«رايث» من رولز - رويس ... تحفة
«رايث» ... عالم من روعة «رولز- رويس»
تصميم أنيق لسيارة فارهة
تعكس سيارة رولز- رويس «رايث» الجديدة أصداء المساعي التاريخية للشركة وتدفع حدود التصميم والإبداع الهندسي لتتحدّى التصوّرات وتقدّم تجربة قيادية تنفرد بالديناميكية والتفاعلية.
تحمل «رايث» في طيّات تصميمها دلائل التحفة الفريدة حيث تجمع بين البساطة الأنيقة والثقة البارزة وتعد بتجربة ديناميكية مميزة. فتشعر بأن السيارة تتحرّك بإشارة من سائقها.
الأناقة والجمال يطغيان على الهيكل الخارجي. فالخطوط الانسيابية للسقف ذات التصميم الرياضي والمتصل بمؤخرة السيارة - الفاست باك - يعود بالذاكرة إلى تصاميم السيارات في ثلاثينات القرن الماضي ويسلّط الضوء على طابعها الذي يشير بأسلوب متناهي الدقة إلى جانبها المظلم.
أما الأداء، فهو يكمّل بطريقة استثانية المظهر الخارجي: قاعدة عجلات أقصر ومسار خلفي أوسع مع قوة 624 حصانا تولّد 465 كيلو واط من الطاقة بفضل محرّك ذات 12 أسطوانة مجهز بتوربو مزدوج، وتسارع من صفر إلى 60 ميلا/بالساعة في 4.4 ثانية (0 إلى 62 ميلا/الساعة في 4.6 ثانية)، جميعها مميزات تعزز مظهر السيارة الديناميكي.
ومع ذلك فإن «رايث» بعيدة كل البعد عن السيارات من فئة «جي تي»؛ هي تجسد فخامة «رولز-رويس» الراقية بكافة جوانبها، فبالنسبة لها هدف الوصول والاستمتاع بالرحلة لا يقلّ أهميةً عن دقة تفاصيلها.
تضم أكثر الأنظمة ذكاءً لدى «رولز-رويس» بما في ذلك تقنيات جديدة رائدة وعالية التطور مثل جهاز ناقل الحركة بمساعدة القمر الصناعي. ويعمل هذا الجهاز على استخدام بيانات نظام التموضع العالمي ليحدد حركة السائق التالية ويختار تلقائياً حركة التروس المناسبة للطريق.
من هنا، يتم تفادي أي نقل غير ضروري للتروس ما يعزز سمة القوة الانسيابية التي تمتاز بها «رولز-رويس» ويضمن استعداد السيارة دوماً لتقديم أداء ديناميكي إلى أقصى الحدود. فبعد انعطاف قوي على سبيل المثال، يتم اختيار النسبة الأفضل مسبقاً للتسارع من دون جهد.
كما نجد أيضاً عدداً من التحسينات الإضافية والتي تضم استجابة لحظية لحركة عجلة القيادة لتعزيز الدقة في المنعطفات بالإضافة إلى إعدادات متحرّكة لأجهزة التعليق وامتصاص الصدمات.
حينما تطأ قدمك داخل سيارة «رايث»، تخال نفسك على متن يخت فاخر في خضم مساحة هادئة لأربعة ركّاب، تحتضنهم داخلية متميزة وعصرية تزخر بأفخر أنواع الجلود المعتمدة في طراز الـ «فانتوم».
أما تفاصيل التصميم الداخلي مثل خشب الـ Canadel والأطراف باللون البرتقالي الدموي لعقارب عداد السرعة ومقياس الطاقة الاحتياطية ما هي سوى مؤشرات على إمكانات السيارة وسرعتها وأدائها المتفوق.
