محادثات مصرية - روسية ناقشت «مواجهة التطرف» في المنطقة

تصغير
تكبير
ذكرت وزارة الخارجية المصرية، إن لقاء الوزير سامح شكري ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، أمس، في القاهرة، «تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين، خصوصا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والزراعية في ضوء الزيارات المتبادلة الأخيرة بين البلدين».وقال الناطق باسم الخارجية بدر عبدالعاطي، إن «شكري عرض الجهود التي تبذلها القاهرة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة والعمل على تثبيت التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إضافة إلى جهود إعادة إعمار غزة».وأضاف ان «اللقاء تناول عددا من القضايا الإقليمية، على رأسها جهود مكافحة الإرهاب وأهمية تنسيق موقف دولي لمكافحة خطر تنامي تلك التنظيمات المتطرفة المنتشرة في المنطقة في إطار شامل، كما تطرق الحديث إلى تطورات الأوضاع في سورية، وأهمية العمل على التوصل إلى حل سياسي يحقن دماء السوريين ويحقق تطلعاتهم المشروعة في إقامة دولة ديموقراطية تعددية ويحفظ للدولة السورية وحدة أراضيها، إضافة إلى تناول تطورات الأوضاع في العراق وأهمية قيام الحكومة العراقية بإشراك جميع القوى السياسية العراقية في إطار عملية سياسية شاملة بغض النظر عن الانتماءات المذهبية أو الدينية أو القبلية».وتابع: «كما جرى التشاور بشكل مفصل خلال اللقاء، حول التطورات الراهنة في ليبيا، حيث أكد شكري أهمية دعم الحكومة الليبية باعتبارها الحكومة الشرعية التي أقرها مجلس النواب المنتخب لمساعدتها في تحقيق الاستقرار وتلبي تطلعات الشعب الليبي وتصون للبلاد وحدتها الإقليمية».من ناحيته، أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، «الاتفاق مع روسيا على تطوير العلاقات المشتركة بين الجانبين في المجالات المختلفة، وفي صدارتها مكافحة الإرهاب خصوصا تنظيم داعش لما يمثله من تهديد كبير لأمن المنطقة».وقال إنه بحث خلال لقائه بوغدانوف، «كيفية تطوير العلاقات العربية - الروسية والتي وصفها المبعوث الروسي بأنها علاقات قديمة وتاريخية».وقال بوغدانوف، إنه «استمع إلى رؤية الجامعة العربية حول تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تم الاتفاق على توحيد الرؤى والمواقف لإيجاد الحلول السياسية والسلمية للقضايا القائمة في المنطقة العربية، خصوصا في ما يتعلق بمكافحة خطر الإرهاب، في مقدمها تنظيم داعش وغيرها من التنظيمات المرتبطة بتنظيم القاعدة، كما تم الاتفاق على استمرارية التنسيق بين روسيا والجامعة العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي من أجل إيجاد الحلول المناسبة للقضايا العالقة في المنطقة».وحول رؤية روسيا لتطورات الأوضاع في ليبيا، أكد بوغدانوف موقف بلاده «المؤيد للشرعية الحالية في ليبيا».وقال: «إننا رحبنا بنتائج الانتخابات ونتعامل مع القيادة الجديدة المنتخبة».وطالب «ببذل الجهود من أجل المساعدة في حل المشكلات ومساعدة الليبيين والحفاظ على وحدة الأراضي والشعب الليبي ولهذا نرحب بالحوار الوطني الشامل، وأكد تأييد روسيا لجهود المبعوث الدولي الخاص في ليبيا».وعن إمكانية مساهمة روسيا في دعم قدرات الجيش والشرطة الليبية، أشار إلى أن «روسيا على صلة مع السلطات القائمة وعلى استعداد للتعاون معها في جميع المجالات بما يخدم مصلحة ليبيا كدولة صديقة لروسيا لتجاوز المحنة التي يعانيها الشعب الليبي».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي