«للحين مو مصدقة... وآلام المخاض فاجأتني وأنا أحتفل مع زوجي»
فاطمة العبدالله لـ«الراي»: بكر وعمر أجمل هدية من ربي يوم ميلادي
فاطمة العبدالله في المستشفى بعد ولادتها
حلوى الاحتفال بقدوم بكر وعمر
حسين العبدالله إلى جوار شقيقته
• حسين العبدالله لـ«الراي»: أبارك لشقيقتي فطوم بقدوم عمر وأبو بكر وكنت حريصاً على ملازمتها قبل وبعد الولادة
«ماشاء الله لا قوة إلا بالله - تبارك الله أحسن الخالقين - اللهم أنبتهما نباتاً حسناً واجعلهما قرة أعين لوالديهما، وحسن خلقهما كما حسنت خلقنا اللهم أمين»، بهذه الكلمات استقبلت الإعلامية فاطمة العبدالله مولوديها التوأم اللذين وضعتهما في مستشفى السيف.
العبدالله كشفت لـ «الراي» عن أنها اتفقت مع زوجها الضابط بوزارة الداخلية حمد الكندري على تسمية المولودين التوأم باسمي خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم «أبو بكر وعمر» تيمناً، مؤكدة لدى زيارتنا لها فور ولادتها أن مشاعرها في هذه اللحظات لا توصف، وقالت: «أعيش حالة من السعادة مع زوجي وللحين مو مصدقة، فقد حددت الطبيبة المعالجة لي منذ فترة حملي بمستشفى السيف رائدة البدر أن يكون موعد ولادتي بعد شهرين، ولكن الله أراد أن تستغرق فترة حملي سبعة أشهر فقط، فأشكر الله على ما رزقني والحمد لله على نعمه» .
وأكدت أنه لم يكن في الحسبان أن يوافق يوم ولادتها تاريخ ميلادها نفسه، وهو يوم 16 أكتوبر، حيث كانت تحتفل هى وزوجها بعيد ميلادها، إلا أن الله أراد أن يبعث لها بهذه الهدية لتضع طفليها في اليوم نفسه، معتبرة أن الله منحها أعظم هدية يوم ميلاها هما «بكر وعمر» .
العبدالله التي حاولت التكتم قدر المستطاع على أنباء حملها، والإبتعاد عن الوسط الفني طيلة فترة الحمل، أكدت أن ذلك جاء بناءً على رغبة زوجها حمد، الذي اعتبر أن أمورها الخاصة يجب ألا تعلن على الملأ، بالإضافة الى إصراره الشديد على أن يكون هذا الأمر بعيد كل البعد عن الوسط الفني.
وقالت: «بالرغم من تفهم زوجي لظروف عملي الإعلامي، إلا أنه يرى أن من حق جمهوري أن يعرف كل جديد في مجال عملي، أما حياتي الخاصة فهي ملكي بعيداً عن الأضواء، وأنا أحترم هذا الأمر، لذلك لم أعلن خبر خبر حملي».
وأضافت العبدالله أن ابنيها «بكر وعمر» ما زالا في جناح الأطفال بالعناية المركزة، وسيظلان كذلك مدة عشرة أيام، حيث يحتاجان إلى عناية مركزة ودقيقة، كونهما مولودين قبل موعد ولادتهما بشهرين، وهو ما يسبب القلق والخوف لوالدهما لحاجتهما إلى عناية خاصة بأوامر من الطبيب المتابع لحالتهما، متمنية أن يتمم الله لهما بالخير، وتراهما بصحة جيدة إن شاء الله.
وأكدت العبدالله أنها تلقت التهاني والتبريكات من الأهل والأقارب والأصدقاء، فضلاً عن الهدايا وباقات الورود التي انهالت عليها فور إعلان خبر ولادتها من أصدقائها داخل وخارج الوسط الفني، حيث حرصت بدورها على إهداء مهنئيها الهدايا والشوكولاتة السويسرية والحلويات الفاخرة بتلك المناسبة الجميلة.
وعلى الصعيد الاعلامي، أوضحت العبدالله أن لديها أكثر من فكرة جديدة لتقديم برنامج مختلف وجديد من نوعه، إلا أن ظروف الحمل وتعب الإنجاب جعلاها تؤجل المشروع حتى وقت لاحق، واعدة جمهورها بالعديد من المفاجآت خلال الفترة المقبلة.