وعندما ينفتح بابا السيارة تشتد الأنظار فوراً إلى الخشب العصري الذي يزين الأبواب الداخلية ويغطي المساحة السفلية بأكملها. وبلمسات نهائية من الخشب أو الجلد، لا يمكن إلا أن تحدّق في المقصورة الداخلية تماماً مثلما تنجذب إلى المظهر الديناميكي والرياضي لهيكل الفاست باك الخارجي.
لا يمكن السائق إلا أن يشعر بالدينامية التي تنضح بها السيارة. عدادات من الكروم الأسود وأطراف عقارب باللون البرتقالي الدموي تخلّد تراث الشركة في صناعة الطيران بينما تعزز عجلة القيادة الأكثر سماكة المظهر الديناميكي.
ويتميّز التصميم الداخلي بدقة ورهافة التفاصيل بحيث يكمّل جمالية المظهر الخارجي. أربعة مقاعد فردية للسائق والركاب تضمن أروع تجربة خلال قيادة سيارة «رولز-رويس» من دون المساومة على أي من معايير الراحة والأناقة العصرية. فاللمسات الدقيقة مثل أطراف الكروم والحواف المنخفضة على المقاعد تؤكّد على أن هذه السيارة صممت لأعلى مستويات الأداء.
ويزيد استخدام أنواع الجلد الطبيعي الفاخر والخاصة بطراز «فانتوم» من الفخامة، إذ تتمتع بملمس لا نظير له في صناعة السيارات، إلى جانب التفاصيل المتناهية على مساند الذراعين والمقاعد المستوحاة بتصاميمها من صناعة السروج الراقية.
لكن إذا ما نظرت إلى الأعلى، تعود ملامح «رولز- رويس» المعتادة والأكثر تقليدية على الأقل بالنسبة إلى القرن الحادي والعشرين مع البطانة العلوية التي تتضمن آلاف المصابيح الصغيرة من الألياف البصرية والتي تمت حياكتها يدوياً في السقف - وهي ميزة يتم توفيرها للمرة الأولى خارج نطاق مجموعة طرازات «فانتوم».
لا شك أنها ما زالت إحدى الميزات الأكثر تحبباً وشعبية لدى عملاء الشركة.
استوحيَ طراز سيارة «رايث» من قصة مؤسس الشركة سير «تشارلز رولز».
فهي على غرار الرائد البريطاني، تتحدى كافة الحدود لتضع شركة «رولز-رويس» في مكانة جديدة تجمع بين شغف الابتكار وروح المغامرة.
في الوقت نفسه، تحتضن هذه السيارة أرقى وأفخر ما في الحياة حيث تتألق أناقة ودقةً ليستمتع بها الجيل الجديد الذي يتمتّع بثقة عالية.
ولا شك أنها ستبرز باعتبارها سيارة «غران توريزمو» الفاخرة المثالية للرجل الراقي.
ولم تترك الشركة تقنية غير مستكشفة لضمان سلامة الركاب.
فعلى سبيل المثال، يستعين نظام إدارة التصادم المتطور (ACMS) بأجهزة تحسس تم تثبيتها حول السيارة لتقوم بألفي عملية قياس بالثانية. وتضمن هذه البيانات استخدام خصائص السلامة المناسبة في حال الاصطدام.
كما نجد مجموعة من أحزمة الأمان و محددات القوة والوسائد الهوائية الذكية التي تساعد على حماية الركاب في حال الاصطدام الشديد. ويتمتع ركاب المقاعد الأمامية بالاطمئنان لوجود وسائد هوائية للركبة ووسائد هوائية ذكية في الأمام مجهزة بمخرجات متدرّجة وفتحات قابلة للتكيّف، بحيث تتناسب قوة انتفاخ الوسادة الهوائية مع قوة الاصطدام.
في حال الاصطدام الرأسي، يساعد نظام متكامل من وسادات الهواء الرأسية والتي تمتد ستارته لتغطي مساحات النافذة بأكملها على الحماية ضد الاصطدام بهيكل السيارة ومن الشظايا الزجاجية. أما الوسائد الهوائية الجانبية في المقعد الأمامي فهي تؤمن حماية إضافية على نطاق أوسع.
