ما أجمل اللون الأخضر مفترشاً الأرض بلونه البهيج والمريح للعين، كثيراً ما أرى مساحات شاسعة في بلدي جلحة ملحة لا نبتة فيها ولا أثر! وأتساءل هل هناك مانع من أن تقوم الحكومة في ظل الوفرة المالية ووجود شركات متخصصة في المجال الزراعي بحملة لتخضير الكويت وتكسو بها الساحات الجرداء المحيطة بالمدن والمناطق السكنية بأشجار ونباتات ملائمة لطبيعة الجو عندنا، لما في ذلك من فوائد جمة للبيئة، والتي تعاني حالياً من طقس حار جداً ومهلك؟ فلعل التخضير يخفف مما لحق بهذه البيئة من آثار تعرضت إليها بعد الاحتلال العراقي وما تركه من مخلفات ملوثة وسامة معاً! والحكومة لن تخسر شيئاً من وراء تخضير البلاد، فلدينا هنا ست محافظات فلتوكل لكل شركة زراعية محافظة واحدة وطبعاً عن طريق مناقصة تطرح للشركات الزراعية بشروط وضوابط تنعكس إيجاباً على هذا البلد، قد يقول قائل بان هذا الطقس هو نفسه منذ القدم، ولكن نحن نقول هذا لا يمنع بان نسعى إلى جعل هذه البيئة نظيفة وفي الوقت ذاته تخفف من هذا اللاهوب المحرق!
* * *
هناك تحركات حكومية لتقييد حرية الرأي والتعبير في الكويت بمنع الموظف الحكومي من الكتابة في الصحافة! هذه التحركات إذا ما كتب لها أن تنجح، وهو بعيد المنال لاعتبارات دولية ومحلية عدة، فإنها ستجر الحكومة إلى منزلق حاد لا يمكن أن ينجو منه من طبخ هذه المؤامرة كائناً من كان! وأعتقد أن قانون المطبوعات الأخير قد تشدد بما فيه الكفاية مع من تسول له نفسه إفشاء أسرار أي جهة حكومية كانت، إذاً لتطمئن الحكومة وتكبر المخدة وتريح وتستريح!
* * *
موقع «الآن» الإلكتروني أصبح يحظى بأهمية لدى القارئ رغم عمره القصير، إذ لم تمضِ أيام على الاحتفال بمرور عام على إنشائه على يد الدكتور سعد بن طفلة، وما يشد الأنظار احتواؤه على شريط إخباري يزود القارئ بآخر الأخبار على الساحة المحلية أولاً بأول، وهذا ما يسعى إليه القارئ لمعرفة التطورات والمستجدات المحيطة به محلياً، خصوصاً الساخنة منها!
مبارك محمد الهاجري
كاتب كويتي
[email protected]