مصرع 48 من التنظيم المتطرّف والقوات العراقية في جرف الصخر
البيشمركة تحرّر قرى من سيطرة «داعش» في الموصل
تمكنت قوات البيشمركة الكردية، امس، من تحرير قرى من سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) المتطرّف في مناطق شمال غربي الموصل.
وشنّت قوات البيشمركة في محور زمار - عين زالة هجمات مباغتة ضد عناصر «داعش» وتمكنت من تحرير قرى كاني شيرين العليا وكاني شيرين السفلى وتل موس وكر فر وكر كافر ودبشية وكهريز السفلى إضافة إلى معسكر عين زالة - دوميز، من سيطرة المسلحين وكبدته خسائر فادحة، حسبما أكدت مصادر كردية، مشيرة الى
أن «قوات البيشمركة مازالت تتقدم بقوة ولن تقف إلا بعد الوصول إلى الأهداف المخططة لها هذا اليوم (أمس)».
وأفاد سكان محليون امس، بأن 76 من «داعش» قتلوا وأصيب 18 آخرون في غارات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي الذي استهدف معاقل التنظيم ومراكز التدريب في الموصل.
وأشاروا إلى أن هذه الغارات تعد هي الأعنف لطيران التحالف الدولي.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر في الجيش بأن القوات العراقية بصحبة متطوعي «الحشد الشعبي» واصلت امس، تقدمها لاستكمال تحرير جميع القرى المحيطة بناحية جرف الصخر من سيطرة «الدولة الإسلامية» وأوقعت 40 قتيلا في صفوف المسلحين وثمانية من القوات العراقية و20 جريحا.
وبدأت القوات العراقية أول من أمس، مدعومة بعناصر من «الحشد الشعبي»، عملية في المنطقة لتأمين الطريق بين بغداد وكربلاء قبل ايام من ذكرى عاشوراء.
ويزور مئات الآلاف من الشيعة كربلاء لاحياء ذكرى مقتل الامام الحسين، في سلسلة مناسبات تتوجها مسيرة ضخمة في ذكرى الأربعين.
وقال نقيب في الجيش ان القوات العراقية بدأت هجوما من المحاور الشرقية والجنوبية والشمالية على جرف الصخر، وهي منطقة زراعية تمتد على مساحة نحو 200 كلم مربع، وتقع على مثلث بين محافظات بغداد والانبار (غرب) وبابل (جنوب).واوضح ان «القوات العراقية وعناصر الحشد الشعبي تقدمت من المحاور الثلاثة ووصلت الى وسط جرف الصخر»، مشيرا الى ان المعارك تدور حاليا في منطقة الفارسية غرب جرف الصخر.
اضاف: «خسرنا خلال هذه المعارك ثمانية من جنودنا وسقط عدد من الجرحى»، مشيرا الى عشرات المسلحين وتدمير عرباتهم والسيطرة على مخازن اسلحة تابعة لهم.
وأكد مقدم في الجيش حصيلة القتلى.
وتعد جرف الصخر التي تضم حقولا وبساتين وبحيرات اسماك من المناطق الساخنة التي تشهد معارك متواصلة بين القوات العراقية وتنظيم «الدولة الاسلامية».وقال محافظ كربلاء عقيل الطريحي في تصريحات للصحافيين خلال زيارته جرف الصخر «تأمين منطقة جرف الصخر هو تأمين لكربلاء والجنوب بأكمله، لأن بوابة الجنوب تبدأ من جرف الصخر».وأكد رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف الخطابي، أن «كربلاء امنة بتوفيق الله وبجهود الابطال الميامين».
وشنّت قوات البيشمركة في محور زمار - عين زالة هجمات مباغتة ضد عناصر «داعش» وتمكنت من تحرير قرى كاني شيرين العليا وكاني شيرين السفلى وتل موس وكر فر وكر كافر ودبشية وكهريز السفلى إضافة إلى معسكر عين زالة - دوميز، من سيطرة المسلحين وكبدته خسائر فادحة، حسبما أكدت مصادر كردية، مشيرة الى
أن «قوات البيشمركة مازالت تتقدم بقوة ولن تقف إلا بعد الوصول إلى الأهداف المخططة لها هذا اليوم (أمس)».
وأفاد سكان محليون امس، بأن 76 من «داعش» قتلوا وأصيب 18 آخرون في غارات جوية مكثفة لطيران التحالف الدولي الذي استهدف معاقل التنظيم ومراكز التدريب في الموصل.
وأشاروا إلى أن هذه الغارات تعد هي الأعنف لطيران التحالف الدولي.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر في الجيش بأن القوات العراقية بصحبة متطوعي «الحشد الشعبي» واصلت امس، تقدمها لاستكمال تحرير جميع القرى المحيطة بناحية جرف الصخر من سيطرة «الدولة الإسلامية» وأوقعت 40 قتيلا في صفوف المسلحين وثمانية من القوات العراقية و20 جريحا.
وبدأت القوات العراقية أول من أمس، مدعومة بعناصر من «الحشد الشعبي»، عملية في المنطقة لتأمين الطريق بين بغداد وكربلاء قبل ايام من ذكرى عاشوراء.
ويزور مئات الآلاف من الشيعة كربلاء لاحياء ذكرى مقتل الامام الحسين، في سلسلة مناسبات تتوجها مسيرة ضخمة في ذكرى الأربعين.
وقال نقيب في الجيش ان القوات العراقية بدأت هجوما من المحاور الشرقية والجنوبية والشمالية على جرف الصخر، وهي منطقة زراعية تمتد على مساحة نحو 200 كلم مربع، وتقع على مثلث بين محافظات بغداد والانبار (غرب) وبابل (جنوب).واوضح ان «القوات العراقية وعناصر الحشد الشعبي تقدمت من المحاور الثلاثة ووصلت الى وسط جرف الصخر»، مشيرا الى ان المعارك تدور حاليا في منطقة الفارسية غرب جرف الصخر.
اضاف: «خسرنا خلال هذه المعارك ثمانية من جنودنا وسقط عدد من الجرحى»، مشيرا الى عشرات المسلحين وتدمير عرباتهم والسيطرة على مخازن اسلحة تابعة لهم.
وأكد مقدم في الجيش حصيلة القتلى.
وتعد جرف الصخر التي تضم حقولا وبساتين وبحيرات اسماك من المناطق الساخنة التي تشهد معارك متواصلة بين القوات العراقية وتنظيم «الدولة الاسلامية».وقال محافظ كربلاء عقيل الطريحي في تصريحات للصحافيين خلال زيارته جرف الصخر «تأمين منطقة جرف الصخر هو تأمين لكربلاء والجنوب بأكمله، لأن بوابة الجنوب تبدأ من جرف الصخر».وأكد رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف الخطابي، أن «كربلاء امنة بتوفيق الله وبجهود الابطال الميامين».