الفنان المصري الستيني احترف الفن بعد «المعاش»
محمد النمر لـ «الراي»: أخشى على فن الزخارف الإسلامية من الاندثار
محمد نمر منهمك في عمله
في حجرة صغيرة، وسط القاهرة، تتوزع على حوائطها العديد من اللوحات والزخارف الفنية البديعة، يجلس الفنان التشكيلي المصري «محمد النمر- 65 عاما»، على كرسي صغير في الجهة المقابلة للباب، حاملا طبقا من «الصيني» وبجواره مجموعة من الألوان، وبعض الأدوات التي يتسخدمها في الرسم.
«الراي» التقت الفنان في مرسمه للحديث عن تجربته الفنية.
يتحدث النمر عن تجربته قائلا: «هواية الرسم موجودة داخلي منذ الطفولة، لكنني لم أهتم بها بالقدر الكافي، بسبب ظروف الحياة والمسؤولية، فقد كنت موظفا لمدة 42 عاما في جريدة الأهرام، وخلال هذه السنوات تنقلت بين العديد من الوظائف التي لم تكن مرتبطة بشكل مباشر بالفن والرسم، حتى جاء سن المعاش». وهنا شعرت أنه من الضروري أن أبدا حياة جديدة أمارس فيها الرسم والزخرفة، وبالفعل منذ العام 2009، وأنا شبه متفرغ للرسم وللزخرفة بعد أن شعرت أني أكملت رسالتي نحو أسرتي على أكمل وجه.
وأضاف:«المدرسة لها فضل كبير في تكويني الفني وتشجيعي على الرسم، خاصة مدرسة محمد فريد الثانوية التجريبية الفنية بشبرا، فهذه المدرسة كانت مدرسة فريدة ومميزة بشكل حقيقي في فترة الستينيات، وكان في حينها للمدرس دور كبير وحقيقي في العملية التعليمة، ففي هذه الأثناء كان مدرس اللغة العربية الذي يدرس لنا شاعرا، فلك أن تتخيل القيمة الكبيرة التي ينقلها للطلبة، ووقتها كنت أدرس 6 مواد فنية ومهنية منها مادة ورش النجارة، ومادة الكهرباء، ومادة آلة كاتبة، ولاسلكي، بالإضافة إلى مواد للرسم الهندسي، ومواد للرسم الفني».
وفي هذه الفترة المدرسة لم تكن تكلف الطالب شيئا، فقد كانت توفر لكل طالب كراسات الرسم والألوان مجانا، بل والطلبة المتفوقون في الرسم وباقي المواد كانوا يحصلون على مكافآت مادية ومعنوية كبيرة، وكذلك المدرسون الذين أشرفوا عليهم كانت لهم مكافأة كبيرة نظير اهتمامهم بالطالب.
البداية المتأخرة لم تمنع الفنان، من أن يكون له بصمته الفنية الخاصة عن ذلك قال: «بعد فترة من الممارسة والتعلم أصبح لأعمالي طابع خاص، وهنا قررت أن أقوم بعرض أعمالي للجمهور، وبالفعل شاركت في العديد من المعارض بساقية الصاوي وبيت السناري وفي أكثر من مكان آخر، في أول الأمر لم يكن هناك إقبال بالشكل الذي توقعته، لكن بعد فترة المبيعات زادت، وبدأ يكون لي جمهور ومشترون يبحثون عني بشكل خاص لاقتناء الأطباق الصيني التي أرسم عليها بالزخارف، ومعظمهم كانوا من الأجانب أو العرب.
وفي شهر يوليو من العام 2013 قررت أن أقوم بعرض أعمالي في قاعة «المطبخ» بدار الثقافة الجديدة، هي جاليري ومعرض دائم للعديد من مصممي الحلي والإكسسوارات اليدوية والفنانين التشكليين.
وعن أبرز المدارس التي تأثر بها قال: «تأثرت جدا بالمدارس الإسلامية في الزخرفة ومنها المدرسة الفارسية والعثمانية والمصرية والمغربية، وأكثر المدارس التي أحبها وتأثرت بها كانت المدرسة المغربية.
في بداية الأمر كنت أقوم بتقليد الرسوم والتصميمات، وبعد فترة بدأت أطور من نفسي من خلال قراءة كتب عن فن الزخارف، بالإضافة لزيارة المعارض والمتاحف الفنية.