تتمتّع «رايث» بسلسلة من التقنيات المصممة لتحسين الإضاءة الليلية من أجل حماية الركاب وتعزيز السلامة على الطرقات عموماً بالنسبة إلى السائقين الآخرين.
على سبيل المثال، أصبحت تقنية الرؤية الليلية تشتمل على رسائل تحذير بالإضافة إلى استعداد تلقائي للكبح لدعم أي حركة مراوغة لتفادي الحادث على وشك الوقوع. وتستخدم الكاميرات ذات الأشعة تحت الحمراء التي تقع في الطرف العلوي من الشبك لعرض صورة حرارية على الشاشة تحدد الأجسام الحرارية بالإضافة إلى المخاطر المحتملة على الطريق والتي تبتعد بين 15 و200 متر.
فيظهر المشاة والحيوانات مثل الأبقار والغزلان على الشاشة، ولدى التعرف إلى خطر ما، يشار إليه بمثلث تحذيري باللون الأصفر على الشاشة وعبر وظيفة العرض الأمامي. ووفقاً لموقع وحركة الخطر بالنسبة إلى السيارة، تنتقل الإشارة التحذيرية من اللون الأصفر إلى الأحمر، بينما ينبه التحذير الصوتي السائق إلى الخطر الداهم علماً بأن المكابح مجهزة مسبقاً لتقليص مسافة التوقف في حال الخطر.
عند القيادة في أجواء مظلمة تساعد الكاميرا على مراقبة الطريق، بحيث تخفف الإنارة تلقائياً لدى توافر مصدر للإضاءة، وإعادتها إلى الشعاع الكامل لدى تجاوزه.
من جهة أخرى، يضم طراز «رايث» خاصية ثورية ألا وهي ضوء ثالث للمكابح فوق الزجاج الخلفي، يتم استخدامه للمرة الأولى في صناعة السيارات. وهو مزوّد بمصباحي LED على طرفي شريط الإضاءة ليقدّم ضوءاً أحمر منظوراً وواضحاً على طوله. فهو يضيء بسرعة أكبر ويقدّم تحذيراً أقوى لسائقي السارات التابعة، ويساهم في الوقت نفسه في تعزيز البساطة الأنيقة لتصميم «رايث» الخارجي.
في حال وقوع حادث، يؤمن نظام Auto eCall إبلاغ خدمات الطوارئ بالموقع. وفي حال كان السائق غير قادر على استقبال المكالمات الهاتفية، تقوم السيارة تلقائياً بإبلاغ خدمات الطوارئ بموقعها عبر نظام التموضع العالمي.
ويساعد نظام التحكم بثبات سرعة السيارة النشط (ACC) في طراز «رايث»على توفير طواف سلس في المدينة وعلى الطرقات المفتوحة. كما تقوم أجهزة الرادار- الكاميرا التحسسية بمراقبة السيارة الأمامية والتسارع أو تخفيض السرعة للمحافظة على المساحة الفاصلة المثالية.
وهذا النظام الجديد على طراز «رايث» يمكن أن يتفاعل أيضاً مع المركبات الثابتة والمساعدة في ظروف القيادة في المدينة.
ويستخدم نظام iBrake6 بيانات من أجهزة الرادار والكاميرا الأمامية لمساعدة السائق على التوقف بسرعة وبفعالية قصوى في الحالات الطارئة. فمن خلال التفاعل مع أنظمة التحذير ضد الاصطدام المبكر أو المتأخر، تتفاعل الدواسة مع القوّة الضاغطة فتشبك المكابح وتخفض نسبة الضغط الضرورية للكبح فجأة.
