باسمة العنزي أصدرت «حذاء أسود على الرصيف» من القاهرة
باسمة العنزي
غلاف الرواية
صدر حديثا عن دار العين في القاهرة، رواية «حذاء أسود على الرصيف» للكاتبة الكويتية باسمة العنزي.
تتكون الرواية من واحد وعشرين فصلا، تتناول العديد من القضايا في المجتمع الكويتي، منها قضية «البدون»، ورغبة المرأة في التحرر من قيود المجتمع، بالإضافة إلى الحب والخداع وأحلام البسطاء المسحوقين داخل الشركات الكبرى.
وعبر فصول الرواية تعطي لنا الكاتبة مشاهد مختلفة من الحياة داخل الشركة التي تصورها على أنها مرآة للحياة ككل، فنتعرف على «جهاد» موظفة الاستقبال المولودة في الكويت لأب فلسطيني، والتي تعيش أزمة كبيرة بسبب أوضعاها الاقتصادية، بالإضافة لقصة حبها المستحيل مع «مهدي» العامل بالشركة، بسبب كونهما ينتميان لـ «البدون».
ونتعرف أيضا على الدكتور «فايز» مدير الشركة صاحب الكاريزما والناجح في كل شيء، و«أمواج» المديرة في قسم الموارد البشرية التي حصلت على العديد من الإنجازات والمناصب الوظيفية في سنوات قليلة بفضل شخصيتها المرحة واهتمامها بجمالها وملابسها المثيرة، وكذلك «زيد» ناقل الأخبار والشائعات بين الموظفين، والذي يلعب دور المهرّج لمن هم فوقه. وتستخدم الكاتبة تقنيات السرد السينمائية عبر الانتقال بين هذه الشخوص وعبر تداخل الأحداث، لتعطي صورة واضحة للقارئ عما يحدث من صراعات على امتداد الرواية، حتى نصل لخاتمتها المُغلقة.
يذكر أن بسمة العنزي صدر لها من قبل ثلاث مجموعات قصصية متتالية، الأولى العام 1998 تحت عنوان «الأشياء»، والثانية العام 2007 بعنوان «حياة صغيرة خالية من الأحداث»، أما الثالثة فصدرت العام 2010 بعنوان «يغلق الباب على ضجر».
وتعد «حذاء أسود على الرصيف» أول عمل روائي لها، وقد حصلت على جائزة الشارقة للإبداع الروائي عن هذه الرواية.
تتكون الرواية من واحد وعشرين فصلا، تتناول العديد من القضايا في المجتمع الكويتي، منها قضية «البدون»، ورغبة المرأة في التحرر من قيود المجتمع، بالإضافة إلى الحب والخداع وأحلام البسطاء المسحوقين داخل الشركات الكبرى.
وعبر فصول الرواية تعطي لنا الكاتبة مشاهد مختلفة من الحياة داخل الشركة التي تصورها على أنها مرآة للحياة ككل، فنتعرف على «جهاد» موظفة الاستقبال المولودة في الكويت لأب فلسطيني، والتي تعيش أزمة كبيرة بسبب أوضعاها الاقتصادية، بالإضافة لقصة حبها المستحيل مع «مهدي» العامل بالشركة، بسبب كونهما ينتميان لـ «البدون».
ونتعرف أيضا على الدكتور «فايز» مدير الشركة صاحب الكاريزما والناجح في كل شيء، و«أمواج» المديرة في قسم الموارد البشرية التي حصلت على العديد من الإنجازات والمناصب الوظيفية في سنوات قليلة بفضل شخصيتها المرحة واهتمامها بجمالها وملابسها المثيرة، وكذلك «زيد» ناقل الأخبار والشائعات بين الموظفين، والذي يلعب دور المهرّج لمن هم فوقه. وتستخدم الكاتبة تقنيات السرد السينمائية عبر الانتقال بين هذه الشخوص وعبر تداخل الأحداث، لتعطي صورة واضحة للقارئ عما يحدث من صراعات على امتداد الرواية، حتى نصل لخاتمتها المُغلقة.
يذكر أن بسمة العنزي صدر لها من قبل ثلاث مجموعات قصصية متتالية، الأولى العام 1998 تحت عنوان «الأشياء»، والثانية العام 2007 بعنوان «حياة صغيرة خالية من الأحداث»، أما الثالثة فصدرت العام 2010 بعنوان «يغلق الباب على ضجر».
وتعد «حذاء أسود على الرصيف» أول عمل روائي لها، وقد حصلت على جائزة الشارقة للإبداع الروائي عن هذه الرواية.