتدريب»، لافتا الى ان «هذا الحفل هو تجربة الرجل الحراري من خلال جهاز المحاكاة الخاص والذي يعمل على خلق وتوفير ظروف مشابهة لما يتعرض له رجل الاطفاء من حرارة اثناء مكافحته للحرائق وذلك لقياس نسبة كفاءة تحمل ملابس المكافحة الخاصة برجال الاطفاء وضمان تفادي نقاط الضعف فيها من اجل حماية اكثر لرجال الاطفاء وذلك حسب المعايير الدولية حيث يعتبر هذا الجهاز التجربة الاولى على مستوى دولة الكويت للتعاون مع الشركة الموردة».
واضاف المكراد ان «هذا الجهاز يمكن استخدامه لفحص ملابس المكافحة لزملائنا رجال الاطفاء بالجيش الكويتي والحرس الوطني والدفاع المدني وشركات القطاع النفطي»، مشيرا الى انه «بناء على توجيهات العبدالله والمدير العام وعلى توقعات الجهات المعنية بالدولة لاحتمال تعرض البلاد لهطول كميات كبيرة من الامطار هذا الموسم قد تنتج عنها اختناقات مائية وسيول في بعض المناطق فقد تم تجهيز واستعداد مركز الاسناد والطوارئ لمواجهة تلك الظروف المناخية بالتعاون مع الجهات العسكرية والمدنية الاخرى».
بدوره، أكد مدير العلاقات العامة والاعلام العقيد خليل الأمير أن «الركائز الاساسية لنجاح الأمم هي البحث عن كل ما هو جديد للوصول الى الاهداف المرجوة في المجال الوقائي والذي يعتبر الخط الاول لتفادي الحوادث»، مشددا على ان «الادارة العامة للاطفاء تتواصل مع احدث الشركات لجلب احدث الاجهزة للاستفادة منها في مجال الاطفاء».
من جانبه، اكد مدير عام شركة سدن الاقليمية ناصر بورسلي على ان «الشركه واكبت آخر التطورات لتأمين وسلامة رجال الاطفاء والعاملين لدى الشركات النفطية ومنها ضرورة التقيد والالتزام بالاجراءات السليمة لاختيار افضل الالبسة المقاومة للحريق من حيث الكفاءة والجودة وتقييم الاصابة بالحروق»، معتبرا ان «الرجل الحراري الثالث عالميا لشركة دوبو نت وهي واحدة من الاجهزة الاكثر تقدما لاختبارات تقييم الاصابة بالحروق التي تنتج عن الحرائق».
وذكر انها «تعزز من القدرة على تقييم مخاطر العمل المختلفة وتمكن من الحفاظ على أعلى مستويات السلامة والحماية للجميع والتنبؤ بمستوى ومدى مواقع الحروق المحتملة على كامل الملابس عند تعرضها للهب».
وقام العبدالله بمشاهدة العرض للرجل الحراري وهو عبارة عن الجهاز الثالث في العالم والاول بالشرق الاول لفحص الملابس ضد الحريق حيث تم عرض مجسم يحتوي على 122 جزءا لقياس الحروق من الدرجة الثانية والثالثة بعد ان تم تسليط نيران قدرة 1000 درجة سيليزيه ولمده 8 ثوان حيث اظهرت مطابقتها للمواصفات العالمية وقيمته تقارب المليوني دولار.
كما استعرض العبدالله الآليات المستخدمة لمواجهة الكوارث والسيول بحضور مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري والقياديين بوزارة الداخلية والدفاع والحرس الوطني وكبار ضباط الادارة العامة للاطفاء.
الأنصاري: ملابس إطفائيينا مطابقة للمواصفات العالمية
أكد مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري ان عرض الرجل الحراري الذي يوضح المعايير الدولية لملابس الاطفائيين لا يعني ان الادارة العامة للاطفاء تستعين بملابس غير مطابقة للمواصفات العالمية وانما العرض ينطلق من حرصنا على ان تكون هذه الملابس بكفاءة عالية وان تخضع لاختبارات اضافية لسلامة منتسبي الاطفاء.
واضاف الانصاري «نحن نتعاقد مع شركات متخصصه لتزويدنا بالملابس المقاومه للحريق ومن ثم فإن هذا الجهاز الذي ليس من المستبعد ان نستعين به يأتي انطلاقا من زيادة حرصنا واخضاع الملابس بين فترة واخرى للاختبارات.
ولفت إلى أن «الادارة العامة للاطفاء حرصت على دعوة قطاعات الداخلية والحرس الوطني ونفط الكويت للاطلاع على هذه التقنية المتقدمة مع امكانية ان نقوم بفحص ملابس الاطفائيين في هذه القطاعات او المتعاملين مع المواد الخطرة لقياس جودة الملابس»، مشددا على ضرورة «ان يلتزم كل رجل اطفاء بارتداء الملابس الواقية خلال تعامله مع الحرائق لا سيما ان العرض كشف عن الخطورة البالغة التي يمكن ان تلحق باطفائيين حال عدم التزامهم بارتداء الملابس او في حال كانت الملابس بها قطع او ان يستهين الاطفائي بتغطية جميع اجزاء جسمه.
وفي حين قال الانصاري ان الادارة العامة للاطفاء مستعدة لموسم الامطار مؤكدا ان هناك خططا جاهزة للتطبيق بمحتلف المواسم او الحوادث الطبيعية لفت إلى ان «دورات الاطفاء مستمرة وفق الخطط الموضوعة سلفا وانه لا تأخير بالترقيات».