كما يوفر النظام للسائق سلسلة من التحذيرات ويحثّه على اتخاذ التدابير اللازمة بواسطة العرض الأمامي وعلى الشاشة. وفي حال لم يتم التفاعل، يتم استخدام التحذير الصوتي والمرئي. هذا ويومض الضوء الثالث للكبح عند الكبح الطارئ.
تحمل «رايث» في طيّات تصميمها دلائل التحفة الفريدة حيث تجمع بين البساطة الأنيقة والثقة البارزة وتعد بتجربة ديناميكية مميزة. فتشعر بأن السيارة تتحرّك بإشارة من سائقها.
الأناقة والجمال يطغيان على الهيكل الخارجي. فالخطوط الانسيابية للسقف ذات التصميم الرياضي والمتصل بمؤخرة السيارة - الفاست باك - يعود بالذاكرة إلى تصاميم السيارات في ثلاثينات القرن الماضي ويسلّط الضوء على طابعها الذي يشير بأسلوب متناهي الدقة إلى جانبها المظلم.
أما الأداء، فهو يكمّل بطريقة استثانية المظهر الخارجي: قاعدة عجلات أقصر ومسار خلفي أوسع مع قوة 624 حصانا تولّد 465 كيلو واط من الطاقة بفضل محرّك ذات 12 أسطوانة مجهز بتوربو مزدوج، وتسارع من صفر إلى 60 ميلا/بالساعة في 4.4 ثانية (0 إلى 62 ميلا/الساعة في 4.6 ثانية)، جميعها مميزات تعزز مظهر السيارة الديناميكي.
ومع ذلك فإن «رايث» بعيدة كل البعد عن السيارات من فئة «جي تي»؛ هي تجسد فخامة «رولز-رويس» الراقية بكافة جوانبها، فبالنسبة لها هدف الوصول والاستمتاع بالرحلة لا يقلّ أهميةً عن دقة تفاصيلها.
تضم أكثر الأنظمة ذكاءً لدى «رولز-رويس» بما في ذلك تقنيات جديدة رائدة وعالية التطور مثل جهاز ناقل الحركة بمساعدة القمر الصناعي. ويعمل هذا الجهاز على استخدام بيانات نظام التموضع العالمي ليحدد حركة السائق التالية ويختار تلقائياً حركة التروس المناسبة للطريق.
من هنا، يتم تفادي أي نقل غير ضروري للتروس ما يعزز سمة القوة الانسيابية التي تمتاز بها «رولز-رويس» ويضمن استعداد السيارة دوماً لتقديم أداء ديناميكي إلى أقصى الحدود. فبعد انعطاف قوي على سبيل المثال، يتم اختيار النسبة الأفضل مسبقاً للتسارع من دون جهد.
كما نجد أيضاً عدداً من التحسينات الإضافية والتي تضم استجابة لحظية لحركة عجلة القيادة لتعزيز الدقة في المنعطفات بالإضافة إلى إعدادات متحرّكة لأجهزة التعليق وامتصاص الصدمات.
حينما تطأ قدمك داخل سيارة «رايث»، تخال نفسك على متن يخت فاخر في خضم مساحة هادئة لأربعة ركّاب، تحتضنهم داخلية متميزة وعصرية تزخر بأفخر أنواع الجلود المعتمدة في طراز الـ «فانتوم».
أما تفاصيل التصميم الداخلي مثل خشب الـ Canadel والأطراف باللون البرتقالي الدموي لعقارب عداد السرعة ومقياس الطاقة الاحتياطية ما هي سوى مؤشرات على إمكانات السيارة وسرعتها وأدائها المتفوق.
وعندما ينفتح بابا السيارة تشتد الأنظار فوراً إلى الخشب العصري الذي يزين الأبواب الداخلية ويغطي المساحة السفلية بأكملها. وبلمسات نهائية من الخشب أو الجلد، لا يمكن إلا أن تحدّق في المقصورة الداخلية تماماً مثلما تنجذب إلى المظهر الديناميكي والرياضي لهيكل الفاست باك الخارجي.
