«تخضع لضغوط مع دول عربية لتأخير مشروع عباس»
منصور: الكويت تعرقل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي
اتهم مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور الكويت والسعودية والعراق ولبنان وقطر بالعمل على إحباط مشروع تقدم به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الاسرائيلي خلال عامين.
وفي رسالة وجهها إلى عباس ونشرتها مواقع الكترونية أردنية اتهم منصور الدول المذكورة «بتعطيل المشروع لأسباب غير مفهومة»، مضيفا ان «تلك الدول تخضع لضغوط أميركية من أجل تأخير طرح المشروع في مجلس الأمن».
وأشار المندوب إلى أن البعثة الفلسطينية سوف تقاوم هذا التيار بطريقة موضوعية وعملية دون السماح له أن «يحيدنا» عن الاستمرار في هذا المسعى.
وجاء في الرسالة ان كل من ممثلي هذه الدول «ركزوا على مسألة المرونة في طرح المشروع للتصويت مبررين رغبتهم في طرحه للتصويت بداية العام المقبل بحجة أن عضوية مجلس الأمن ستتغير بشكل أفضل لصالح العرب، ما يضمن الحصول على قدر أكبر من الأصوات مقارنه مع التركيبة الحالية».
وأفاد منصور أنه أبلغ سفراء الدول العربية في الأمم المتحدة في اجتماع ان «ليس من حقنا ولا من صلاحياتنا تحديد الزمن للتصويت بل قيادتنا التي تحدد ذلك»، مشيرا إلى ان العمل يجري على تأمين تسعة أصوات كحد أدنى من التركيبة الحالية، وفي هذا الاطار تصبح فرنسا ولوكسمبورغ دولتين مهمتين لهذه الغاية، وعليه تم إقرار خطة التحرك في شأن المشروع المنقح المرفق فوراً مع أعضاء مجلس الأمن من خلال الأردن، العضو العربي في المجلس، كما هو الحال المتبع وفق عرف مجلس السفراء العرب أي الأردن وفلسطين بالإضافة إلى الترويكا العربية.
وذكر أنه كان بارزاً موقف العديد من الدول العربية خلال الاجتماع، معبراً عن اعتقاده بأن «هذا التيار سيبقى يطرح نفسه ولكننا سنواصل مقاومته بطريقة موضوعية وعملية» دون السماح له بأن «يحيدنا» عن الاستمرار في هذ المسعى.
وفي رسالة وجهها إلى عباس ونشرتها مواقع الكترونية أردنية اتهم منصور الدول المذكورة «بتعطيل المشروع لأسباب غير مفهومة»، مضيفا ان «تلك الدول تخضع لضغوط أميركية من أجل تأخير طرح المشروع في مجلس الأمن».
وأشار المندوب إلى أن البعثة الفلسطينية سوف تقاوم هذا التيار بطريقة موضوعية وعملية دون السماح له أن «يحيدنا» عن الاستمرار في هذا المسعى.
وجاء في الرسالة ان كل من ممثلي هذه الدول «ركزوا على مسألة المرونة في طرح المشروع للتصويت مبررين رغبتهم في طرحه للتصويت بداية العام المقبل بحجة أن عضوية مجلس الأمن ستتغير بشكل أفضل لصالح العرب، ما يضمن الحصول على قدر أكبر من الأصوات مقارنه مع التركيبة الحالية».
وأفاد منصور أنه أبلغ سفراء الدول العربية في الأمم المتحدة في اجتماع ان «ليس من حقنا ولا من صلاحياتنا تحديد الزمن للتصويت بل قيادتنا التي تحدد ذلك»، مشيرا إلى ان العمل يجري على تأمين تسعة أصوات كحد أدنى من التركيبة الحالية، وفي هذا الاطار تصبح فرنسا ولوكسمبورغ دولتين مهمتين لهذه الغاية، وعليه تم إقرار خطة التحرك في شأن المشروع المنقح المرفق فوراً مع أعضاء مجلس الأمن من خلال الأردن، العضو العربي في المجلس، كما هو الحال المتبع وفق عرف مجلس السفراء العرب أي الأردن وفلسطين بالإضافة إلى الترويكا العربية.
وذكر أنه كان بارزاً موقف العديد من الدول العربية خلال الاجتماع، معبراً عن اعتقاده بأن «هذا التيار سيبقى يطرح نفسه ولكننا سنواصل مقاومته بطريقة موضوعية وعملية» دون السماح له بأن «يحيدنا» عن الاستمرار في هذ المسعى.