أكد ان الولايات المتحدة «تريد مساعدة القاهرة في مساعيها للنمو والازدهار»
كيري للسيسي: مصر شريك رئيسي لنا ... وندعم بقوة الاصلاحات
كيري محاطا بعناصر أمنية في مطار القاهرة امس ( ا ف ب)
شدد وزير الخارجية الاميركي جون كيري خلال لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، امس، على اهمية المحافظة على «حيوية» المجتمع المدني في مصر.
وذكر مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الاميركية ان «اللقاء كان ممتازا» وتناول القضايا الاقليمية والعلاقات الثنائية.
واوضح ان كيري، الذي غادر القاهرة متوجها الى باريس، بحث مع الرئيس المصري «مؤتمر اعادة اعمار غزة» الذي عقد الاحد في القاهرة «وكيفية البناء عليه للمضي قدما الى الامام».واكد ان كيري ناقش مع السيسي كذلك العلاقات الثنائية و»شدد على اهمية ان يتمتع المجتمع المدني المصري بالحيوية وان يمنح «كل المصريين مساحة لاسماع اصواتهم».واوضح كيري للسيسي ان «الولايات المتحدة تريد ان تساعد مصر في مساعيها للنمو والازدهار اقتصاديا وفي مجال مواجهة ازمة الطاقة».وكان كيري اكد، ليل اول من امس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكرى عقب اختتام أعمال مؤتمر إعادة اعمار غزة أن «مصر تعد شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة»، مشددا على أن «واشنطن تؤكد دعمها القوى للإصلاحات الجارية في مصر ولا سيما جهود التحول الاقتصادي لمصلحة جميع المصريين».وأعرب كيري عن شكره للسيسي وشكري «ليس فقط للترحيب الحار ولكن على العمل الهائل الذي قاموا به لاستضافة وتنظيم المؤتمر».وقال إن «نتائج المؤتمر إيجابية خاصة في ظل مشاركة أكثر من خمسين دولة من أجل ليس فقط دعم القطاع ولكن رسم طريق مختلف لغزة»، مضيفا أنه «حان الوقت لمواجهة التحديات والمخاوف على الارض».وتابع ان «اسرائيل واضح أن لها حقا في القلق من الأنفاق والأسلحة والفلسطينيين لهم أيضا الحق في القلق على تطلعاتهم وحاضرهم ومستقبلهم».واكد أنه «تحدث مع المسؤولين المصريين عن «دور المجتمع المدني وحرية الصحافة»، قائلا: «لاشك أن المجتمع المدني في مصر قوي منذ زمن بعيد ومصر تسعى لإجراء الانتخابات البرلمانية وسنستمر في مناقشاتنا بالنسبة للدور الذي تقوم به مصر في إطار الحرب على داعش»، معربا عن امتنانه للرئيس السيسي والوزير شكري لموقفهما في هذا الشأن مشددا على الرئيس اوباما قالها بوضوح إن الولايات المتحدة ملتزمة بهزيمة داعش.
وأوضح أن «التحالف يضم شريكا ملتزمون مشاركتنا بأشكال مختلفة فلن يلعب الجميع دورا عسكريا فأحيانا يساعدون في التدريب أو تقديم المعدات أو مواجهة فكر...
لدينا تحالف قوى يسعى لهزيمة داعش من أجل حق الناس في مستقبل يحددونه هم فهناك أطفال يقتلون ورؤوسا تقطع، ونحن نرحب بأي مساهمة لمواجهة داعش».وتابع: «الجنرال جون آلان (منسق التحالف الدولي للحرب على تنظيم داعش)، زار مصر ودول أخرى بالمنطقة للتأكيد على دور كل طرف ومصر عاصمة في العالم الإسلامى ولها دور مهم تلعبه وستستمر فيه لمنع ايدلوجية الكراهية التي تنشرها داعش ونحن سعداء بدور مصر ومن المهم ان تشارك المؤسسات الدينية مثل الازهر ودار الافتاء».من جانبه، قال شكري إنه التقى كيري في اطار سلسلة اللقاءات المتواصلة بين الجانبين وبعد اللقاء الذي تم في نيويورك بين الرئيسين السيسي وباراك اوباما والذي تم فيه التأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية ومواصلة الجهود لتدعيمها لما يعود بالنفع على الجانبين».وأشار إلى أن «الاجتماع كان فرصة أخرى لتدعيم العلاقات وتناول القضايا الاقليمية التي تهم الطرفين وخصوصا تنامي التيارات المتطرفة والأوضاع في سورية والعراق وليبيا، كما تركزت المباحثات أيضا على القضية الفلسطينية».