لا يمكن السائق إلا أن يشعر بالدينامية التي تنضح بها السيارة. عدادات من الكروم الأسود وأطراف عقارب باللون البرتقالي الدموي تخلّد تراث الشركة في صناعة الطيران بينما تعزز عجلة القيادة الأكثر سماكة المظهر الديناميكي.
ويتميّز التصميم الداخلي بدقة ورهافة التفاصيل بحيث يكمّل جمالية المظهر الخارجي. أربعة مقاعد فردية للسائق والركاب تضمن أروع تجربة خلال قيادة سيارة «رولز-رويس» من دون المساومة على أي من معايير الراحة والأناقة العصرية. فاللمسات الدقيقة مثل أطراف الكروم والحواف المنخفضة على المقاعد تؤكّد على أن هذه السيارة صممت لأعلى مستويات الأداء.
ويزيد استخدام أنواع الجلد الطبيعي الفاخر والخاصة بطراز «فانتوم» من الفخامة، إذ تتمتع بملمس لا نظير له في صناعة السيارات، إلى جانب التفاصيل المتناهية على مساند الذراعين والمقاعد المستوحاة بتصاميمها من صناعة السروج الراقية.
لكن إذا ما نظرت إلى الأعلى، تعود ملامح «رولز- رويس» المعتادة والأكثر تقليدية على الأقل بالنسبة إلى القرن الحادي والعشرين مع البطانة العلوية التي تتضمن آلاف المصابيح الصغيرة من الألياف البصرية والتي تمت حياكتها يدوياً في السقف - وهي ميزة يتم توفيرها للمرة الأولى خارج نطاق مجموعة طرازات «فانتوم».
لا شك أنها ما زالت إحدى الميزات الأكثر تحبباً وشعبية لدى عملاء الشركة.
استوحيَ طراز سيارة «رايث» من قصة مؤسس الشركة سير «تشارلز رولز».
فهي على غرار الرائد البريطاني، تتحدى كافة الحدود لتضع شركة «رولز-رويس» في مكانة جديدة تجمع بين شغف الابتكار وروح المغامرة.
في الوقت نفسه، تحتضن هذه السيارة أرقى وأفخر ما في الحياة حيث تتألق أناقة ودقةً ليستمتع بها الجيل الجديد الذي يتمتّع بثقة عالية.
ولا شك أنها ستبرز باعتبارها سيارة «غران توريزمو» الفاخرة المثالية للرجل الراقي.
ولم تترك الشركة تقنية غير مستكشفة لضمان سلامة الركاب.
فعلى سبيل المثال، يستعين نظام إدارة التصادم المتطور (ACMS) بأجهزة تحسس تم تثبيتها حول السيارة لتقوم بألفي عملية قياس بالثانية. وتضمن هذه البيانات استخدام خصائص السلامة المناسبة في حال الاصطدام.
كما نجد مجموعة من أحزمة الأمان و محددات القوة والوسائد الهوائية الذكية التي تساعد على حماية الركاب في حال الاصطدام الشديد. ويتمتع ركاب المقاعد الأمامية بالاطمئنان لوجود وسائد هوائية للركبة ووسائد هوائية ذكية في الأمام مجهزة بمخرجات متدرّجة وفتحات قابلة للتكيّف، بحيث تتناسب قوة انتفاخ الوسادة الهوائية مع قوة الاصطدام.
في حال الاصطدام الرأسي، يساعد نظام متكامل من وسادات الهواء الرأسية والتي تمتد ستارته لتغطي مساحات النافذة بأكملها على الحماية ضد الاصطدام بهيكل السيارة ومن الشظايا الزجاجية. أما الوسائد الهوائية الجانبية في المقعد الأمامي فهي تؤمن حماية إضافية على نطاق أوسع.