شقيق فاطمة المذيع حسين العبدالله، والذي كان متواجداً إلى جوارها في المستشفى، بدا حريصاً على مشاركة شقيقته فرحتها، وقال لـ«الراي»:» أبارك لشقيقتي فطوم بقدوم بكر وعمر»، مشيراً إلى حرصه الدائم على ملازمتها قبل وبعد الولادة لقلقه عليها، لافتاً إلى أنه كان دائم الاطمئنان عليها خلال فترة حملها، متوجهاً إلى الله بالشكر «أن رزقها بطفلين جميلين مثلها».
العبدالله كشفت لـ «الراي» عن أنها اتفقت مع زوجها الضابط بوزارة الداخلية حمد الكندري على تسمية المولودين التوأم باسمي خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم «أبو بكر وعمر» تيمناً، مؤكدة لدى زيارتنا لها فور ولادتها أن مشاعرها في هذه اللحظات لا توصف، وقالت: «أعيش حالة من السعادة مع زوجي وللحين مو مصدقة، فقد حددت الطبيبة المعالجة لي منذ فترة حملي بمستشفى السيف رائدة البدر أن يكون موعد ولادتي بعد شهرين، ولكن الله أراد أن تستغرق فترة حملي سبعة أشهر فقط، فأشكر الله على ما رزقني والحمد لله على نعمه» .
وأكدت أنه لم يكن في الحسبان أن يوافق يوم ولادتها تاريخ ميلادها نفسه، وهو يوم 16 أكتوبر، حيث كانت تحتفل هى وزوجها بعيد ميلادها، إلا أن الله أراد أن يبعث لها بهذه الهدية لتضع طفليها في اليوم نفسه، معتبرة أن الله منحها أعظم هدية يوم ميلاها هما «بكر وعمر» .
العبدالله التي حاولت التكتم قدر المستطاع على أنباء حملها، والإبتعاد عن الوسط الفني طيلة فترة الحمل، أكدت أن ذلك جاء بناءً على رغبة زوجها حمد، الذي اعتبر أن أمورها الخاصة يجب ألا تعلن على الملأ، بالإضافة الى إصراره الشديد على أن يكون هذا الأمر بعيد كل البعد عن الوسط الفني.
وقالت: «بالرغم من تفهم زوجي لظروف عملي الإعلامي، إلا أنه يرى أن من حق جمهوري أن يعرف كل جديد في مجال عملي، أما حياتي الخاصة فهي ملكي بعيداً عن الأضواء، وأنا أحترم هذا الأمر، لذلك لم أعلن خبر خبر حملي».
وأضافت العبدالله أن ابنيها «بكر وعمر» ما زالا في جناح الأطفال بالعناية المركزة، وسيظلان كذلك مدة عشرة أيام، حيث يحتاجان إلى عناية مركزة ودقيقة، كونهما مولودين قبل موعد ولادتهما بشهرين، وهو ما يسبب القلق والخوف لوالدهما لحاجتهما إلى عناية خاصة بأوامر من الطبيب المتابع لحالتهما، متمنية أن يتمم الله لهما بالخير، وتراهما بصحة جيدة إن شاء الله.
وأكدت العبدالله أنها تلقت التهاني والتبريكات من الأهل والأقارب والأصدقاء، فضلاً عن الهدايا وباقات الورود التي انهالت عليها فور إعلان خبر ولادتها من أصدقائها داخل وخارج الوسط الفني، حيث حرصت بدورها على إهداء مهنئيها الهدايا والشوكولاتة السويسرية والحلويات الفاخرة بتلك المناسبة الجميلة.
وعلى الصعيد الاعلامي، أوضحت العبدالله أن لديها أكثر من فكرة جديدة لتقديم برنامج مختلف وجديد من نوعه، إلا أن ظروف الحمل وتعب الإنجاب جعلاها تؤجل المشروع حتى وقت لاحق، واعدة جمهورها بالعديد من المفاجآت خلال الفترة المقبلة.
شقيق فاطمة المذيع حسين العبدالله، والذي كان متواجداً إلى جوارها في المستشفى، بدا حريصاً على مشاركة شقيقته فرحتها، وقال لـ«الراي»:» أبارك لشقيقتي فطوم بقدوم بكر وعمر»، مشيراً إلى حرصه الدائم على ملازمتها قبل وبعد الولادة لقلقه عليها، لافتاً إلى أنه كان دائم الاطمئنان عليها خلال فترة حملها، متوجهاً إلى الله بالشكر «أن رزقها بطفلين جميلين مثلها».