وذكر مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الاميركية ان «اللقاء كان ممتازا» وتناول القضايا الاقليمية والعلاقات الثنائية.
واوضح ان كيري، الذي غادر القاهرة متوجها الى باريس، بحث مع الرئيس المصري «مؤتمر اعادة اعمار غزة» الذي عقد الاحد في القاهرة «وكيفية البناء عليه للمضي قدما الى الامام».واكد ان كيري ناقش مع السيسي كذلك العلاقات الثنائية و»شدد على اهمية ان يتمتع المجتمع المدني المصري بالحيوية وان يمنح «كل المصريين مساحة لاسماع اصواتهم».واوضح كيري للسيسي ان «الولايات المتحدة تريد ان تساعد مصر في مساعيها للنمو والازدهار اقتصاديا وفي مجال مواجهة ازمة الطاقة».وكان كيري اكد، ليل اول من امس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكرى عقب اختتام أعمال مؤتمر إعادة اعمار غزة أن «مصر تعد شريكا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة»، مشددا على أن «واشنطن تؤكد دعمها القوى للإصلاحات الجارية في مصر ولا سيما جهود التحول الاقتصادي لمصلحة جميع المصريين».وأعرب كيري عن شكره للسيسي وشكري «ليس فقط للترحيب الحار ولكن على العمل الهائل الذي قاموا به لاستضافة وتنظيم المؤتمر».وقال إن «نتائج المؤتمر إيجابية خاصة في ظل مشاركة أكثر من خمسين دولة من أجل ليس فقط دعم القطاع ولكن رسم طريق مختلف لغزة»، مضيفا أنه «حان الوقت لمواجهة التحديات والمخاوف على الارض».وتابع ان «اسرائيل واضح أن لها حقا في القلق من الأنفاق والأسلحة والفلسطينيين لهم أيضا الحق في القلق على تطلعاتهم وحاضرهم ومستقبلهم».واكد أنه «تحدث مع المسؤولين المصريين عن «دور المجتمع المدني وحرية الصحافة»، قائلا: «لاشك أن المجتمع المدني في مصر قوي منذ زمن بعيد ومصر تسعى لإجراء الانتخابات البرلمانية وسنستمر في مناقشاتنا بالنسبة للدور الذي تقوم به مصر في إطار الحرب على داعش»، معربا عن امتنانه للرئيس السيسي والوزير شكري لموقفهما في هذا الشأن مشددا على الرئيس اوباما قالها بوضوح إن الولايات المتحدة ملتزمة بهزيمة داعش.
وأوضح أن «التحالف يضم شريكا ملتزمون مشاركتنا بأشكال مختلفة فلن يلعب الجميع دورا عسكريا فأحيانا يساعدون في التدريب أو تقديم المعدات أو مواجهة فكر...
لدينا تحالف قوى يسعى لهزيمة داعش من أجل حق الناس في مستقبل يحددونه هم فهناك أطفال يقتلون ورؤوسا تقطع، ونحن نرحب بأي مساهمة لمواجهة داعش».وتابع: «الجنرال جون آلان (منسق التحالف الدولي للحرب على تنظيم داعش)، زار مصر ودول أخرى بالمنطقة للتأكيد على دور كل طرف ومصر عاصمة في العالم الإسلامى ولها دور مهم تلعبه وستستمر فيه لمنع ايدلوجية الكراهية التي تنشرها داعش ونحن سعداء بدور مصر ومن المهم ان تشارك المؤسسات الدينية مثل الازهر ودار الافتاء».من جانبه، قال شكري إنه التقى كيري في اطار سلسلة اللقاءات المتواصلة بين الجانبين وبعد اللقاء الذي تم في نيويورك بين الرئيسين السيسي وباراك اوباما والذي تم فيه التأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية ومواصلة الجهود لتدعيمها لما يعود بالنفع على الجانبين».وأشار إلى أن «الاجتماع كان فرصة أخرى لتدعيم العلاقات وتناول القضايا الاقليمية التي تهم الطرفين وخصوصا تنامي التيارات المتطرفة والأوضاع في سورية والعراق وليبيا، كما تركزت المباحثات أيضا على القضية الفلسطينية».