السيسي يدعو الى «انهاء الصراع من دون ابطاء والوفاء بالحقوق»
الدوحة تتعهد تقديم مليار دولار لغزة... وواشنطن 212 مليونا
أعلن وزير الخارجية القطري خالد بن العطية، امس، ان بلاده ستقدم مساعدات قدرها مليار دولار لقطاع غزة.
وقال في كلمته امام المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة إن «سكان القطاع يعولون على هذا المؤتمر لتحقيق مطالبهم الاساسية عبر تأهيل البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية من رعاية صحية وتعليمية وعودة النازحين الى قراهم ومدنهم»، مشيرا الى أنه «يجب أن تكون المساندة بالأقوال والافعال متطابقة وتعي حقوق الشعب الفلسطيني ومعاناته وأن السلام العادل هو الضمانة الحقيقة لعدم تدمير ما نعيد بناءه».وطالب الاطراف الدولية «ببذل كل الجهود لإجبار اسرائيل على الانصياع للإرادة الدولية والوصول للسلام في الشرق الاوسط».وأعلنت وزيرة التنمية والتعاون الدولي الاماراتية لبنى بنت خالد القاسمي عن تبرع بلادها بمبلغ 200 مليون دولار كمساهمة في اعادة اعمار غزة.
واكد الشيخ عبدالله بن زايد آلِ نهيان وزير الخارجية في مداخلة له في مؤتمر القاهرة حول إعادة إعمار غزة ألقتها نيابة عنه القاسمي إن «انعقاد هذا المؤتمر يعكس الرغبة الصادقة للأشقاء والأصدقاء للمساهمة بمشاريع التنمية والتطوير ودعم الاستقرار في ربوع هذا البلد العزيز».
واعلن الاتحاد الاوروبي، على لسان وزيرة خارجيته كاثرين اشتون، تقديم دعم قدره 450 مليون (نحو 568 مليون دولار) الى قطاع غزة.
كما اعلنت الجزائر عن مساعدة اضافية قيمتها 25 مليون دولار.
واكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري امام المؤتمر ان «الفلسطينيين بحاجة الى مساعدة فورية».وقال ان التحديات الانسانية «هائلة»، مضيفا ان «شعب غزة بحاجة ماسة الى مساعدة ليس غدا وليس الاسبوع المقبل وانما الان».وتابع: «يسعدني اليوم ان اعلن مساعدة اضافية فورية قيمتها 212 مليون دولار الى الشعب الفلسطيني».وتابع: «اقول بوضوح وعن اقتناع عميق اليوم ان الولايات المتحدة تظل ملتزمة كليا وتماما العودة الى المفاوضات ليس من اجل المفاوضات ولكن لان هدف هذا المؤتمر ومستقبل المنطقة يتطلب ذلك».واضاف: «لا اعتقد ان اي شخص في هذه القاعة يريد ان يعود بعد عامين او اقل الى المائدة نفسها للحديث عن اعادة اعمار غزة» بسبب التقاعس عن «التعامل مع القضايا الاساسية» التي تؤدي الى تكرار النزاع.
وأعلنت وزيرة خارجية إيطاليا فريدريكا موغيريني في كلمتها إن «إيطاليا تنوي تقديم 30 مليون يورو و30 مليون من البضائع للشعب الفلسطيني هذا العام».
وأعلن نائب رئيس حكومة اليونان ووزير خارجيتها ايفانجيلوس فينزيلوس عن مساهمة بلاده بمبلغ مليون يورو لإعادة الإعمار في غزة.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، دعا خلال كلمته الافتتاحية امام المؤتمر الاسرائيليين شعبا وحكومة الى «انهاء الصراع من دون ابطاء والوفاء بالحقوق واقامة العدل حتى يعم الرخاء ويحصد الجميع الأمان».
واكد «ضرورة ان تكون هذه اللحظة نقطة انطلاق لتحقيق السلام الذي يضمن الاستقرار والازدهار ويجعل حلم العيش المشترك حقيقة».وقال ان «انعقاد المؤتمر يوجه رسالة مهمة الى الشعب الفلسطيني والمنطقة والمجتمع الدولي بأسره تتناول ضرورة وضع حد لاستمرار الوضع القائم واستحالة يرالعودة اليه أو محاولة تحقيق استقرار موقت لن يدوم طويلا».واكد قناعته بأن «الطريق الوحيد لاستدامة السلم والأمن لكل شعوب المنطقة هو التوصل الى تسوية عادلة ودائمة وشاملة استكمالا للمسة السلام التي بدأتها مصر في سبعينيات القرن الماضي، فلا بديل عن هذه التسوية، حتى يتسنى للشعب الفلسطيني التفرغ للبناء من دون أن يخشى تدمير ما بناه بسواعده وبدعمكم».
وقال ان بلاده «تسعى ان يخرج المؤتمر بنتائج على قدر التوقعات والآمال توافر الدعم اللازم للشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وحكومته الوطنية لاعمار قطاع غزة».
من جانبه، ناشد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المجتمع الدولي «تقديم دعم عاجل يقدر بنحو 4 مليارات دولار لإعادة اعمار قطاع غزة»، مؤكدا ثقته «في تقديم هذا الدعم لاعادة اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي على القطاع».وقال في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إن «انعقاد هذا المؤتمر المهم في هذه الظروف البالغة الدقة والتعقيد إنما هو تأكيد على ارتباط عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة بمجمل الاقتصاد الوطني الفلسطيني».وأضاف أن «قطاع غزة إلى جانب الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية تشكل وحدة جغرافية واحدة نسعى لجلاء الاحتلال الإسرائيلي عنها».
من ناحيته، اعلن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن خطة الأمم المتحدة في شأن دعم إعادة الإعمار في قطاع غزة تصل قيمتها لنحو 1ر2 مليار دولار من إجمالي جهود الإعمار.
واشار في كلمته إلى أن «هذه المبادرة تستحق قدرا كبيرا من الدعم الكريم».وأشار الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إلى أن «مشاركة عباس في أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة له أهمية كبيرة».وأضاف في كلمته إن عباس «أطلعه على الاتصالات التي تدور حول الإعمار والمعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خصوصا أن مجلس الأمن سيعقد جلسة خاصة لفلسطين يوم 21 من الشهر الجاري».
وفي القدس، أكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، لموقع «واي نت» الاخباري، ان اسرائيل لاعب رئيسي في اعادة اعمار قطاع غزة رغم عدم دعوة الدولة العبرية للمشاركة في المؤتمر.
وقال في كلمته امام المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة إن «سكان القطاع يعولون على هذا المؤتمر لتحقيق مطالبهم الاساسية عبر تأهيل البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية من رعاية صحية وتعليمية وعودة النازحين الى قراهم ومدنهم»، مشيرا الى أنه «يجب أن تكون المساندة بالأقوال والافعال متطابقة وتعي حقوق الشعب الفلسطيني ومعاناته وأن السلام العادل هو الضمانة الحقيقة لعدم تدمير ما نعيد بناءه».وطالب الاطراف الدولية «ببذل كل الجهود لإجبار اسرائيل على الانصياع للإرادة الدولية والوصول للسلام في الشرق الاوسط».وأعلنت وزيرة التنمية والتعاون الدولي الاماراتية لبنى بنت خالد القاسمي عن تبرع بلادها بمبلغ 200 مليون دولار كمساهمة في اعادة اعمار غزة.
واكد الشيخ عبدالله بن زايد آلِ نهيان وزير الخارجية في مداخلة له في مؤتمر القاهرة حول إعادة إعمار غزة ألقتها نيابة عنه القاسمي إن «انعقاد هذا المؤتمر يعكس الرغبة الصادقة للأشقاء والأصدقاء للمساهمة بمشاريع التنمية والتطوير ودعم الاستقرار في ربوع هذا البلد العزيز».
واعلن الاتحاد الاوروبي، على لسان وزيرة خارجيته كاثرين اشتون، تقديم دعم قدره 450 مليون (نحو 568 مليون دولار) الى قطاع غزة.
كما اعلنت الجزائر عن مساعدة اضافية قيمتها 25 مليون دولار.
واكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري امام المؤتمر ان «الفلسطينيين بحاجة الى مساعدة فورية».وقال ان التحديات الانسانية «هائلة»، مضيفا ان «شعب غزة بحاجة ماسة الى مساعدة ليس غدا وليس الاسبوع المقبل وانما الان».وتابع: «يسعدني اليوم ان اعلن مساعدة اضافية فورية قيمتها 212 مليون دولار الى الشعب الفلسطيني».وتابع: «اقول بوضوح وعن اقتناع عميق اليوم ان الولايات المتحدة تظل ملتزمة كليا وتماما العودة الى المفاوضات ليس من اجل المفاوضات ولكن لان هدف هذا المؤتمر ومستقبل المنطقة يتطلب ذلك».واضاف: «لا اعتقد ان اي شخص في هذه القاعة يريد ان يعود بعد عامين او اقل الى المائدة نفسها للحديث عن اعادة اعمار غزة» بسبب التقاعس عن «التعامل مع القضايا الاساسية» التي تؤدي الى تكرار النزاع.
وأعلنت وزيرة خارجية إيطاليا فريدريكا موغيريني في كلمتها إن «إيطاليا تنوي تقديم 30 مليون يورو و30 مليون من البضائع للشعب الفلسطيني هذا العام».
وأعلن نائب رئيس حكومة اليونان ووزير خارجيتها ايفانجيلوس فينزيلوس عن مساهمة بلاده بمبلغ مليون يورو لإعادة الإعمار في غزة.
وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، دعا خلال كلمته الافتتاحية امام المؤتمر الاسرائيليين شعبا وحكومة الى «انهاء الصراع من دون ابطاء والوفاء بالحقوق واقامة العدل حتى يعم الرخاء ويحصد الجميع الأمان».
واكد «ضرورة ان تكون هذه اللحظة نقطة انطلاق لتحقيق السلام الذي يضمن الاستقرار والازدهار ويجعل حلم العيش المشترك حقيقة».وقال ان «انعقاد المؤتمر يوجه رسالة مهمة الى الشعب الفلسطيني والمنطقة والمجتمع الدولي بأسره تتناول ضرورة وضع حد لاستمرار الوضع القائم واستحالة يرالعودة اليه أو محاولة تحقيق استقرار موقت لن يدوم طويلا».واكد قناعته بأن «الطريق الوحيد لاستدامة السلم والأمن لكل شعوب المنطقة هو التوصل الى تسوية عادلة ودائمة وشاملة استكمالا للمسة السلام التي بدأتها مصر في سبعينيات القرن الماضي، فلا بديل عن هذه التسوية، حتى يتسنى للشعب الفلسطيني التفرغ للبناء من دون أن يخشى تدمير ما بناه بسواعده وبدعمكم».
وقال ان بلاده «تسعى ان يخرج المؤتمر بنتائج على قدر التوقعات والآمال توافر الدعم اللازم للشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وحكومته الوطنية لاعمار قطاع غزة».
من جانبه، ناشد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المجتمع الدولي «تقديم دعم عاجل يقدر بنحو 4 مليارات دولار لإعادة اعمار قطاع غزة»، مؤكدا ثقته «في تقديم هذا الدعم لاعادة اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي على القطاع».وقال في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إن «انعقاد هذا المؤتمر المهم في هذه الظروف البالغة الدقة والتعقيد إنما هو تأكيد على ارتباط عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة بمجمل الاقتصاد الوطني الفلسطيني».وأضاف أن «قطاع غزة إلى جانب الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية تشكل وحدة جغرافية واحدة نسعى لجلاء الاحتلال الإسرائيلي عنها».
من ناحيته، اعلن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، عن خطة الأمم المتحدة في شأن دعم إعادة الإعمار في قطاع غزة تصل قيمتها لنحو 1ر2 مليار دولار من إجمالي جهود الإعمار.
واشار في كلمته إلى أن «هذه المبادرة تستحق قدرا كبيرا من الدعم الكريم».وأشار الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، إلى أن «مشاركة عباس في أعمال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة له أهمية كبيرة».وأضاف في كلمته إن عباس «أطلعه على الاتصالات التي تدور حول الإعمار والمعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خصوصا أن مجلس الأمن سيعقد جلسة خاصة لفلسطين يوم 21 من الشهر الجاري».
وفي القدس، أكد وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان، لموقع «واي نت» الاخباري، ان اسرائيل لاعب رئيسي في اعادة اعمار قطاع غزة رغم عدم دعوة الدولة العبرية للمشاركة في المؤتمر.