أقامت ملتقاها السنوي الأول في «راديسون بلو»
«مجموعة الملا» تكرّم عملاء سيارات «فوسو ميتسوبيشي»
مديرو المجموعة خلال الملتقى (تصوير طارق عزالدين)
تتويج أحد الفائزين
... وفائز آخر يتسلم جائزته
أقامت مجموعة الملا (الوكلاء الحصريين لعلامة ميتسوبيشي في الكويت) ملتقاها الأول لعملاء «فوسو ميتسوبيشي» في الكويت، استعرضت فيه مستجداتها في قطاع الاعمال.
وقدم ممثلون عن شركة فوسو - ميتسوبيشي، تعريفا عن الخدمات والمزايا العديدة التي تقدمها المجموعة لزبائنها في قطاع الاعمال والإنشاءات والنقل، والمستجدات التي تضمن للعملاء تحقيق اهدافهم واستراتيجياتهم وتعظيم الفائدة.
وتخلل الحفل إجراء سحوبات عديدة مكنت الحضور من الفوز بالعديد من الجوائز القيمة، تقديراً من المجموعة للعملاء في السوق المحلي.
واستهل الملتقى الذي أقيم الليلة قبل الماضية في فندق «راديسون بلو» بحضور نخبة من العملاء والإعلاميين وكبار المديرين التنفيذيين في مجموعة الملا، بكلمة ألقاها رئيس قطاع المركبات في المجموعة عماد فليحان، عبر فيها عن شكره وتقديره للحضور على تلبية الدعوة التي «نسعى من خلالها إلى التواصل الدائم مع عملائنا، وتقديم أفضل الحلول والتقنيات العالمية لهم في مجال صناعة الشاحنات والحافلات».
وأضاف أن هذا الملتقى يأتي امتداداً للدور الريادي لــ «مجموعة الملا» في دعم شركائها بقطاع الأعمال والإنشاءات والنقل، إيماناً منها بأهمية هذه القطاعات ودورها الحيوي في تحقيق اهداف خطة التنمية لدولة الكويت».
ومن جهته، عبر مدير عام قطاع السيارات في مجموعة الملا هشام فقيه عن سعادته بالتواصل مع العملاء بطريقة فعالة، وبدء رحلة النجاح المشترك معهم، مضيفاً أن مجموعة الملا تتعامل مع عملائها كافة على أنهم شركاء وحلفاء استراتيجيين، انطلاقاً من استراتيجية ومبادئ المجموعة القائمة على التواصل الدائم والتعاون مع العملاء.
وأفاد فقيه أن هذا الملتقى الذي يتم من خلاله تقديم حلول مبتكره في قطاع الاعمال والإنشاءات والنقل، والإعلان عن منتجات جديدة، يؤكد التزام المجموعة بتوفير الحلول المتكاملة للمركبات الخفيفة والشاحنات والحافلات، عبر تقديم أفضل المنتجات وأكثرها تطوراً، وتوفير خدمات ما بعد البيع ذات المستوى الرفيع.
ومن جهته، أكد مدير عام قسم المركبات التجارية في المجموعة ايمن جبر، أن المجموعة تضمن أقل تكلفة تشغيلية مقارنة مع المنافسين في السوق المحلي، بفضل الباقة المتكاملة من المزايا التي تقدمها، والتي تشمل الأسعار التنافسية، وأعلى قيمة عند إعادة البيع، وكفاءة استهلاك الوقود، وبرامج الصيانة المتطورة.
وكشف جبر خلال الملتقى أن «مجموعة الملا» ستطرح خلال الأشهر القليلة المقبلة منتجين جديدين من «ميتسوبيشي- فوسو» وهما، مركبة نقل «فان» صغيرة الحجم، وحافلة صغيرة سعة 15 راكباً، متوقعاً أن تستحوذ المركبتين الجديدتين على حصص سوقية عالية بفضل مزاياهما العديدة.
ولفت إلى أن شاحنات «ميتسوبيشي فوسو» اليابانية هي الشريك الاستراتيجي والأفضل لأصحاب الأعمال، إذ انها تمكنهم من العمليات اللوجستية، وتساعدهم على تحقيق أقصى حد من المنافع، إذ تتميز بمتانتها وقوة تحملها، إضافة إلى أنها تعتبر من الشاحنات الاقتصادية والصديقة للبيئة، منوهاً إلى أن حصة «مجموعة الملا» السوقية تشكل 51 في المئة تقريباً من مجمل سوق الشاحنات الخفيفة في الكويت.
وتابع جبر «أن سمعتنا في تقديم مستويات استثنائية وراقية من خدمات ما بعد البيع، أمر جعلنا في المقدمة، فخدماتنا تحظى بإشادة كبيرة من قبل العملاء الذين نعمل على ابتكار افضل الحلول لهم والوقوف على راحتهم».