وعن أحلامه قال: «أتمنى أن يدرك المجتمع والدولة قيمة الفن، خاصة فن مثل الزخارف الإسلامية، فإذا لم تهتم الدولة بهذا النوع من الفن سيندثر».
«الراي» التقت الفنان في مرسمه للحديث عن تجربته الفنية.
يتحدث النمر عن تجربته قائلا: «هواية الرسم موجودة داخلي منذ الطفولة، لكنني لم أهتم بها بالقدر الكافي، بسبب ظروف الحياة والمسؤولية، فقد كنت موظفا لمدة 42 عاما في جريدة الأهرام، وخلال هذه السنوات تنقلت بين العديد من الوظائف التي لم تكن مرتبطة بشكل مباشر بالفن والرسم، حتى جاء سن المعاش». وهنا شعرت أنه من الضروري أن أبدا حياة جديدة أمارس فيها الرسم والزخرفة، وبالفعل منذ العام 2009، وأنا شبه متفرغ للرسم وللزخرفة بعد أن شعرت أني أكملت رسالتي نحو أسرتي على أكمل وجه.
وأضاف:«المدرسة لها فضل كبير في تكويني الفني وتشجيعي على الرسم، خاصة مدرسة محمد فريد الثانوية التجريبية الفنية بشبرا، فهذه المدرسة كانت مدرسة فريدة ومميزة بشكل حقيقي في فترة الستينيات، وكان في حينها للمدرس دور كبير وحقيقي في العملية التعليمة، ففي هذه الأثناء كان مدرس اللغة العربية الذي يدرس لنا شاعرا، فلك أن تتخيل القيمة الكبيرة التي ينقلها للطلبة، ووقتها كنت أدرس 6 مواد فنية ومهنية منها مادة ورش النجارة، ومادة الكهرباء، ومادة آلة كاتبة، ولاسلكي، بالإضافة إلى مواد للرسم الهندسي، ومواد للرسم الفني».
وفي هذه الفترة المدرسة لم تكن تكلف الطالب شيئا، فقد كانت توفر لكل طالب كراسات الرسم والألوان مجانا، بل والطلبة المتفوقون في الرسم وباقي المواد كانوا يحصلون على مكافآت مادية ومعنوية كبيرة، وكذلك المدرسون الذين أشرفوا عليهم كانت لهم مكافأة كبيرة نظير اهتمامهم بالطالب.
البداية المتأخرة لم تمنع الفنان، من أن يكون له بصمته الفنية الخاصة عن ذلك قال: «بعد فترة من الممارسة والتعلم أصبح لأعمالي طابع خاص، وهنا قررت أن أقوم بعرض أعمالي للجمهور، وبالفعل شاركت في العديد من المعارض بساقية الصاوي وبيت السناري وفي أكثر من مكان آخر، في أول الأمر لم يكن هناك إقبال بالشكل الذي توقعته، لكن بعد فترة المبيعات زادت، وبدأ يكون لي جمهور ومشترون يبحثون عني بشكل خاص لاقتناء الأطباق الصيني التي أرسم عليها بالزخارف، ومعظمهم كانوا من الأجانب أو العرب.
وفي شهر يوليو من العام 2013 قررت أن أقوم بعرض أعمالي في قاعة «المطبخ» بدار الثقافة الجديدة، هي جاليري ومعرض دائم للعديد من مصممي الحلي والإكسسوارات اليدوية والفنانين التشكليين.
وعن أبرز المدارس التي تأثر بها قال: «تأثرت جدا بالمدارس الإسلامية في الزخرفة ومنها المدرسة الفارسية والعثمانية والمصرية والمغربية، وأكثر المدارس التي أحبها وتأثرت بها كانت المدرسة المغربية.
في بداية الأمر كنت أقوم بتقليد الرسوم والتصميمات، وبعد فترة بدأت أطور من نفسي من خلال قراءة كتب عن فن الزخارف، بالإضافة لزيارة المعارض والمتاحف الفنية.
وعن أحلامه قال: «أتمنى أن يدرك المجتمع والدولة قيمة الفن، خاصة فن مثل الزخارف الإسلامية، فإذا لم تهتم الدولة بهذا النوع من الفن سيندثر».