تتمتّع «رايث» بسلسلة من التقنيات المصممة لتحسين الإضاءة الليلية من أجل حماية الركاب وتعزيز السلامة على الطرقات عموماً بالنسبة إلى السائقين الآخرين.
على سبيل المثال، أصبحت تقنية الرؤية الليلية تشتمل على رسائل تحذير بالإضافة إلى استعداد تلقائي للكبح لدعم أي حركة مراوغة لتفادي الحادث على وشك الوقوع. وتستخدم الكاميرات ذات الأشعة تحت الحمراء التي تقع في الطرف العلوي من الشبك لعرض صورة حرارية على الشاشة تحدد الأجسام الحرارية بالإضافة إلى المخاطر المحتملة على الطريق والتي تبتعد بين 15 و200 متر.
فيظهر المشاة والحيوانات مثل الأبقار والغزلان على الشاشة، ولدى التعرف إلى خطر ما، يشار إليه بمثلث تحذيري باللون الأصفر على الشاشة وعبر وظيفة العرض الأمامي. ووفقاً لموقع وحركة الخطر بالنسبة إلى السيارة، تنتقل الإشارة التحذيرية من اللون الأصفر إلى الأحمر، بينما ينبه التحذير الصوتي السائق إلى الخطر الداهم علماً بأن المكابح مجهزة مسبقاً لتقليص مسافة التوقف في حال الخطر.
عند القيادة في أجواء مظلمة تساعد الكاميرا على مراقبة الطريق، بحيث تخفف الإنارة تلقائياً لدى توافر مصدر للإضاءة، وإعادتها إلى الشعاع الكامل لدى تجاوزه.
من جهة أخرى، يضم طراز «رايث» خاصية ثورية ألا وهي ضوء ثالث للمكابح فوق الزجاج الخلفي، يتم استخدامه للمرة الأولى في صناعة السيارات. وهو مزوّد بمصباحي LED على طرفي شريط الإضاءة ليقدّم ضوءاً أحمر منظوراً وواضحاً على طوله. فهو يضيء بسرعة أكبر ويقدّم تحذيراً أقوى لسائقي السارات التابعة، ويساهم في الوقت نفسه في تعزيز البساطة الأنيقة لتصميم «رايث» الخارجي.
في حال وقوع حادث، يؤمن نظام Auto eCall إبلاغ خدمات الطوارئ بالموقع. وفي حال كان السائق غير قادر على استقبال المكالمات الهاتفية، تقوم السيارة تلقائياً بإبلاغ خدمات الطوارئ بموقعها عبر نظام التموضع العالمي.
ويساعد نظام التحكم بثبات سرعة السيارة النشط (ACC) في طراز «رايث»على توفير طواف سلس في المدينة وعلى الطرقات المفتوحة. كما تقوم أجهزة الرادار- الكاميرا التحسسية بمراقبة السيارة الأمامية والتسارع أو تخفيض السرعة للمحافظة على المساحة الفاصلة المثالية.
وهذا النظام الجديد على طراز «رايث» يمكن أن يتفاعل أيضاً مع المركبات الثابتة والمساعدة في ظروف القيادة في المدينة.
ويستخدم نظام iBrake6 بيانات من أجهزة الرادار والكاميرا الأمامية لمساعدة السائق على التوقف بسرعة وبفعالية قصوى في الحالات الطارئة. فمن خلال التفاعل مع أنظمة التحذير ضد الاصطدام المبكر أو المتأخر، تتفاعل الدواسة مع القوّة الضاغطة فتشبك المكابح وتخفض نسبة الضغط الضرورية للكبح فجأة.
كما يوفر النظام للسائق سلسلة من التحذيرات ويحثّه على اتخاذ التدابير اللازمة بواسطة العرض الأمامي وعلى الشاشة. وفي حال لم يتم التفاعل، يتم استخدام التحذير الصوتي والمرئي. هذا ويومض الضوء الثالث للكبح عند الكبح الطارئ.