وتأسست شركة «فوسو» اليابانية عام 1932، وهي أحدى شركات مجموعة «ديملر» الألمانية، والتي تعد واحدة من أبرز مصنعي الشاحنات التجارية في العالم، ورائدة في تقديم أفضل الحلول والتقنيات العالمية في مجال صناعة الشاحنات والحافلات، وهي تعد الخيار الأمثل في القطاعات الصناعية الرئيسية مثل الإنشاءات والنقل.
وقدم ممثلون عن شركة فوسو - ميتسوبيشي، تعريفا عن الخدمات والمزايا العديدة التي تقدمها المجموعة لزبائنها في قطاع الاعمال والإنشاءات والنقل، والمستجدات التي تضمن للعملاء تحقيق اهدافهم واستراتيجياتهم وتعظيم الفائدة.
وتخلل الحفل إجراء سحوبات عديدة مكنت الحضور من الفوز بالعديد من الجوائز القيمة، تقديراً من المجموعة للعملاء في السوق المحلي.
واستهل الملتقى الذي أقيم الليلة قبل الماضية في فندق «راديسون بلو» بحضور نخبة من العملاء والإعلاميين وكبار المديرين التنفيذيين في مجموعة الملا، بكلمة ألقاها رئيس قطاع المركبات في المجموعة عماد فليحان، عبر فيها عن شكره وتقديره للحضور على تلبية الدعوة التي «نسعى من خلالها إلى التواصل الدائم مع عملائنا، وتقديم أفضل الحلول والتقنيات العالمية لهم في مجال صناعة الشاحنات والحافلات».
وأضاف أن هذا الملتقى يأتي امتداداً للدور الريادي لــ «مجموعة الملا» في دعم شركائها بقطاع الأعمال والإنشاءات والنقل، إيماناً منها بأهمية هذه القطاعات ودورها الحيوي في تحقيق اهداف خطة التنمية لدولة الكويت».
ومن جهته، عبر مدير عام قطاع السيارات في مجموعة الملا هشام فقيه عن سعادته بالتواصل مع العملاء بطريقة فعالة، وبدء رحلة النجاح المشترك معهم، مضيفاً أن مجموعة الملا تتعامل مع عملائها كافة على أنهم شركاء وحلفاء استراتيجيين، انطلاقاً من استراتيجية ومبادئ المجموعة القائمة على التواصل الدائم والتعاون مع العملاء.
وأفاد فقيه أن هذا الملتقى الذي يتم من خلاله تقديم حلول مبتكره في قطاع الاعمال والإنشاءات والنقل، والإعلان عن منتجات جديدة، يؤكد التزام المجموعة بتوفير الحلول المتكاملة للمركبات الخفيفة والشاحنات والحافلات، عبر تقديم أفضل المنتجات وأكثرها تطوراً، وتوفير خدمات ما بعد البيع ذات المستوى الرفيع.
ومن جهته، أكد مدير عام قسم المركبات التجارية في المجموعة ايمن جبر، أن المجموعة تضمن أقل تكلفة تشغيلية مقارنة مع المنافسين في السوق المحلي، بفضل الباقة المتكاملة من المزايا التي تقدمها، والتي تشمل الأسعار التنافسية، وأعلى قيمة عند إعادة البيع، وكفاءة استهلاك الوقود، وبرامج الصيانة المتطورة.
وكشف جبر خلال الملتقى أن «مجموعة الملا» ستطرح خلال الأشهر القليلة المقبلة منتجين جديدين من «ميتسوبيشي- فوسو» وهما، مركبة نقل «فان» صغيرة الحجم، وحافلة صغيرة سعة 15 راكباً، متوقعاً أن تستحوذ المركبتين الجديدتين على حصص سوقية عالية بفضل مزاياهما العديدة.
ولفت إلى أن شاحنات «ميتسوبيشي فوسو» اليابانية هي الشريك الاستراتيجي والأفضل لأصحاب الأعمال، إذ انها تمكنهم من العمليات اللوجستية، وتساعدهم على تحقيق أقصى حد من المنافع، إذ تتميز بمتانتها وقوة تحملها، إضافة إلى أنها تعتبر من الشاحنات الاقتصادية والصديقة للبيئة، منوهاً إلى أن حصة «مجموعة الملا» السوقية تشكل 51 في المئة تقريباً من مجمل سوق الشاحنات الخفيفة في الكويت.
وتابع جبر «أن سمعتنا في تقديم مستويات استثنائية وراقية من خدمات ما بعد البيع، أمر جعلنا في المقدمة، فخدماتنا تحظى بإشادة كبيرة من قبل العملاء الذين نعمل على ابتكار افضل الحلول لهم والوقوف على راحتهم».
وتأسست شركة «فوسو» اليابانية عام 1932، وهي أحدى شركات مجموعة «ديملر» الألمانية، والتي تعد واحدة من أبرز مصنعي الشاحنات التجارية في العالم، ورائدة في تقديم أفضل الحلول والتقنيات العالمية في مجال صناعة الشاحنات والحافلات، وهي تعد الخيار الأمثل في القطاعات الصناعية الرئيسية مثل الإنشاءات والنقل.