شعر / لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِالله
| وليد القلاف (الخراز) |
لا رَبَّ سِواهُ لَنا... وَكَفى بِاللّـهْ
كَمْ نَرْجو مِنْهُ الْعَفْوَ وَكَمْ نَخْشاه
هُوَ خالِقُنا... وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا
وَهُوَ الْهادي الْأَحْياءَ إلى نُعْماهْ
خَلَقَ الْأَكْوانَ لَنا... وَبِها نَحْيا
وَالْكُلُّ يَرى في ذلِكَ ما يَرْضاهْ
وَإذا عانَيْنا فَهْوَ لَنا سَنَدٌ
نَنْسى ما عانَيْناهُ وَلا نَنْساهْ
لا نَرْجو إلّا فَيْضَ تَكَرُّمِهِ
وَكَفى بِتَكَرُّمِهِ أَمَلاً نَحْياهْ
وَنَعيشُ بِرَحْمَتِهِ الْعَيْشَ الزّاهي
وَبِها ما أَحْلى الْعَيْشَ وَما أَزْهاهْ
فَالْحَوْلُ بِهِ .. وَبِهِ الْقُوَّةُ أَيْضًا
وَبِظِلِّهِما الْإنْسانُ يَرى مَسْعاهْ
وَمَنِ اقْتَحَمَ الْأَيّامَ فَعُدَّتُهُ
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللّـهْ
www.waleed-alqalaf.blogspot.com
كَمْ نَرْجو مِنْهُ الْعَفْوَ وَكَمْ نَخْشاه
هُوَ خالِقُنا... وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا
وَهُوَ الْهادي الْأَحْياءَ إلى نُعْماهْ
خَلَقَ الْأَكْوانَ لَنا... وَبِها نَحْيا
وَالْكُلُّ يَرى في ذلِكَ ما يَرْضاهْ
وَإذا عانَيْنا فَهْوَ لَنا سَنَدٌ
نَنْسى ما عانَيْناهُ وَلا نَنْساهْ
لا نَرْجو إلّا فَيْضَ تَكَرُّمِهِ
وَكَفى بِتَكَرُّمِهِ أَمَلاً نَحْياهْ
وَنَعيشُ بِرَحْمَتِهِ الْعَيْشَ الزّاهي
وَبِها ما أَحْلى الْعَيْشَ وَما أَزْهاهْ
فَالْحَوْلُ بِهِ .. وَبِهِ الْقُوَّةُ أَيْضًا
وَبِظِلِّهِما الْإنْسانُ يَرى مَسْعاهْ
وَمَنِ اقْتَحَمَ الْأَيّامَ فَعُدَّتُهُ
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِاللّـهْ
www.waleed-alqalaf.blogspot.com