البدر دشّن اجتماع رؤساء الجامعات الخليجية: هدفنا تحقيق التنوع المعرفي والمعلوماتي
عبداللطيف البدر متحدثاً في الاجتماع (تصوير طارق عز الدين)
جانب من الاجتماع
قال مدير جامعة الكويت الدكتور عبداللطيف البدر، إن «مستقبلنا واحد وأهداف جامعتنا واحدة وهي تعليم شعوبنا بالنوعية والجودة العالية»، مشيراً إلى أن «الهدف الأساسي الذي تسعى إليه جامعاتنا هو التطوير وتحقيق التنوع المعرفي والمعلوماتي».
واضاف، البدر، خلال افتتاح أعمال الاجتماع العشرين للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في الكويت امس، إن «جامعتنا بدأت منذ عدة سنوات لتحقيق هذا الهدف، إلا أن جامعة الملك سعود بدأت كأول جامعة في الوطن العربي في عام 1957، ومنذ ذلك الوقت وهي تتطور وتحرص على الاعتماد الأكاديمي بجهود القائمين عليها».
وأشار البدر إلى الجامعات الأميركية التي قررت في العام 1900 تأسيس نظام minimum standard، مبينا ان «الجامعات الخليجية بدأت بمستوى شهادة البكالوريوس، ولم تكمل مسيرتها التعليمية والأكاديمية، لافتاً إلى أن جامعة الكويت تحاول أن تطور من ذلك وتجعل من شهادة الدكتوراه أكثر من برامج undergraduate».
وألقى الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبدالله بن عقلة الهاشم، مرحبا فيها بالحضور، ورافعا إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير بمناسبة اختياره قائداً إنسانياً، والشكر موصول إلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
واستذكر الدكتور الهاشم الجهود المقدرة لمدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر، على ما قام به من إعداد للاجتماع السابق، وكذلك المتابعة المتميزة لجدول الأعمال، والتي قامت بها جامعة الكويت ممثلة بالإدارة الحكيمة للدكتور عبداللطيف البدر والعاملين معه.
ولفت الهاشم الى أن «جامعات الخليج أصبحت تتبوأ أماكن متقدمة بين الجامعات العالمية، من خلال البحث العلمي، والتواصل الفكري، ونحن في الأمانة العامة لنفخر بما تقومون به من تعاون مثمر، وإننا على ثقة بتواصل جهودكم في تحقيق الأهداف المنشودة».
وبين ان لجنة وكلاء الجامعات أعدوا مشاريع القرارات التي ستناقش في الاجتماع، وهي: المساواة بين أبناء دول المجلس في القبول والمعاملة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الحكومية، ومناقشة ورقة دولة قطر حول الاستثمار المشترك في التعليم، وبند التعاون الدولي مع الدول والمنظمات، وموضوع مشروع قاعدة المعلومات الخليجية «جسر»، وآلية تنظيم الجوائز وتشكيل لجنة لدراسة المقترح المقدم من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في هذا الخصوص، ودراسة إمكانية تقديم برامج أو عمل ترتيبات تفضي إلى تشجيع الحراك التعليمي على مستوى التعليم العالي بين الجامعات بدول المجلس».
واضاف، البدر، خلال افتتاح أعمال الاجتماع العشرين للجنة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في الكويت امس، إن «جامعتنا بدأت منذ عدة سنوات لتحقيق هذا الهدف، إلا أن جامعة الملك سعود بدأت كأول جامعة في الوطن العربي في عام 1957، ومنذ ذلك الوقت وهي تتطور وتحرص على الاعتماد الأكاديمي بجهود القائمين عليها».
وأشار البدر إلى الجامعات الأميركية التي قررت في العام 1900 تأسيس نظام minimum standard، مبينا ان «الجامعات الخليجية بدأت بمستوى شهادة البكالوريوس، ولم تكمل مسيرتها التعليمية والأكاديمية، لافتاً إلى أن جامعة الكويت تحاول أن تطور من ذلك وتجعل من شهادة الدكتوراه أكثر من برامج undergraduate».
وألقى الأمين العام المساعد لشؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبدالله بن عقلة الهاشم، مرحبا فيها بالحضور، ورافعا إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير بمناسبة اختياره قائداً إنسانياً، والشكر موصول إلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
واستذكر الدكتور الهاشم الجهود المقدرة لمدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر، على ما قام به من إعداد للاجتماع السابق، وكذلك المتابعة المتميزة لجدول الأعمال، والتي قامت بها جامعة الكويت ممثلة بالإدارة الحكيمة للدكتور عبداللطيف البدر والعاملين معه.
ولفت الهاشم الى أن «جامعات الخليج أصبحت تتبوأ أماكن متقدمة بين الجامعات العالمية، من خلال البحث العلمي، والتواصل الفكري، ونحن في الأمانة العامة لنفخر بما تقومون به من تعاون مثمر، وإننا على ثقة بتواصل جهودكم في تحقيق الأهداف المنشودة».
وبين ان لجنة وكلاء الجامعات أعدوا مشاريع القرارات التي ستناقش في الاجتماع، وهي: المساواة بين أبناء دول المجلس في القبول والمعاملة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي الحكومية، ومناقشة ورقة دولة قطر حول الاستثمار المشترك في التعليم، وبند التعاون الدولي مع الدول والمنظمات، وموضوع مشروع قاعدة المعلومات الخليجية «جسر»، وآلية تنظيم الجوائز وتشكيل لجنة لدراسة المقترح المقدم من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن في هذا الخصوص، ودراسة إمكانية تقديم برامج أو عمل ترتيبات تفضي إلى تشجيع الحراك التعليمي على مستوى التعليم العالي بين الجامعات بدول المجلس».